الشارع المصرى يقول كلمتة

28

كتب مصطفي حمادة

المصريون يودعون 2013 ، عام مضي له ماله وعليه ماعليه . يحاول المصريون طي صفحته  واستشراق العام الجديد بمزيد من الأمل والتفاؤل لعله يكون أفضل من سابقه ، تباينت آمالهم وأحلامهم علي المستوي الشخصي لكنهم اتفقوا علي أمنية واحدة وهي الخير لمصر . الدكتور (وائل عبد الرحمن) أخصائي جراحة العظام إنه يرفض تقييم العام ككل ، فقد مرت عليه أثناء عام 2013 أوقات سعيدة وكذلك مرت عليه أوقات شعر فيها بالحزن والإحباط . وقال : «علي المستوي الشخصي والمهني فإنه كان عاما سعيدا وناجحا نسبياً» وأضاف : « أكثر ما كان يشغلني هو وضع البلاد والأحداث السياسية الكثيرة والمتسارعة والتغييرات التي شهدتها البلاد خلال هذا العام .

وعن آماله وطموحاته في العام الجديد يقول الدكتور وائل : « أتمني أن يكون عام أسعد لي ولكل المصريين ، وأتمني تحقيق مزيد من النجاح في عملي»؛ وأضاف : «أتمني أن تتحقق خلاله أهداف ثورة يناير وأن تتوحد القوي الثورية وأن يتم التمكين للثوره لكي تحكم البلاد ، وأتمني أن يتوفر خلاله الحد الأدني من العيش الكريم لكل المصريين وألا نسير في الشوارع فنجد مواطنين بلا مأو يفترشون الأرصفة ويتخذونها مأوي لهم» . (علي طه) شاب يبلغ من العمر 17 عاماً يعمل بائع بطاطا متجول، لم يكن يعرف بقدوم العام الجديد إلا من خلالنا ، وهو لايريد تقييم العام الماضي لأنه اعتاد ألا يشغل نفسه بالتفكير في الماضي وإنما يركز في اليوم الذي يعيشه ، يفكر كيف يكسب رزقه وقوت يومه فهو (أرزقي علي باب الله) علي حد قوله . ولكن بشكل عام يقول علي وبنبرة يكسوها الرضا والقناعة : « أنا سعيد ومبسوط بشغلي وربنا برزقني وأنا برضي برزقه ولو قليل» .وأضاف : «الحمد لله ، أنا حالي أحسن بكتير من ناس غيري» . أما عن أمنياته في العام الجديد فيبدو أن علي إنسان بسيط ومتواضع حتى في أمنياته وأحلامه ، فهو يقول : « أتمني من ربنا ان يحفظ لي ما أنا فيه  ويديمها علي نعمه ، ويرزقني الصحه . في غيري ناس كتير مش لاقيين حاجة خالص» .  (أبو بكر توفيق) صاحب صالون حلاقة ؛ يقول أن سنة 2013 بالمجمل كانت سنة سعيدة بالنسبة له ، ذلك لأنه فعل اهم شيء بحياته خلالها وهوا الزواج علي حد تعبيره ؛ وأضاف : «صحيح خطبت وفسخت الخطوبه مرتين لكن في الآخر الحمد لله إتجوزت « . وعن الأوضاع العامة بمصر يري أبو بكر أننا إلي الآن لم نتحصل علي حكومه جاده تأخذ بيد الفقير وتشعره بالأمان وتحقق مطالبه وتوفر له اللوازم الدنيا للحياة الإنسانية .  وبخصوص الأوضاع الأمنية يقول  أبو بكر : «الحالة الأمنية بالبلاد قد تحسنت كثيراً وأتمني أن تظل هكذا» . أما عن الآمال التي يتمناها في العام الجديد ، يقول ابو بكر :» علي المستوي الشخصي ؛ نفسي أتعين وأستقر في وظيفه لأن عملي غير مضمون ودخلي كذلك وأنا أدفع إيجار للشقه والمحل والأسعار في زيادة مستمره . وطبعا نفسي ربنا يرزقني بطفل». ويضيف أبو بكر : «ياريت تتحقق العدالة الإجتماعية وكل حد يروح مكانه ويشتغل في مجاله ، وعايزين عجلة الإنتاج تدور تاني والبلد تقف علي رجليها . وياريت المظاهرات تتوقف لأن ده مش وقت مظاهرات البلد في مرحلة انتقالية مؤقته ولازم الكل يفهم ده». (عبد الله كمال) طالب جامعي  ، يقول إنه مر بأحداث كثيرة في العام الماضي ، منها ماهو سعيد ومنها ماهو غير سعيد . ويضيف عبد الله : لعل أبرز الأحداث السعيدة بالنسبة لي خلال هذا العام هو نجاحي بالكلية وانتقالي إلي الفرقه الثانيه بكلية الزراعة، هذا أسعدني كثيراً نظرا لصعوبة الدراسه بالكليه وصعوبة الإمتحانات.    سألنا عبد الله كيف تستشرق المستقبل وما هي أمنياتك في العام الجديد ؟ فقال : «أتمني أن تستقر الأمور بمصر وتنتهي هذه الحالة من الإرتباك وتعود الأمور الي طبيعتها  « .  وأضاف « أريد ان تتغير المنظومة التعليمية وأن تتخلص من السلبيات الكثيرة الموجودة بها ، وأن أدرس بالكليه ما يؤهلني لسوق العمل ويفيدني في المستقبل، لا أتعلم فقط لمجرد الحصول علي شهادة» .

التعليقات متوقفه