الجيزة قطــــــع دورى بكابــــــل ســـــنترالات الجنــــــــوب

34

كتب مجدى عباس عواجة:

انقطاع كابل الفايبر الرابط الأساسى الرئيسى بين سنترال رمسيس وسنترالات جنوب الجيزة، يثير الدهشة والريبة بل والعجب بسبب تكرار العُطل من نفس الموقع والمكان وكأن هيئة الاتصالات تتعمد إهدار المال العام!

تأكيدا لشكوك المشتركين يؤكد المهندس إلهامى على محمد، أن تكرار العُطل ثلاث مرات من نفس المكان الواقع بين سنترال طهما وسنترال بمها مرة من 10/10 حتى 13/10 وأخرى من يوم 19/11 حتى 22/11 وثالثة من 17/12 حتى 21/12 وكلها من نفس المكان ونفس اللحام ألم يلفت نظر المسئولين ذلك؟ ويشير أحمد عبدالرحمن عبدالظاهر إلى تعمد إهدار المال العام من نقطة جوهرية هى أن الكابل الفايبر بعد خروجه من سنترال طهما وبعد مسافة بسيطة نجد الكابل بطول 400 متر على سطح الأرض دون دخوله فى مساره الطبيعى فى المواسير فى باطن الأرض ومن ثم فهو عرضه دائما للسرقة والقطع بل وتكرار قطعة أكثر من مرة خلال الشهر الواحد والمهندس عادل كامل مدير عام المنطقة الثالثة على علم تام بذلك وقد طرقنا جميع الأبواب دون جدوي!

ويطالب الدكتور صميدة أحمد مجاور، بسرعة زيارة رئيس الشركة المصرية للاتصالات لكابل الفايبر المشار إليه والواصل بين سنترال طهما وسنترال بمها وباقى سنترالات جنوب الجيزة وقطعا سيصدم ويصاب بالوجوم والذهول لشبهة تعمد إهدار المال العام وتعطيل مصالح المواطنين باستمرار وسوف يرى الكابل ملقى على سطح الأرض مما  يوضح جسامة التسيب والإهمال.

ويوضح المستشار ياسر عبدالرشيد سلطان حقيقة مهمة وهي  أن الكابل مصنوع من الألياف الزجاجية وليس له أى قيمة مادية وقد تلاحظ تكرار قطع الكابل من نفس المكان وبشكل لافت للنظر ولكنه للأسف الشديد لم يلفت نظر المسئولين بالشركة المصرية للاتصالات، لقد شكونا كثيرا جدا وقوبلت شكوانا بالتجاهل من جانب قيادات الشركة.

أين مباحث التليفونات من هذه المهزلة، سؤال يطرحه بمرارة محمد متولى جنيدى ويضيف أن المفروض مراقبة ومتابعة منطقة تكرر لحامها عدة مرات متتالية خلال مدة زمنية وجيزة كان ولابد من اتخاذ إجراءات فورية تهدف لمنع تكرار ذلك وأولها دفن الكابل داخل المواسير المعدة لذلك فى باطن الأرض ورصد الجانى لمحاولة القبض عليه وتقديمه للنيابة. بأى آلة حادة بسيطة يمكن قطع الكابل يوميا بسهولة تأكيد من جانب توحيد عطوة عبدالله ويضيف أهمية الكابل أنه رابط رئيسى أساسى بين عدة سنترالات ولكنه التهاون والاستهانة والاستخفاف من جانب المسئولين معنا كمشتركين.

«مستعدون لتوفير الآلات والمعدات وجميع اللوازم لدفن الكابل تماما فى باطن الأرض» اقتراح لإسماعيل محمد عبدالغنى زعية ويضيف «لقد حل بنا الإرهاق والتعب فلا يصدق أحد أن قطع الكابل لا يستغرق خمس دقائق ونحن نستطيع بالجهود الذاتية وضع الكابل فى موضعه الصحيح بدلا من قطعه أسبوعيا».

التعليقات متوقفه