بهيجة حسين تكتب : متي يا حكومة مصر؟

14

وقد احتلفت مصر بالذكري الأربعين لانتصار جيشها وشعبها في السادس من اكتوبر عام 1973 علي العدو الصهيوني. وقد ردت في احتفالها علي المسخرة والتنطع والوقاحة التي مارسها محمد مرسي في الاحتفال بذكري انتصار اكتوبر في العام الماضي بدعوته للقتلة والإرهابيين لحضور الاحتفال.

وقد حاول بلطجية مرسي وجماعته الإرهابية افساد وتشويه احتفال مصر بذكري الانتصار كما افسد وشوه العام الماضي رئيسهم، وكانوا قد خططوا لتفجير مترو الانفاق كما سبق وخطط زعيمهم وقائدهم الإرهابي سيد قطب بتفجير مفاعل انشاص النووي والقناطر لتدمير مصر وإغراقها.

وقد احتفلنا بذكري انتصار اكتوبر، وبعودة مصر إلي اهلها بعد عام من الحكم الإخواني الإرهابي، ونعرف جيدا أن الخسة الإخوانية لن تتوقف وسيظل بلطجيتهم يمارسون جرائمهم وستظل معركتنا معهم علي الأرض لفترة.

ولكن هل ستواصل حكومة الدكتور حازم الببلاوي أداءها تجاه استحقاقات شعب من حقه كما يعرف رئيس الوزراء والوزراء أن يعيش ربما لم يسمعوا صرخة مواطن أو مواطنة بأعلي صوت «عايزين نعيش زي البني آدمين».

فلم يعد مقبولا ولا محتملا أن نظل ندور في هذه الحلقة المفرغة والمشتعلة بين بلطجة الإخوان وتهديدهم لحياتنا وبين غياب أية خطط لبناء البلد اقتصاديا.

فمتي تتم حماية الجامعات والمدارس ومحاكمة البلطجية وقياداتهم ومتي تتم محاكمة محمد مرسي. ومتي تعلن الحكومة خططها الاقتصادية في التنمية، والتنمية تعني الصناعة والزراعة.

وهل تدرك الحكومة أن الشعب المصري ضاق صدره من هذه الحالة الرمادية، ومن الأرض اللزجة التي تسير عليها ايامه وحكومته ببساطه كلنا «عايزين نعيش زي البني آدمين» فمتي تعمل الحكومة بصفتها حكومة وليست حالة مؤقتة؟

التعليقات متوقفه