حسن عثمان يكتب : تصفية حسابات مع من.. ولماذا؟!

11

استوقفنى وكثيرون غيرى خبر مبادرة مؤسسة أخبار اليوم بإقامة حفل تكريم للنادى الأهلى تقديرا لاختياره أفضل ناد فى إفريقيا 2013 وكذلك فوز فريقه بدورى رابطة الأندية الإفريقية الأبطال للمرة الثانية على التوالى والثامنة فى تاريخ البطولة وتأهله لبطولة كأس العالم لأبطال القارات لخامس مرة.. وقبل حفل الاتحاد الإفريقى فى نيجيريا بيومين كان التتويج العربى بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.بكل تأكيد لم تكن هذه المبادرة التى يستحقها الأهلى الملقب بباعث الفرح فى قلوب الجماهير المصرية.. ورفع رأس محبيه وأعضاءه لإحراج طاهر أبوزيد وزير الرياضة الذى لم تأت هذه المبادرة من جانبه.. وهذا ما كان يجب أن يكون، وهى ملاحظة لا يمكن تجاهلها وعدم ربطها بهذه الحملة الشرسة التى يتعرض لها الأهلى فى الفترة الأخيرة والتى بدأت قبل المباراة النهائية للبطولة الإفريقية والمستهدف منها مجلس إدارة النادى برئاسة حسن حمدي، وهى الأولى من نوعها فى تاريخ نادى القرن وعلى مر الأجيال أن تصل درجة التربص والتشويش وتوجيه الاتهامات إلى ما وصلت إليه؟!

السؤال مطروح بقوة بعد اشتعال المعركة الدائرة بشأن البث التليفزيوني.. وإعلان الأهلى عن خروجه من دائرة البيع بالأمر المباشر وبهذا المقابل غير الكافى وتمسكه بحقه فى البيع الفردى بحثا عن أفضل عائد ممكن لمصلحة النادي.. وهو موقف لا يتعارض مع القانون ولائحة الاتحاد المصرى لكرة القدم المعتمدة من الفيفا.. والتى تتيح لأى ناد تسويق مبارياته من خلال قنوات مشروعة، ومن هذا المنطلق كان الإعلان عن المزايدة المفتوحة والتى رسى فيها العطاء على أعلى عرض 41 مليون جنيه.. وهو ما يفرض المقارنة بين ما كان سيحصل عليه الأهلى فى دائرة البيع المباشر للتليفزيون المصرى ويقدر بستة ملايين جنيه.. بينما وبعد البيع الفردى بالمبلغ المذكور والذى سيتم استقطاع 15% منه لصالح اتحاد الكرة.. ويصل إلى ستة ملايين تقريبا ليتبقى 35 مليونا بالتمام والكمال تدخل خزينة النادى دون النظر إلى المزايدات الرخيصة واستخدام بعض الشعارات خاوية المضمون والمثيرة للضحك.. خاصة أن الأهلى لم يفوض لجنة الأندية واتحاد الكرة ببيع حقوقه، وهذا يعنى أن التليفزيون اشترى ممن لا يملك حقوق البث، وهذا لا يعنى المساس بحق المواطن المصرى بعد تأكيد الاحتفاظ على البث الأرضى لمبارياته بالتليفزيون والإذاعات المصرية مجانا مع التمسك بعدم البث الفضائي.

التعليقات متوقفه