خلال ندوة مصادر تمويل الإخوان بعين شمس. .د. جمال شقرة: “الجماعة” ستستمر فى ممارسة العنف بالشارع بزعم الدفاع عن نفسها

12

تقرير: رانيا نبيل

 أكد ثروت الخرباوي، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة تملك أموالا سرية، وحسابات كثيرة لايمكن الوصول إليها، ولكن اللجنة التي تم تشكيلها لحصر أموال الجماعة يمكنها أن تحصر أكثر من 300 منشأة “إخوانية”، عبارة عن ثروة عقارية حيث هناك عددا من المدارس التابعة للجماعة تقدر بأكثر من 30 مدرسة، وأصولها المادية ضخمة.

أضاف الخرباوي، خلال الندوة التى عقدت بمركز بحوث الشرق الأوسط  بجامعة عين شمس، تحت عنوان “المال السياسى ومصادر تمويل جماعة الإخوان”؛ أن المبالغ التي يمكن للجنة أن تتحفظ عليها من أصول لشركات ومدارس تابعة للجماعة، تصل لأكثر من 12 مليار جنيه، مشيرا إلى أنه توجد أموال سرية من الصعب الوصول إليها، خاصة أن أموال الإخوان خارج مصر تستثمر في دول تركيا، وماليزيا، وإنجلترا، وهونج كونج، وإندونيسيا، وقطر. مشيراً؛ إلى أن هناك عددًا من الشركات قدرت سابقًا بـ12 شركة أموالها تزيد على 3 مليارات جنيه، وهي التي تم التحفظ  عليها عام 2007، وتم رفع الحظر بعد ثورة يناير2011، وأن ميزانية الاخوان المسلمين فاقت ميزانية بعض الدول، معربًا عن اعتقاده بأن أصولها زادت على 3 مليارات، لأن هذا المبلغ كان منذ سنوات، مضيفا أنه يمكن حصر الأموال الثابتة في البنوك، ومساحات من الأراضي في المدن العمرانية الجديدة المملوكة للجماعة باسم أفراد لكن تستطيع الدولة  أن تضع يدها عليها والقانون سيحدد إذا كانت تابعة لهم أم لا. تابع القيادي المنشق عن تنظيم الإخوان؛ أن جماعة الإخوان المسلمون ستستمر فى ممارسة العنف بالشارع المصرى من أجل الدفاع عن نفسها، ولكنها لن تستطيع الاستمرار فى المنهج التخريبى الذى تنتهجه، خاصة أنه تم تقليم أظافرها بشكل كامل عن طريق وضع العديد من قيادات الإخوان فى السجون، بالإضافة إلى أن رفض الشارع لها وغروب التيارات الإسلامية عنها سيمنعها من النجاح فى منهج العنف التى تحاول أن تستخدمه.

وقال الخرباوى عن الحكم الصادر بحل الجماعة فهو يضع نهاية لعصر الإخوان المسلمين إلى الأبد، ولكن هذه النهاية بدأت حين قررت الجماعة الموت عن طريق الانتحار السياسى بسبب عدائها للشعب وقيامها بتكفير الجميع، فالإخوان لا تستطيع التعايش فى وسط مجتمع يرفضها، والجماعة أنشأها حسن البنا وأغلقها محمد بديع بسياساته فى إدارة الجماعة. وعن حياة الاخوان فى المستقبل، قال الخرباوى؛ أن الجماعة ستتعرض للمزيد من الأخطاء، ولن تسير فى الطريق الصحيح مطلقاً، فالجماعة تحاول إسقاط هيبة الدولة المصرية خاصة من الناحية الاقتصادية، وتصرفات الجماعة ستحاول إسقاط مصر فى تلك الزاوية الغاية فى الأهمية، ولكن التصدى لهم هو الذى سيكون سائدا. وعن الجرائم التى ترتكبها كل يوم  جماعات الارهاب فمن ارتكب جريمة سيحاسب عليها وفقاً للقانون وسوف يتم اتخاذ جميع الإجراءات ضد من تقدم الأدلة ضده، وأنا أتوقع أنه سيتم إضافة تهمة الانتماء إلى تنظيم وجماعة محظورة لقيادات الجماعة المتواجدين فى السجون الآن، وذلك وفقاً للمادتين 86 و86 مكرر واللتين تقضيان بمعاقبة ومحاكمة من ينتمى إلى تنظيم مخالف للقانون. وقال د. جمال شقرة مدير مركز بحوث الشرق الاوسط؛ إن الإخوان شعروا لأول مرة في تاريخهم بكراهية الشعب لهم، بعد ما كانوا يتعاطفون معهم، مشيراً إلى أن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر كان يقوم بالانفاق على عدد من أسر أعضاء جماعة الإخوان المسلمين رغم خلافه مع قياداتهم، على حد قوله. وأضاف شقرة؛ أنه يرفض المصالحة الوطنية مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين وذلك في ظل استمرار إسالة الدماء في الشوارع ومن تلوث إيديهم، مؤكدا أن الدولة لا زالت تحترم السلمية وحقوق الإنسان للآن الدم المصري حرام، وأن الاخوان المسلمين يجمعون أشتراكات إجبارية من أعضائها بنسبة 8% من قيمة أجمالى دخلها والتى تقدر سنوياً 600 مليون جنيه  وذلك لإقناعهم بأن تأخذ وتصرف فى سبيل الله. وأختتم د. جمال شقرة كلمته، بأن قيادات الإخوان ليس أمامهم أما سوى خيارين إما الهروب وعلى القوات الأمنية أن تكون جاهزة، أو الانتحار لأن أمامهم جرائم أقلها الإعدام، وسيعتمدون خلال فترة هروبهم على الخلايا النائمة التي ستجهز لعودتهم إلى الساحة السياسية بعد فترة.

التعليقات متوقفه