..والأحزاب والقوى المدنية فى الاسكندرية تضع خطة عمل للنزول للشارع وحشد الجماهير

19

كتبت سارة مصطفى :

اصدرت احزاب الكتلة المدنية فى الاسكندرية التى تضم احزاب التجمع والدستور واحزابا مدنية اخرى بيانا عقب الحادث الاجرامى فى المنصورة ادانت فيه جماعة الاخوان الارهابية وحلفاءها واعلنت عن الاتفاق على خطة عمل سريعة تستهدف المواطنين وجميع طوائف الشعب للتوعية بخطورة الموقف واهمية التصويت بنعم للدستور لاستكمال خارطة الطريق التى اختارها الشعب المصرى.وقال البيان ان خطة العمل تتضمن مؤتمرات شعبية وعروض وسائل ايضاح وافلاما تسجيلية فى الميادين والاحياء الشعبية وملصقات وكذلك لجان عمل تطوف الاحياء والجمعيات ومراكز الشباب لحشد الرأى العام ضد المخطط الاخوانى الارهابى .

من جانبه قال رشاد عبد العال، المنسق العام للتيار الليبرالي المصري بالإسكندرية، إن :»الجريمة الإرهابية التي شهدتها مديرية أمن الدقهلية تؤكد أن القوي المعادية لمصر تسعي جاهدة لإفشال خارطة الطريق ومحاولة تقويض الإنجاز الهائل الذي حققه المصريون في 30 يونيو بإسقاط حكم المتاجرين بالدين والوطن».

وأضاف «عبد العال»: «قرارإدارج جماعة الإخوان ضمن منظمات إرهابية يعد انتصاراً للإرادة المصرية، وكذلك يعد صفعة قوية للثالوث الأمريكي التركي القطري الساعي إلي تنفيذ مخططات من شأنها تحويل مصر إلي سوريا جديدة، وخدمة لإسرائيل، ولكن إرادة وتكاتف المصريين حول الدولة والوطن كفيل بأن يجعل هذا المخططات الشيطانية مآلها الفشل». وأوضح «عبد العال» أنه علي الدولة أن تبدأ في بناء استراتيجية تقوم علي محورين، محور قصير الأجل يقوم علي التعامل بحسم مع الإرهاب والقوي الداعمة له، بالإضافة إلى رفع مستوي الجاهزية لدي رجال الشرطة في التعامل مع الإرهاب وتنمية قدراتهم من خلال التدريب علي أحدث الوسائل المتعلقة بمكافحة الإرهاب، ومحور طويل الأجل يقوم على وضع حزمة من البرامج الاجتماعية المستدامة لإيجاد حلول للجهل والفقر؛ لتجفيف منابع الأفكار المتطرفة.

وقال عبد العزيز الشناوي، أمين العمل الجماهيري بحزب المصريين الأحرار بالإسكندرية، إن دور القوى السياسية للحد من الإرهاب يتمثل في الضغط على الحكومة بطريقة داخلية من خلال ممثليها داخل الحكومة، وبطريقة خارجية من خلال الندوات والمؤتمرات والبيانات والوقفات الاحتجاجية.

 وأضاف «الشناوي» أن الحكومة تأخرت في تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة ليست على مستوى الحدث للتصدي للارهاب بالشكل المناسب.

وأشار» الشناوي» إلى أن الأجهزة الأمنية أحياناً تقوم بعنف غير مبرر، وأحياناً أخرى في الحالات التي تستدعي أن يتدخل الأمن تقف الشرطة موقف المتفرج مثل أحداث المدينة الجامعية للأزهر، مشدداً على أهمية صدور قانون للعدالة الانتقالية.

ويعتقد «الشناوي» أن جانبا من أحداث الانفجارات التي تقع بسبب قرب موعد الاستفتاء على الدستور؛ لتعطيله، لافتاً إلى أن حزب المصريين الأحرار يعمل  في الفترة الحالية على خروج الاستفتاء بشكل يشرف مصر، داعياً الجماهير للمشاركة بشكل ايجابي في الاستفتاء، على أن تكون النتيجة تعبر عن أصوات الناخبين ولا يتم التلاعب بها أو تزوير إرادة الناس، موضحاً أن الحزب يقوم بفعاليات مستمرة في الشارع من أجل التوعية بالدستور من ندوات في مقار الحزب ومؤتمرات جماهيرية.

وقال رامي قشوع، منسق اتحاد شباب ماسبيرو بالإسكندرية، إن تاخر الحكومة في تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، أدى إلى سقوط ضحايا من الجانبين منذ 30 يونيو، لافتاً إلى أن هناك تقصيرا من الجهة الأمنية في التعامل مع أحداث التفجيرات التي وقعت مؤخراً. وأضاف « قشوع» أن هناك أحزابا لا تقوم بدور فعال في الشارع فهي تعتمد على أن الجماهير ستتلقى المعلومات من وسائل الإعلام، ويزداد نشاطها في أحداث بعينها مثل الانتخابات البرلمانية والرئاسية، لافتاً إلى أن هناك أحزابا تذهب إلى الشارع لتوعية الجماهير. وأوضح «قشوع» أن القوى السياسية في بعض الأوقات تكون وسيلة للضغط، ولكن عقب أحداث التفجيرات أصبحت الاحتجاجات كتابية، ولا توجد فعاليات ملموسة في الشارع، لافتاً إلى أن الأكثر نشاطاً كانت الحركات الثورية والسياسية والنشطاء المستقلون.

التعليقات متوقفه