سوهاج : نقص الدم وأدوية السرطان والأنسولين يهدد المرضي

144

كتبت حميدة سيف النصر وابراهيم عبد الرؤوف:

كما نعرف وتعرف وزارة الصحة أن محافطة سوهاج بها معهد أورام وعدد من المستشفيات ، ولكنها تفتقر للاحتياجات الأساسية للمرضي، فالعلاج غير موجود وبنوك الدم غير متعاونة مع المرضي فعندما يذهب المريض يفاجأ بمطالبته بشراء العلاج من خارج المستشفي رغم أن معظم إن لم يكن كل المرضي من محدودي الدخل، لذا يقول عباس عبد الرءوف أنا مريض وحالتي المادية بسيطة جداًُ ولا استطيع أن اشتري العلاج من خارج المستشفي وكلما ذهبت إلي المستشفي وقاموا بالكشف علي يقال

لي اشتري هذه الحقن من الصيدلية لأنها غير موجودة في المستشفي وكنت أتمني الموت لتخليصي من الألم. وتقول أم الطفل (ع.ا. م) طفلي مريض ويحجز بمعهد الأورام ويحتاج كل فترة إلي صفائح دم وكلما ذهبت إلي بنك الدم يقولوا مفيش صفائح و لو جبت متبرع يرفضوا الاستبدال ونذوق الأمرين، وأضاف والد طفل أخر انه يحضر ابنه لأخذ جرعة الكيماوي ويلزم قبل أخذها حقن هيدرو بيكربونات الصوديوم هي غير موجودة بالمستشفي و ويصعب وجودها في الصيدليات الخارجية

وفي مستشفي الجامعة تقول مريضة (ع أ) أنها احتاجت إلي عمل أشعة مقطعية وقالوا لها بالمستشفي لا توجد أفلام اعمليها في الخارج والفرق بين هنا والخارج بسيط وعندما ذهبنا لعمل الإشاعة في الخارج وجدنا أن ثمنها مرتفع ويقول في هذا الشأن مدير مستشفي الجامعة د. علي طه: نعم عندنا جهاز ولكن لا توجد أفلام وقد أعلنا في أحد الجرائد القومية في شهر نوفمبر 2011 عن طرح مناقصة لتوريد مستلزمات هذه الأفلام وفوجئنا أنه لم يتقدم أحد فأعدنا الطرح في شهر أبريل وأعلنا الشركات للدخول في المناقصة وتم في نهاية شهر مايو التعاقد مع إحدي الشركات وسوف تورد المستلزمات خلال أيام », أما ما قاله د. حاتم أمين نائب مدير معهد الأورام إن الحقن الخاصة بالعلاج نحتاجها بكميات كبيرة لبعض الأطفال المرضي ولذلك يوجد لدينا عجز بها في بعض الأحيان وفي أحيان أخري نقترضها من المستشفيات المجاورة , وأشار أحد الأطباء أن المعهد يستقبل حالات كثيرة ومعظمها من محدودي الدخل وبنك الدم لا يكفي لسد احتياجات المرضي من أكياس دم وصفائح ويجب علي المواطنين وأهل الخير التبرع بالدم وإحضار إيصال التبرع إلي المعهد لكي نتمكن من صرفها من بنك الدم حيث إن المعهد يخدم خمس محافظات من محافظات الصعيد.

أما بنك الدم فلم نستطع لقاء مديره مع أننا ذهبنا إليه أكثر من مرة وكلما سألنا أحد الأطباء والمساعدين عن عملية الاستبدال يقولون لنا الدكتور مدير البنك مانع الاستبدال ولا نعرف السبب، والاستبدال هو التبرع بالدم أيا كانت الفصيلة واستبدال الكمية المتبرع بها بالفصيلة المناسبة للمريض.

وفي المستشفيات العامة أكد كثير من المرضي أنهم يشترون العلاج من الخارج مع أن القائمين علي إدارة الصيدلة بالمديرية صرحوا لنا أنهم قاموا بشراء علاج للمستشفيات بمبلغ أحد عشر مليون جنيه مصري وقاموا بتوفير ثلاثين ألف أمبول أنسولين لمرضي السكر فأين تلك الإعتمادات وأين تذهب تلك الملايين ومن المنتفع منها إذا كان مستحقوها يصرخون من نقص الأدوية والدم والرعاية

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق