بورتريه : منى مينا .. الطبيبة المناضلة التى أطاحت بـالإخوان

18

كتب خالد عبدالراضي :

“المرأة الحديدية – وقديسة الثورة- ومناضلة من طراز فريد – وأميرة الأطباء”, كل هذة الصفات والالقاب كانت من نصيب الدكتورة منى مينا, مؤسس حركة أطباء بلا حقوق, والأمين العام الجديد لنقابة الأطباء, بعد إطاحة تيار الاستقلال بعرش الإخوان الذي لم يهتز منذ أكثر من 28 عامًا, بإحدي اهم النقابات المهنية فى مصر, ليستمر نضالها وعطائها من موقع جديد قد تلعب منه أدوارا محورية لتحقق المزيد من الانتصارات لقضايا الثورة والوطن والمرضى والأطباء .

ولدت منى مينا, فى 26 يونيو عام 1958، وتخرجت فى كلية الطب جامعة عين شمس عام 1983، وحصلت على دبلوم الدراسات العليا فى طب الأطفال عام 1990, وبدأت مشوارها النضالي بتأسيسها وزملائها حركة «أطباء بلا حقوق» للمطالبة بحقوق الأطباء، والتصدي لسياسات الدكتور حاتم الجبلي، وزير الصحة فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك, لتلعب دورا جديدا بعد ذلك فى ثورة 25 يناير, وتكون من أوائل الأطباء الذين قاموا بعمل مستشفيات ميدانية بالتحرير لعلاج المصابين خلال جميع مراحل الثورة وأحداثها، بالاضافة الى تنظيمها وزملائها فى الحركة العديد من المسيرات والفعاليات الداعمة للثورة وميادينها. وقادت “مينا” وزملاؤها من خلال حركة أطباء بلا حقوق, عدة فعاليات للمطالبة بحقوق الأطباء, وشاركت فى إضرابات الأطباء فى مايو 2011، وأكتوبر 2012، للمطالبة بتحسين الأجور وتأمين المستشفيات، ورفع ميزانية وزارة الصحة لحل مشكلات المستشفيات والاعتداءات المتكرره عليها, وتحسين الأوضاع الصحية لضمان تقديم خدمات جيدة للمواطنين, كما شاركت الأطباء فى اعتصامهم أمام وزارة الصحة فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسي للمطالبة بإقرار كادر الأطباء. وحققت مينا مؤخرا نجاحا جديدا يضاف الى تاريخها النضالي, بعد معركة انتخابات التجديد النصفي، وهزيمة أطباء جماعة الإخوان، أمام “تيار الاستقلال”، ليضع التيار أقدامة على طريق وضع الحلول الصحيحة لمشكلات المنظومة الصحية فى مصر, والتى اعلن عن اولى خطواتها التصعيدية ضد تجاهل الدولة بإضراب جزئي يبدأ فى الأول من يناير المقبل، للضغط على الحكومة وتحقيق مطالب الأطباء.

التعليقات متوقفه