الجيزة : التجار: نسدد للغرفة التجارية الملايين ولا نجد أى خدمة

11

كتب: مجدي عباس عواجة

عشرات الآلاف من التجار وكل من له سجل تجاري يزاول به نشاطا تجاريا يتساءلون ولا يجدون الاجابة أين تذهب حصيلة الغرفة التجارية وفي أي الأماكن تصب حصيلة اشتراكهم الشهري وهي ملايين الجنيهات؟! والاف التجار عاشوا وماتوا لم يصرف لواحد منهم حتي ولو مصاريف الجنازة!

يقسم بالله محمود الهادي تاجر تجزئة أنه منذ استخراجه السجل التجاري منأربعين عاما حتي اليوم يواظب علي سداد الاشتراك حتي وصل الآن إلي 15 خمسة عشر جنيها شهريا ووصل لسن السبعين ولم يستفد هو أو غيره من التجار في أي شيء ولا حتي معاش بسيط.

ويتساءل عطوة بيومي صاحب كشك سجاير هل هي جباية بالإكراه؟، رغم اشتراكي منذ 25 سنة لا أعرف ما هي وظيفة وفائدة الغرفة التجارية لنا نحن التجار سوي تجديد السجل وسداد 180 جنيها اشتراكا سنويا باستمرار.

ويطالب سعد بيومي بتدخل الاجهزة الرقابية ومنظمات حقوق الإنسان لحفظ حق التجار ولمعرفة مصير عشرات الملايين من الجنيهات التي يتم تحصيلها سنويا ولم نسمع عن تاجر واحد استفاد بشيء نظير اشتراكه.

يفترض أن يعود جزء من هذه الحصيلة الهائلة بالفائدة علينا هكذا يقترح هاشم شامية، ويضيف صغار البقالين والتجار الذين تجاوزوا سن السبعين في حاجة لمعاش من الغرفة التجارية مراعاة لاحتياجهم للرعاية والعلاج وأي كيان نقابي أو مؤسسي يفترض فيه تقديم المساعدة لاعضائه لكننا للاسف لم نسمع يوما ما عن أي مساعدة تم تقديمها لزميل سواء كانت مالية أو أدبية أو معنوية.. هكذا حال الغرفة التجارية.

صعب جدا جدا الوصول لرئيس الغرفة التجارية عادل ناصر هكذا تؤكد فاطمة أم أحمد وتضيف والدي كان تاجرا كبيرا وبعد نصف القرن اشتراك توفي وورثت أمي السجل التجاري وظلت تسدد بعد وفاته لمدة 30 سنة ثم توفت ولم تستفد الأسرة نهائيا حتي ولو ببرقية عزاء لنا!

أعضاء الغرفة التجارية لا يطرقون الأبواب سوي وقت الانتخابات هكذا يؤكد مصطفي عبد الهادي محمد، ويضيف لو فيه انتخابات حامية ومرشحون نجد أعضاء الغرفة والمرشحين يطرقون الأبواب طلبا لأصواتنا وبلا برنامج يقدمون أنفسهم وليس لهم أي رصيد خدمي.

ويصف بدوي طه الغرفة التجارية بالسرداب المظلم الذي لا نهاية له فلا تستطيع مقابلة مسئول أو عضو مجلس إدارة والموظفين دورهم جباية فقط وأي مشكلة لا تجد لها حل حتي لو كانت صغيرة فنحن لا نشعر نهائيا بوجودها ولا نجد مطبوعة أو كتيب صغير نعرف من خلاله دور ونشاط ووظيفة الغرفة التجارية وما يمكن أن تقدمه لنا من خدمات إن كان فيه.

لمن تباعية الغرفة التجارية سؤال تطرحه الحاجة عطا سليم وتتساءل رغم أنني مؤهل متوسط وورثت السجل عن والدي ومن الذين يواظبون علي سداد جباية الاشتراك، لكنني لا أعرف نهائيا من هم أعضاء الغرفة التجارية، كما لا أعلم تباعية الغرفة التجارية؟ ومن الجهة التي اشكو لها من سوء إدارتها؟ وتصف سعدية بهلول الغرفة التجارية باللغز المحير فكل المطلوب منا سداد الاشتراك وسمعنا أخيرا أنهم بيفكروا في عمل تأمين صحي تساهم الغرفة بقيمة ثلث العلاج والتاجر يساهم بالباقي.

لا سلف ولا قروض ولا مساعدات ولا إعانات حتي لكبار السن تفكر أن تقدمها الغرفة التجارية ، وتؤكد من الحاجة أنصاف أم كمال وتتساءل لماذا لا يتم اعفاء من تجاوزوا سن السبعين من اشتراك الغرفة التجارية، كما هو سائد في جميع الجهات خاصة إذا كنا علي مدار العمر لم نستفد منها بشيء؟ ثم لماذا الاصرار علي تحصيل الاشتراك  حتي دخولنا القبر دون أي مردود حتي لو كانت مساعدة بسيطة؟!.. خاصة إذا كان الربح قليلا والحمد لله علي ستر ربنا والغلاء والعيشة صعبة هنا الاعفاء مطلوب لنا. يفترض في أي كيان تنظيمي مساعدة اعضائه وهو ما نفتقده بشدة في الغرفة التجارية، هكذا يقول يحيي شكري ويضيف ما هو دور أعضاء الغرفة التجارية في خدمتنا؟! اقسم أننا لا نعلم أي شيء عنهم حتي رحلات الحج والعمرة والمصايف للأحباب وليس لبسطاء وفقراء التجار مثلنا، تليفونات رئيس الغرفة التجارية بالجيزة خارج الخدمة والوصول لسيادته معجزة وعرض ما تجمع لدينا عليه مستحيل.. له أكثر من مكان وأكثر من عنوان وحين تترك رسالة وتليفون عسي أن يتجاوب معك لا تجد ردا أو اجابة.

التعليقات متوقفه