نائب إتحاد المصدرين: مستقبل الاقتصاد المصرى مع شرق أوروبا والصين

13

كتب محمود دوير:

طالب المحاسب فتحى مرسى – نائب اتحاد المصدرين المصريين المسئولين ومنهم وزراء إبان ثورة الشعب فى الثلاثين من يونيو بتجميد العلاقات التجارية المصرية التركية، حيث أن ميزان التجارة هو واحد إلى عشرة لصالح تركيا، ولم يستجب أحد منهم، وكان الرد إن السياسة لاعلاقة لها بالاقتصاد والان بعد القرار السياسى بطرد السفير التركى فان قطع العلاقات التجارية اصبح مطلبا شعبيا. ودعا مرسى فى تصريحات لـ “الاهالى” بان تلعب الدولة دورا اكبر فى الاقتصاد فهذا يمكننا من خوض حرب اكتوبر ومن قبلها معركة الاستنزاف دون ان نشعر بازمة حادة مؤكدا اننا فى مصر نحتاج الى استعادة مصطلح الرأسمالية الوطنية مرة اخرى ولا يجب الحرص على الذين لا يشغلهم غير صالحهم الشخصى فقط حتى ولو على حساب الوطن، ورغم اننى مصدر الا انني ضد تصدير السلع الاستراتيجية مثل الارز وغيره الا بعد سد حاجة الشعب المصرى منها وفى حالة التصدير فإن الدولة عليها مضاعفة رسوم التصدير على تلك السلع وحول التقارب المصرى الروسى اكد مرسى  ان مستقبل الاقتصاد المصرى مع شرق اوروبا والصين والسوق الإفريقى ولابد ان نتجه اليه وقد طالبت من وزير التجارة المصرى الحالى تفعيل مذكرة تفاهم مصرى – روسى وتحويلها الى اتفاقيه بين الطرفين لتخفيض الرسوم الجمركية وقد طالب الروس بانشاء منطقة حرة روسية فى مصر كما ان الجانب الروسى طالب مؤخرا بان يعيد هيكلة كل المصانع التى انشأت فى حقبة الستينيات فالجانب الروسى يمد يده بقوه الا انه لا يجد حتى الان من يتجاوب معه نتيجة وجود الطابور الخامس الذى تربط مصالحه بامريكا والغرب ولايدركون ان علاقات الدول تحكمها المصالح قبل كل شيء ولا ادرى ماذا قدم الامريكان للاقتصاد المصرى سوى مصانع الشيبسى والكوكالا بينما قدم الروس لنا السد العالى والحديد والصلب والالمونيوم  والغزل والنسيج. وطالب نائب رئيس اتحاد المصدرين  بعودة شركة مصر للتصدير والاستيراد الى دورها والتى تملك فروعا فى كل العالم وسوف يكون دورها فى السوق الإفريقى حيوياً وضرورياً.

التعليقات متوقفه