بهيجة حسين تكتب : هــــــــــــرب الإرهابى من مصــــــــــــــــــــر

11

هرب الإرهابي القاتل عاصم عبد الماجد من مصر وظهر بوجهه القبيح علي مواقع التواصل الاجتماعي وعلي شاشات عدد من الفضائيات وهو يأكل في مطعم أحد فنادق قطر.

ونشر عدد من الصحف تأكيد مصدر أمني «رفيع المستوي» بوزارة الداخلية أن الانتربول المصري يعد الأوراق الخاصة بملف الاتهامات الموجهة إليه تمهيدا لإعداد النشرة الحمراء لملاحقته في الدول الأعضاء بمنظمة الانتربول للقبض عليه وإعادته إلي مصر.

وأضاف المصدر الأمني في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن عاصم عبد الماجد مدرج علي قوائم ترقب الوصول بجميع المطارات والموانئ، وصادر ضده أوامر ضبط واحضار في العديد من القضايا من بينها التحريض علي العنف بميدان رابعة العدوية واقتحام قسم شرطة كرداسة. ولا نعرف ترقب من وماذا هل يتصور أحد أنه سيعود حتي يتم ترقبه؟

ولم يقل لنا المصدر الأمني رفيع المستوي كيف هرب القاتل الإرهابي من مصر، ألم يكن مختفيا في جحر من جحور الثعابين والجرذان في جبال المنيا، ألم يكن علي مرمي حجر من يد الشرطة، وانتشرت اخبار في حينه أنه ألقي القبض عليه، وبعدها تم نفي الخبر، ألم تنتشر شائعات حول إبلاغه بتحرك قوات الأمن فهرب ثم نفيت الشائعة.

شائعة هنا وأخري هناك وجرائم يخطط لها المجرم ويدفع لتنفيذها أموالا قد يقول قائل إنها أيضا شائعات. ليكن وبعيدا عن الشائعات فنحن الآن أمام حقيقة دامغة هي هروب الإرهابي عاصم عبد الماجد الذي صفعنا جميعا علي وجوهنا في تحد سافر للدولة المصرية ومؤسساتها الأمنية.

كان الإرهابي القاتل موجودا فكيف هرب، كيف تسلل إلي الخارج؟ سيظل هذا السؤال معلقا حتي يتم الاجابة عنه.

وسيظل الإرهابي عبد الماجد متصدرا شاشة الجزيرة بابتسامته الصفراء الثعبانية معلنا بوجوده انتصاره علي الدولة المصرية ومؤسساتها، وستظل الإهانة في هروبه عار غير محتمل، وسيظل ينفث سمومه ونيران جوفه النتن عبر الشاشة الحقيرة في حطب العقول القابلة للاشتعال.

كيف هرب عاصم عبد الماجد وكيف ستعيده الأجهزة المعنية من قطر، وليس بين مصر وبينها اتفاقية لتبادل تسليم المجرمين المتهمين.

ثم هناك سؤال آخر هل اقتصرت الاتهامات الموجهة للإرهابي القاتل علي التحريض علي العنف بميدان رابعة العدوية واقتحام قسم شرطة كرداسة؟ فقط هذه هي الاتهامات الموجهة له من الجهات المعنية «التحريض».

يبدو أن الجهات المعنية في حاجة لاستعادة ملفه الأسود ولا نعرف متي سنكشف الغطاء للافراج عنه، فليس الإرهابي مجرد «محرض» وأيا كان ما حدث فلم يعد للكلام ولا التوصيفات ضرورة فقد هرب الإرهابي عاصم عبد الماجد من مصر.

التعليقات متوقفه