سوهاج : إغلاق المجلس القروى بالصوامعة غرب

24

كتب إبراهيم عبد الرءوف:

الصوامعة غرب هي إحدي قري مدينة طهطا وهي مدخل طهطا من الجنوب والشرق ويحدها من الشمال قرية شطورة، ومن الشرق نهر النيل، ومن الغرب مركز جهينة، وبها عدد كبير من السكان لأنها تعتبر أكبر قرية من قري مدينة طهطا، ويوجد بها سنترال مغلق ومكتب بريد مغلق والوحدة المحلية نقلت إلي مبني لا يصلح العمل به، وهذا يجعل المواطن في حيرة عند قضاء حوائجه حتي الموظفين ضاق بهم الأمر من ضيق المكان وعدم وجود كراسي، ولا مكاتب يعملون عليها فمعظمهم يجلسون في الفناء، حتي دورة المياه لا تصلح للاستخدام، ويقول في هذا الشأن محمد علي : كان لدينا مجلس قروي وكان لدينا مكتب بريد وسنترال وكل ذلك أغلق بحجة التطوير، فقد تم إنشاء ثلاثة طوابق من المجلس منذ سنتين ولكنه لم يستكمل ولا ندري السبب في عدم استكمال التشطيبات، ولقد تم نقل الموظفين ولا يمكنهم من قضاء طلبات المواطنين عندما يذهبوا إليه في أي أمر يخص الجماهير لأنه لا توجد مكاتب كافية للموظفين يضعون بها مستنداتهم ووحدة البريد أغلقت أربعة أشهر وتم تحويلنا إلي مكتب بريد بنجع بعيد عنا ولا ندري سبب هذا الغلق» واستكمل الحديث فؤاد محمد قائلا: لا ندري لماذا تم اغلاق السنترال، ولماذا لا يستكمل إنشاء المجلس القروي مع أن الميزانية موجودة، كما تم تخصيص ميزانية للوحدات القروية وتم الانتهاء منها منذ أكثر من عام، وبدأ العمل بها وانتظم بها الموظفون مثل مجلس قروي شطورة ومكتب البريد الذي تم غلقه بحجة هدمه وبنائه مرة أخري منذ أكثر من أربعة اشهر، ولم يتم العمل به حتي الآن مع أننا نجد صعوبة في الذهاب إلي المكان المؤقت الذي نقل فيه المكتب خاصة في أيام صرف المعاشات حيث يتم صرف معاشات المجلس القروي بالإضافة إلي معاشات النجع، وهذا يسبب ازدحاما شديدا ومتاعب للمواطنين خاصة أن اغلبهم طاعن في السن أما موظفو المجلس القروي لا يجدون أماكن يجلسون فيها ولا مقاعد وينظرون كل يوم إلي المبني الجديد وهو ملئ بالقمامة ويتحسرون عليه وعلي الأموال التي أهدرت في إنشائه دون اكتماله ويتساءلون لماذا لا يستكمل هذا المبني ليمارسون عملهم به بدلا من العمل بفناء مبني الصيانة الذي لا يوجد به سوي دورة مياه واحدة قديمة لا تصلح لاستخدام السيدات ولا للاستخدام الآدمي أساسا.

التعليقات متوقفه