طموحات الرجاء تصطدم بأتليتيكو مينيرو البرازيلى فى مونديال الأندية

12

 كتب: عادل عطية

رغم الانتقادات التى وجهت الى الفيفا بشأن نظام البطولة المجحف وليس به عدالة من خلال أبتعاد بطلى أمريكا الجنوبية و أوروبا عن الأدوار الاولى و أنتظار الفريقين الفائزين فى الادوار الاولى لملاقاتهم مباشرة فى الدورقبل النهائى مما يعطيهم ميزة وأفضلية عن باقى الفرق المشاركة و التى يأمل خبراء اللعبة فى تغييره و تعديله بدءأ من البطولة القادمة حتى تتساوى الفرص لجميع الفرق وتتوافر المنافسة فكرة القدم لاتخلو من المفاجأت التى تزيدها متعة و أثارة  .. مقدمة كان لابد من طرحها فبل الى الدخول فى القراءة الفنية السريعة للقاء المهم اليوم ،  لاشك أن مواجهة الليلة فى الدور قبل النهائى لكأس العالم للأندية بين الرجاء البيضاوى المغربى وأتليتيكو مينيرو البرازيلى مثيرة و قوية نظرا لارتفاع سقف طموحات بطل المغرب بعد العروض و النتائج المتميزة التى حققها فى مونديال الاندية حيث محى الصورة السيئة التى ظهر بها فى بطولة النسخة الاولى عام 2000 بالبرازيل وخسارتة لجميع مبارياته ليتالق حتى الآن فى المسابقة العالمية ويحرز فوزين متتاليين على كل من أوكلاند سيتى النيوزيلندى ومونتيرى المكسيكى وسط مساندة كبيرة من جماهيره العريضة والذى لم يخذلها وبات فى مصاف الكبار من خلال قيادة فنية واعية و محنكة للمدرب التونسى المتميز فوزى البنزرتى الذى قبل المهمة فى ظروف غاية فى الصعوبة وتحمل المخاطرة وأعد الفريق فنيا و بدنيا و تكتيكيا فى وفت قياسى ليخوض غمار المنافسة العالمية بقوة واصرار وعزيمة وبتألق كبير ألا أن مواجهة الليلة لها حسابات مختلفة لأن المنافس البرازيلى لديه عناصر متميزة تتمتع بالقوة و المهارة واللياقة البدنية العالية من خلال نجومه الكبار رونالدينهو صاحب الموهبة الكروية الفذة و المهارة التهديفية المتميزة و دييجو تارديلى  و جو و الحارس الكبير فيكتور أضافة الى المدير الفنى القدير كوكا الذى يملك قدرة تكتيكية عالية يستطيع من خلالها تحقيق أهدافه بشكل كبير ولدية من العناصر القادرة على ترجمة فكره واسترتيجيته الفنية بنجاح ورغم المساندة الجماهيرة الكبيرة للرجاء المنتظرة  الليلة فإن خبرة لاعبى أتليتيكو تسمع لهم بتخطى هذه العقبة والمرور الى نهائى البطولة العالمية وأعتلاء منصة التتويج ، لكن السؤال الذى يطرح نفسة اليوم هل تتوقف طموحات نجوم الرجاء عبد الحميد الجيلانى و شمس الدين و الأيفوارى كوكو و محسن ياجور وعبد الأله الحافظى و باقى عناصر الفريق والأكتفاء بالوصول لهذا الدور لأول مره فى تاريخهم؟  أم سايرتدوا قفاز الإجادة و يحققوا المفاجأة والاطاحة ببطل امريكا الجنوبية والتأهل لنهائى المونديال ، كلها أهداف مشروعة بعد المظهر الرائع و الأجادة و التفوق  فى المباراتين السابقتين لكن المواجهة صعبة و محفوفة بالمخاطر خاصة أن الصطدام أمام رونالدينهو ورفاقة المتطلعون لتحقيق لقب كأس العالم للاندية فى أول مشاركاتهم فى المحفل الكروى العالمى.

التعليقات متوقفه