المصالح الانتخابية تحكم مجلس “علام” فى الجبلاية

10

كتب: وليد عبد السلام

بدأ جمال علام رئيس مجلس ادارة الاتحاد المصري لكرة القدم السير على خطى احمد مجاهد عضو مجلس الادارة فى طريقة ادارته لمقاليد الحكم بالجبلاية، حيث تصالح علام مع مجاهد رغم أنه كان اكبر المعارضين له داخل المجلس.

وكان خلاف علام ومجاهد مع احمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة الاسبق هو السبب الرئيسي فى اتحادهما وتعاونهما، حيث شكلا جبهة قوية لمواجهة الجبهة الاخرى التى تتكون من محمود الشامي وسيف زاهر وخالد لطيف.

وقام علام بوضع بند الصعود والهبوط فى اجتماع مجلس الادارة الاخير لمناقشته واقراره رغم انه لم يكن ضمن بنود مناقشات المجلس، لكن علام اعتمد صعود أندية نجمة سيناء والإعلاميين ومنية الحيط وسكر نجع حمادي والأسيوطي لدوري القسم الثاني لزيادة عدد اندية الجمعية العمومية للجبلاية من أجل مصالحه الانتخابية كما تم اعتماد بقاء نادي كفر بولين في دوري القسم الثالث وعدم هبوطه إلى القسم الرابع رغم اعتراض أندية زفتى، والترام، وبورفؤاد، التي هبطت لدوري القسم الثالث وطالبت ببقائها في القسم الثاني ومساواتها في القرار مع كفر بولين.

ورد الشامي هذا القلم لعلام ومجاهد عندما افسد مخططهما فى مساندة اللواء محمد عبد السلام للفوز بمنصب رئاسة لجنة الاندية، الا ان الشامي كشف المخطط وحذر كمال درويش رئيس نادي الزمالك وقام بدعمه ومساندته وهو ما يشير الى شدة الانقسام الذي يشهده مجلس الجبلاية.

وفي مفاجأة مدوية أكد مجدى المتناوي عضو مجلس ادارة اتحاد الكرة إن المواعيد التى اعلنها مجلس ادارة الاتحاد لعودة المسابقات المحلية ليست مواعيد أكيدة إنما هى مواعيد وهمية حددها مجلس الادارة خوفا من بطش اندية القسمين الثانى والثالث الذين اعلنوا اكثر من مرة انهم سيحضرون الى مقر الجبلاية للاعتصام به حتى عودة المسابقات من جديد.

وأشار المتناوي إلي أن الجبلاية لم تحصل على اى موافقات من الجهات الامنية لعودة الدورى وأنه فى حالة نجاحهم فى الحصول على الموافقات الامنية ستكون هذه المواعيد اكيدة.

التعليقات متوقفه