أسيوط : العاصــــــــمة تعانــــــــــــــــــــى مـــــــن الإهمـــــــــــــــــــــــال

11

مدينة أسيوط من أكبر مدن مصر بعد القاهرة وهى عاصمة الصعيد ومنارته وتعد من المراكز العلمية بجامعتها العريقة ومعاهدها ولكن أصبحت بدون معالم رئيسية إلا أكوام وتلال الأتربة والقمامة والحفر فى شوارعها التى أصبحت لا تطاق من الحفر والمطبات والتعديات من الباعة الذين افترشوا شوارعها فى غياب تام من المحافظة.

ويطالب المهندس أحمد الكيلانى المسئولين الاهتمام بالمدينة بعد انتشار القمامة فى جميع أرجائها وأصبح المنظر غير حضارى حيث إن القمامة متراكمة فى جميع الشوارع دون اهتمام أو توجيه للعمال برفعها من قبل المسئولين.

ويقول موريس كامل – بالمعاش – إن المحلات بشوارع المدينة مستغلة رصيف الشوارع فى تعد سافر وأننا نعانى من السير بالشوارع على الأرصفة بسبب تعدى أصحاب المحلات عليها دون رقابة من المسئولين وأننا نسير فى نهر الطريق مما يتسبب فى حوادث كثيرة جدا ونطالب المسئولين برفع المعاناة عن المواطنين فى مدينة أسيوط.

وتضيف عبير سالم جلال بنقابة الفلاحين بأسيوط أن مدينة أسيوط تحتاج لإعادة تنظيم للشوارع بعد أن أصبحت حفرا ومطبات بالإضافة لمواد البناء المنتشرة بشوارع المدينة مما سبب ضيق الشوارع ويعرض حياة تلاميذ المدارس وكبار السن والمارة عموما للخطر عند خروجهم من مدارسهم وذلك لعدم الاهتمام من المسئولين والتقصير فى عملهم.

يقول أنطون يعقوب – عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع – إن الورش المنتشرة فى شوارع المدينة تضيق حركة السير وتسبب زحاما شديدا بالسيارات أمام الورش ونطالب محافظ أسيوط بإنشاء مدينة للحرفيين على مشارف المدينة وسوف تسهم فى حل أزمة المرور الخانقة باستغلالها الورش المنتشرة فى الشوارع الرئيسية ومنها شارع يسرى راغب وحى السادات وشارع البندر وهذه شوارع رئيسية بمحافظة أسيوط وتسهم أيضا فى انخفاض نسبة التلوث البيئى وفى الحد من ارتفاع إيجارات المحلات.

التعليقات متوقفه