الفيوم:المياه الجوفية تواصل تهديدها للبيوت

8

كتب حسن احمد :

قامت الثورة من اجل العدالة الاجتماعية الغائبة ومازالت بل ان بعض القري بالفيوم اصبحت تعيش في جحيم المشكلات وغياب الخدمات والرعاية الصحية والهجرة الي القاهرة للبحث عن عمل أو الهجرة غير الشرعية للموت بالبحر نتيجة الفقر وعدم وجود تنمية حقيقية بهذة القري،

يقول حامد جاسر من مركز إبشواي «هل تعرف أن قرية مثل قرية الخالدية كم كتب عنها ونشرت مشاكلها وهناك قري في ظروف اصعب بكثير مثل قرية الحبون وقري عبد العظيم وخلف وصالح هذة القري تعيش داخل بحيرة من مياة الصرف بسبب مرور مصرف الباطس بها وسبب المشكلة الأساسي هم أصحاب مزارع الاسماك لانهم يغلقوا المصب ببحيرة قارون ناهيك عن اختلاط مياة الشرب بمياه الصرف وتبعد عن اقرب مستشفي عدة كيلو مترات في ظل صعوبة المواصلات ويكمل جهاد علي كل قري مراكز الفيوم محتاجة للعناية فالفيوم بها سبعة مراكز كل توابعها قري تعيش في القرون الوسطي فلن يخلو حادث هجرة غير شرعية من مواطنين من قري الفيوم وانهيار المنازل بالمحافظات الاخري وخاصة القاهرة والاسكندرية تجد اسماء من الفيوم عمال غلابة يسكنون هذه المساكن الآيلة للسقوط حتي يستطيعون دفع الايجار او يكتب شيكات ويعرض نفسة للسجن او الموت لدفع تكاليف الهجرة غير الشرعية والنتيجة معروفة وبعد الغرق يسجن احد افراد الاسرة وهو الضامن وتتكرر الرحلة ولا يتحرك احد من المسئولين لقد غرقت المحاصيل فهل فكر احد ان يمد يد العون للفلاحين يكفي ان تعرف ان من عنده فشل كلوي مثلا يفضل الموت بدلا من رحلة العزاب إلي المستشفيات التي لا يستطيع دفع تكلفة الانتقال اليها وحتي من يستطيع يصاب بفيرس سي لان كل ما كينات الغسيل بالفيوم ملوثة

ويضيف محمود عبداللة سعد المشكلة ان هذة القري ليست في حسابات المسئولين بل ان المحافظة كلها انا اتحدي ان ياتي معمل مستقل لأخذ عينة من مياه الشرب بالفيوم ويتم تحليلها المياه لاتصلح ناهيك عن اصحاب الأراضي المستصلحة وهم أصحاب النفوذ تتم سرقة مياه الري لري أراضيهم وتموت أراضي صغار الفلاحين بل ان وجود سياراتهم تجعلهم لا يهتموا بالمواصلات العامة والتي وصلت لدرجة مسيئة جدا رغم تضاعف أجرة الركوب عدة مرات ليس هذا فقط فهؤلاء المواطنين في نظر الحكومة من الدرجة الثانية فالوحدة الصحية ان تواجد الطبيب فهو ممارس عام جاء ليتعلم في المرضي ويكشف بأجر ولا محاسبة لاحد».

التعليقات متوقفه