المنوفية:عودة التعاونيات ضرورة عاجلة

10

كتب عادل شحتينو:

أنشئت الجمعيات التعاونية الاستهلاكية عام 1964 لمساعدة الفقراء والطبقة المتوسطة من الشعب ولمحاربة الغلاء ومنع الاحتكار بوجود سلع مدعمة ولكن مع سياسة الانفتاح كانت البداية لتدني مستوي هذه الجمعيات ولم تقدم الدور المنوط بها وجاءت التصريحات الأخيرة لوزير التموين اللواء أبوشادي تعول علي دور الجمعيات التعاونية الاستهلاكية المهم في المرحلة القادمة فهل هي جاهزة وقادرة علي العودة كما كانت.

يقول محاسب حاتم فايد جادالله مدير عام الجمعية التعاونية الاستهلاكية بالمنوفية لقد تراجع دور الجمعيات وأصبحت تعاني من قلة الموارد بها وعدم توفير السلع الاستهلاكية الضرورية اللازمة لاحتياج الجمهور من الطبقة الفقيرة والمتوسطة في ظل ارتفاع الأسعار والاحتكار.

وأشار إلي أن الجمعية التعاونية لها فروع علي مستوي المحافظة سواء في القري والمراكز وتفتقر إلي وجود السيولة المادية أو السلعية التي تعظم دورها في محاربة الغلاء، وأضاف أننا لم نترك بابا إلا وطرقناه سواء قبل الثورة أو بعدها دون جدوي.

ويشير محاسب محمد علاء جابر – مدير إدارة الميزانية بالجمعية الرئيسية بشبين الكوم ولها فروع في القري والمراكز: إلي أن الجمعية يعمل بها أكثر من 150 عاملا وموظفا تقريبا.

أما محمد كمال ملوخية – نائب المدير العام للجمعية الرئيسية بشبين – فيشير إلي أن مشروع توزيع أنابيب البوتاجاز وهو أحد المشاريع الأساسية لتوفير جزء من الموارد المالية لتفي الجمعية بمصروفاتها ولكننا فوجئنا بمسئولي التموين يخفضون حصة الجمعية من 28 نقلة شهريا كانت توزع في مدينة شبين الكوم وقراها إلي 12 نقلة في الشهر وتوزيع باقي حصتنا علي المستودعات الخاصة مما يؤثر علي دخل الجمعية الرئيسية وفروعها لذا لابد من عودة الحصة الأساسية للجمعية.

وكشف أحمد عبدالدايم المدير التجاري عن الوضع الحالي للجمعية التعاونية وفروعها بالمحافظة فأكد أن الجمعيات خالية من البضائع ولا توجد سلع مدعمة حيث تشتري الجمعيات السلع من أي تاجر بالسعر العادي ولا توجد سيولة ونحتاج لميزانية لتطوير الفروع الموجودة فحركة البيع في ركود والسبب أننا نشتري بشيكات بالأجل مما نضطر للبيع بأزيد من السوق وطالب بعودة دور الشركة العامة للسلع الغذائية الذي توقف منذ سنوات طويلة لتوريد بضاعة وسلع للجمعيات بأسعار مخفضة كما نطالب بحصول الجمعية الاستهلاكية علي السلع من نفس المكان الذي تحصل عليه مجمعات الأهرام وبأسعار ميسرة حتي نكون أقل من السوق وتتمكن الجمعيات الاستهلاكية ومجمعات الأهرام من محاربة الجشع وارتفاع الأسعار والاحتكار.

وأضاف أننا نملك ثلاجات وغرف تبريد وغرفة تجميد للحوم والأسماك ولكن للأسف خالية، وكشف أن الركود تسبب في وقف نشاط بعض الفروع.

وأشار مجدي المصيلحي رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي بالمحافظة إلي معاناة الجمعية من نقص السيولة النقدية.

وقدم المصيلحي روشتة لتصبح الجمعيات صمام الأمان وقت الأزمات وتقوم بإحداث توازن بأسعار السوق حيث طالب بتخصيص حصة من السلع الاستراتيجية ليتم توزيعها من خلال الجمعيات كما هو متبع مع شركات الجملة وبأسعار مدعمة.

كما طالب بإلغاء ضريبة المبيعات حتي تساهم في تخفيض تكلفة السلع كما طالب بتخصيص قروض ميسرة للجمعيات حتي تستطيع شراء احتياجاتها بالسعر النقدي وتمثيل أوسع للتعاونيات في لجان وضع السياسات الاستراتيجية وإيجاد آلية للتنسيق بين مختلف التعاونيات «زراعي – استهلاكي – حرفي» إضافة لتخصيص حصة من المنح والقروض التي ترد من الاتحاد الأوروبي وغيره لتطوير الفروع وإنشاء وحدات إنتاجية.

التعليقات متوقفه