نقص وزن السكر المعبأ ..

20

تكرر فى الفترة الأخيرة تناقص عبوات سكر بطاقات التموين المدعمة بمقدار يتراوح بين مائتى جرام وربع كيلو جرام.

ويتساءل محسن محمود أبوطالب – مدير عام – عن سبب تخلى وزارة التموين عن إلزام شركات السكر الحكومية بتسليم الحصة التموينية معبأة جاهزة كما كان الحال سابقا.. فلم يثبت تلاعب شركة حكومية فى وزن السلع التموينية أيام كانت تلك الشركات مسئولة عن توريد السلع التموينية.

ويستنكر أشرف أحمد عبدالستار – وكيل مدرسة – تراخى وزارة التموين واستمرار تجاهلها لظاهرة تفشت كالنار فى الهشيم وتلحق أبلغ الأضرار بحقوق المواطنين لأنها تنتقص حقوقهم وكان ينبغى باتخاذ قرار ننتظره بشوق بإنشاء شركة تعبئة أو إسناد الأمر لشركة حكومية. ويقسم بأغلظ الإيمان محمود الشايب محاسب، أنه تقدم والعشرات من أهالى الصف وأطفيح والعياط بشكاوى عديدة لعدة جهات مسئولة وثبت بالتفتيش المفاجئ صحة شكوانا وأن عبوة الكيلو جرام سكر تنقص بمقدار ربع كيلو وظننا أن هناك إجراءات عقابية أقلها فسخ التعاقد مع لصوص الشعب ولم يحدث حتى توقيع عقوبات مع أنها جرائم جنائية.

واقعة مثيرة بطلها عزت لقوش يقول شكوت لعدة جهات وأقسم بالله العظيم أن هذه الجهات تحققت وتأكدت من خلال التفتيش المفاجئ من صحة شكوتى ومن خلال وزن العبوات وجدتها ناقصة ولكن للأسف لم يتم اتخاذ أى إجراء ومازالت عصابات سرقة سكر التموين المعبأ تعيث فسادا جهارا نهارا وتسرق قوت البسطاء المدعم. ويطالب علاء الدين عبدالعظيم الجهات الرقابية والمختصة بالتفتيش الدورى المفاجئ على جميع مؤسسات السلع التموينية وأن يتم التفتيش أكثر من مرة فى أوقات ومواعيد مختلفة وسوف تكتشف سرقة عشرات الأطنان شهريا من الفرع الواحد والمؤسسة الواحدة.

إلى متى الصمت والسكوت؟ سؤال يطرحه طاهر عبدالمنصف سيد لوزير التموين ويضيف لا تخلو صفحات الحوادث اليومية من ضبط عبوات ناقصة وشركات تضبط بشكل مستمر ورغم ذلك لم نجد حتى الآن أى رد فعل من جانب وزير التموين ولا حتى مؤسسة السلع الغذائية ولابد من اتخاذ إجراء حاسم حازم لصالح فقراء الشعب.

وتقترح صفاء محمد أحمد ربة منزل فى حالة عجز وزارة التموين عن إيجاد حل جذرى أن يتم صرف السكر التموينى سائب مؤكدة أنها كانت تزن السكر وتراجع الوزن بنفسها عند البقال التموينى ولم يحدث طوال سنوات أن وجدت حقها ناقص جرام واحد، كما أن البقال التموينى كان متأكداً أن الزبون سوف يزيد حقه فى مكان آخر للتأكد من صحة الوزن، إذن إما السكر السائب أو الشركات الحكومية تتعهد بالتعبئة وتتحمل مسئولية نقص الوزن.

التعليقات متوقفه