بهيجة حسين تكتب : مبروك لمهندسي مصر ولنا

8

وقد استرد أحفاد البنائين نقابتهم وأعادوها لوطن بني حضارته ومجده أعمدة وعمائر ومدائن بسواعدهم وعقولهم وأرواحهم المحلقة في فضاءات الخيال الذي هو عندهم واقع منذ فجر التاريخ.

فرحة أهداها لنا مهندسو مصر في يوم جمعيتهم العمومية غير العادية يوم 17 يناير عام 2014 و»فرحونا وردوا فينا الروح» تلقينا هديتهم ونحن نتابع وقائع الجمعية العمومية في استاد القاهرة علي شاشات التليفزيون.

وخلف صورة التليفزيون وقبل يوم انعقاد الجمعية العمومية كان هناك جهد يليق بأحفاد البنائين. كانت معركة نتمني عليهم تسجيلها فهذا حقنا وحق الاجيال القادمة عليهم. معركة قادها تيار الاستقلال لانقاذ النقابة من براثن الجماعة الإرهابية التي اوشكت أن تحول دار نقابة المهندسين لبؤرة لا تفرق عن بؤر تورابورا.

أسلحة ومتفجرات ومؤامرات وتحت ايدي مجلسها الإخواني أموال أغني نقابات مصر ليس ماليا فحسب ولكن اغناها بعقولها وسواعد ابنائها.

احتشد احفاد البنائين حاملين ميراث جدهم الأول المهندس الفرعوني العظيم «سنموت» وأول خريجي «المهندس خانة»، واصرار من غنينا لهم في طفولتنا «قلنا حنبني وادي احنا بنينا السد العالي» وفي حلوان وشبرا شايف نهضة كبري ومصانع ع المدد» و»احتشدوا بعزيمة من استردوا كرامتنا في حرب الاستنزاف وفي حرب 1973 كانوا جميعا من اكبر مهندس لأحدث عضو في النقابة هم كتيبة المهندسين المصريين» في مواجهة الجماعة الإرهابية التي خططت وتآمرت علي نقابتهم وبلدهم.

كان خلف التصويت بـ»نعم» لسحب الثقة من المجلس الإخواني جهد شاق بذلوه، بأمل وثقة لم يشبهما مجرد طيف يأس من ألا يحتشد مهندسو مصر، وقد احتشدوا واداروا جمعيتهم العمومية إدارة تدرس في الحشد والتنظيم والتأمين وحماية الصناديق. وحماية الجمعية من تلاعب ويدركون جيدا براعة الإخوان في ادائه.

تحية وشكر لمهندسي مصر، تحية وشكر لابناء جيلي جيل السبعينيات في نقابة المهندسين ولجيل كبار مهندسي مصر ولجيل الشباب. شكرا لكم كانت مصر كلها هناك من  كل الاجيال تمسك بالحلم بأيادي مهندسيها وتهديه لنا.

تحية وشكر لقضاة مصر الذين خاضوا المعركة بقوة وحسم وهكذا عودنا قضاة مصر الإجلاء.

وكل فرح ونحن معا.

التعليقات متوقفه