“ لا أحد ينام فى الإسكندرية ” ضمن أفضل مائة رواية عالمية

9

كتبت أمل خليفة :

في استفتاء عالمي حول أفضل 100 رواية فى تاريخ البشرية العالمي  جاءت رواية « لا أحد ينام فى الإسكندرية « للروائي إبراهيم عبد المجيد فى المرتبة السابعة والسبعين « فى قائمة ميوزي « وذلك بعد رواية نجيب محفوظ « الثلاثية « التي جاءت فى المرتبة الثانية والأربعين وفي المرتبة الأولي بالنسبة للروايات العربية  , يليها رواية « باب الشمس  « للروائي الفلسطيني ألياس خوري التي أحتلت عالميا المرتبة الثامنة والستين وعربيا المرتبة الثانية ثم تأتي رواية لا أحد ينام فى الإسكندرية فى المرتبة السابعة والسبعين عالميا وعربيا المرتبة الثالثة وأخيرا تأتي رواية الكاتب السوري خالد خليفة « مديح الكراهية « فى المرتبة الخامسة والتسعين عالميا و تحتل الترتيب الرابع للروايات العربية . هذا الترتيب ليس نمطيا فهناك خيوط مترابطة ولكنها غامضة فى نفس الوقت يقول عنها الكاتب الروائي إبراهيم عبد المجيد.  هناك موقع يسمي « ليست ميوز»  «هذا الموقع قام بعمل استفتاء عن أفضل مائة رواية فى العالم فى تاريخ البشرية .ففي عام 96 رواية حصلت روايتي « البلدة الأخري « علي جائزة نجيب محفوظ . ولم أكن أتخيل فى ذلك الحين أن تفوز إحدي رواياتي وتجمعني باسم نجيب محفوظ مرة أخري فيكون هو فى المرتبة الأولي وأنا الثالثة بالنسبة للروايات العربية ويكون ذلك بعد أقل من عقدين من الزمن .لم يأت  فى خيالي أن يحدث هذا مطلقا .

ويستطرد عبد المجيد قائلا: علمت بنتيجة الإستفتاء عبر رسالة أرسلها لي  دكتور حسين حمودة علي المنتدي الاجتماعي فيس بوك ثم قامت بنشره باقي المواقع والمنتديات الاجتماعية . وبعد معرفتي الخبر شعرت بسعادة عارمة جعلتني اجلس لمدة ثلاثة أو أربعة أيام أتلقي التهاني من خلال الفيس بوك وتويتر .

 اسكندرية ليه ؟

وردا علي التساؤل الذي يطرح بمجرد ذكر أعماله . وهو لماذا تدور معظم كتاباته حول الإسكندرية يقول عبد المجيد هذا طبيعي لأن الشخص عندما يعيش سنينه الأولي فى مكان معين  ينطبع فى روحه , وقد عشت فى الإسكندرية الـ25 سنة الأولي من عمري فأثرت بشدة فى تكوين خبراتي وأي خبرات  تضاف بعد ذلك لا تكون فى نفس قوة الخبرات  القديمة فالتأثير القديم بيأثر فى الروح أكثر من العقل . ولقد كتبت عن القاهرة روايتين عتبات البهجة  وكل يوم جمعة .وحاليا بكتب رواية عن القاهرة و لكن طبعا إسكندرية هي التي نالت المساحة الأكبر من أعمالي  .

طقوس الكتابة

ويضيف عبد الحميد أن هذا الترتيب لروايته لن يغير شيئا من أسلوبه وطقوسه فى الكتابة قائلا « انا عايش مع نفسي وبعتبر ان مهمتي الأولي هي أن اكتب وكل مايحدث بعد الكتابة ليس لي تدخل فيه , فمهمتي هي الكتابة فقط  . وعندما تحدث أشياء سارة بالطبع بتسعدني وعندما  تحدث اشياء غير سارة  بتقبلها عادي , فانا بكتب وفقا لنظام حياتي وعقلي وفكري مع رغبتي الملحة فى التجديد  و لن أغير طريقتي فى  الكتابة  من أجل جائزة أو استفتاء لأن أسلوبي هو الذي وضعني ضمن هذا الترتيب .  ولكن لا شك أن الجوائز والتصنيف المتميز يمنح الكاتب نوعا من التشجيع والأمل .ويمدني بنوع من القوة أكثر من ذي قبل .

تميمة حظ

وعن ولعه وعشقه للإسكندرية يقول بلا شك إسكندرية هي  حياتي ولدي كتاب سينزل فى المعرض أسمه “ رواية فى  الإسكندرية “ أو ماوراء الكتابة “ فيه كل شيء عن علاقتي بالإسكندرية وسبب حبي لها  فانا والاسكندرية مدينة وروح فى جسد واحد  ولهذا حزنت تماما عندما تغيرت ولم تصبح الإسكندرية التي احبها  .ليس بسبب ما طرأ عليها من تغير عمراني فقط ولكن من حيث عاداتها وتقاليدها وقيمها التي  تغيرت فقد كانت الإسكندرية المدينة الأولي فى العالم فى التسامح والجمال ومحبة الآخر .

التعليقات متوقفه