التجمع يرفض «دولة المرشد» الجبهة الوطنية تعلن اليوم وثيقة مبادئ وتصوت لصالح المرشح الملتزم بالوثيقة

174

تصدر «الجبهة الوطنية» اليوم «الأربعاء» وثيقة تحدد المبادئ الأساسية التي يطرحها الأحزاب والقوي السياسية والشخصيات العامة المتمسكة بمصر «دولة مدنية ديمقراطية حديثة، والرافضة للدولة الدينية تحت أي مسمي والدولة الاستبدادية والنظام الذي قام في ظل دستور 1971، وصرح د. محمد أبوالغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بأن الأحزاب المشاركة في الجبهة مثل حزب التجمع والمصريين الأحرار والتحالف الشعبي الاشتراكي والمصري الديمقراطي والشخصيات العامة ستحدد موقفها من التصويت في جولة الإعادة لانتخابات رئيس الجمهورية علي ضوء قبول المرشح للرئاسة المبادئ الواردة في الوثيقة والالتزام بها.

وكان حزب التجمع قد عقد اجتماعا لأمانته العامة أول أمس الاثنين برئاسة د. رفعت السعيد وناقش ورقتين مقدمتين من د. رفعت وحسين عبدالرازق حول نتائج انتخابات رئاسة الجمهورية والاقتراحات الخاصة بموقف الحزب من جولة الإعادة بين د. محمد مرسي والفريق أحمد شفيق، وأصدر بيانا أمس الثلاثاء يقرر بالإجماع رفض التصويت لصالح مرشح حزب الحرية والعدالة تأكيدا لرفضه إقامة «دولة المرشد» في مصر، ووضع مجموعة من المبادئ تشمل إقامة الدولة المدنية وإلغاء القوانين المقيدة للحريات والالتزام بالمواثيق والعهود والاتفاقات الدولية الخاصة بالحريات العامة وحقوق الإنسان وإلغاء حالة الطوارئ، وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال خطوات وإجراءات محددة، «نص بيان الأمانة العامة صفحة 4»، والتشاور مع أحزاب الجبهة الوطنية في الخطوات التالية.

وجاءت ردود الأفعال هذه عقب إعلان المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا لانتخابات رئاسة الجمهورية للنتائج الرسمية للانتخاب التي جرت يومي 23 و24 مايو 2012، وأن الإعادة ستجري يومي السبت والأحد 16 و17 يونيو بين كل من «د. محمد مرسي» مرشح حزب الحرية والعدالة «الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين»، والفريق أحمد شفيق قائد سلاح الطيران ووزير الطيران الأسبق وآخر رئيس لمجلس الوزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وحصل محمد مرسي علي 5 ملايين و674 ألفا و952 صوتا، مقابل 5 ملايين و505 آلاف و327 صوتا لأحمد شفيق.

وتشير قراءة نتائج الانتخابات إلي مجموعة من الحقائق.

> حصل مرشحو التيار الإسلامي علي 10 ملايين و85 ألفا و565 صوتا وهم (د. محمد مرسي 5764952 – د. عبدالمنعم أبوالفتوح 4065239 – د. محمد سليم العوا 255374) بنسبة 6.42%.

وتراجع التصويت لصالح الإخوان المسلمين «الحرية والعدالة» خلال 120 يوما من 47% في انتخابات مجلس الشعب إلي 35.24% في انتخابات الرئاسة.

> بينما حصل المرشحون المنتمون للنظام السابق علي 8 ملايين و140 ألفا و205 أصوات (أحمد شفيق 5505327 – عمرو موسي 2588850 – محمود حسام 23992 – الفريق حسام خيرالله 22036) بنسبة 38.34%.

> وحصل اليسار القومي «الناصري» ممثلا في حمدين صباحي علي 4 ملايين و820 ألفا و273 صوتا.

وحصل اليسار الاشتراكي علي 203 آلاف و335 صوتا (خالد علي 056.134 – أبوالعز الحريري 40090 – هشام البسطويسي 29189) وبذلك يكون اليسار قد حصل علي 5 ملايين و23 ألفا و608 أصوات بنسبة 22.21%.

> لعب المال السياسي دورا بارزا في حسم النتائج، فالذين تجاوز إنفاقهم الملايين العشرة وكذلك الذين تجاوز إنفاقهم المليون جاءوا علي قمة الترتيب وهم د. محمد مرسي وأحمد شفيق ود. عبدالمنعم أبوالفتوح وعمرو موسي وحمدين صباحي.

بينما الذين تراوح إنفاقهم بين 10 آلاف جنيه و100 ألف احتلوا المواقع المتأخرة في الترتيب، وهم «هشام البسطويسي وأبوالعز الحريري وخالد علي وسليم العوا ومحمود حسام وحسام خيرالله».

وهناك اتهامات لمرسي وشفيق بشراء الأصوات.

كما لعب الاستغلال السياسي للدين دورا في توجيه الناخبين.

ونجاح المال السياسي والاستخدام السياسي للدين في توجيه التصويت يعود إلي استغلال الفقر والحاجة.

فطبقا للأرقام الخاصة بالفقر في مصر التي تنشرها المؤسسات الدولية، فهناك 48% من السكان يعيشون تحت خط الفقر منهم 23% يعيشون في فقر مدقع وهناك ما بين 12 مليونا و17 مليون فرد يعيشون في 1019 منطقة عشوائية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق