فى افتتاح النسخة العاشرة من كأس العالم للأندية.. طموح الرجاء فى مواجهة خبرة أوكلاند سيتى

16

يقص الليلة فريقى الرجاء البيضاوى المغربى وأوكلاند سيتى النيوزيلندى شريط افتتاح بطولة كأس العالم للأندية فى نسختها العاشرة بالمغرب فى مدينة أغادير الساحلية، فيدخل الرجاء المغربى البطولة وسط مخاوف عديدة من جانب أنصاره أبرزها تذبذب نتائجه ومستواه الفنى فى الدورى المغربى هذا الموسم باحتلاله مركزا متأخرا بجدول المسابقة يتأرجح مابين التاسع والعاشر خاصة بعد هزيمته الأخيرة من فريق حسنية أغادير، بالإضافة لإقالة محمد فاخر مدرب الفريق وعدم الأستقرار على أسم مدير فنى حتى وقت قريب على بدء فعاليات البطولة الى أن تولى التونسى فوزى البنزرتى الأدارة الفنية للفريق فى ظروف غاية فى الصعوبة غير أن التاريخ الكبير للرجاء محليا وقاريا وخبرة نجوم الفريق الذى يضم من بين صفوفه 6 لاعبين دوليين أبرزهم المهاجمين حمزة أبو رزوق وعبد الحميد الجيلانى ولاعب الوسط عادل الشاذلى وآخرين لديهم القدرة على تحقيق نتيجة ايجابية لبطل المغرب الذى يخوض اللقاء على أرضه ووسط مسانده كبيرة من جماهيره الوفية. ويراهن البنزرتى ولاعبية على تقديم عرض قوى وتحقيق أول فوز له فى مونديال الأندية ومحو نتائجه السيئة فى مشاركتة الأولى عام 2000، ورغم صعوبة المهمة للرجاء إلا أن الإصرار والعزيمة والجهد المبذول داخل الملعب وأجواء المونديال العالمى قد يسمح لبطل المغرب بتحقيق الانتصار المنشود للجماهير المغربية وتكملة المشوار وملاقاة مونتيرى المكسيكى.

أما بطل نيوزيلندا والأوقيانوسيا رغم حداثة تأسيسه عام 2004 لكنه  يحمل سجلا ناصعا كبطل قارى للمرة الثالثة على التوالى والمشاركة الخامسة فى تاريخة لكأس العالم للأندية ولايسبقه فى هذا الانجاز فريق سوى الأهلى ويسعى المدرب الإسبانى الطموح رامون تريبوليتكسى صاحب ال41 عاما ونجوم فريقة فى تخطى عقبة صاحب الأرض والجمهور الرجاء البيضاوى والتقدم خطوة فى طريق تحقيق مركز أفضل من المشاركات السابقة وهو المركز الخامس فى مونديال 2009 بأبو ظبى وأعتقد أن معسكرهم الأستعدادى الجاد  للبطولة فى إسبانيا يبرهن على طموح فريق أوكلاند سيتى  فى الوصول بعيدا فى المسابقة العالمية الكبرى.

التعليقات متوقفه