هدى حسين تكتب : أحزان .. على الورق

8

مازالت أمامى مسودة القصة القصيرة التى كتبتها وخطوط يديك وهى تعالج الجانب النحوى الذى كثيراً ما أجهله.. ليست خطوط يديك فقط ولكن صوتك ما زال يرن فى أذنى وهو يقرأ كلماتى .. أحسه الآن وأنت تقول يا ابنتى فسد النحو على يديكِ كيف أنجى النحو من كتاباتك .. وآخذ فى الضحك .. أتأمل الآن كيف كان حديثه إلى تلميذته وكيف كان يحثنى على مزيد من القراءة فى كل من المجالات ويحثنى أيضاً على استغلال أوقات الحزن وكم كانت كثيرة التى تمر بى لأنشره على ورقى لأنه فى هذه الحالة سيكون اصدق تعبيراً . 

أستاذ قاسم كم كنت أنتظر قدومك للقاهرة لأستغل وجودك فى قراءة كل ما هو جديد لدى .. وكيف كنت أسرق وقتك الثمين وأفرح وأنا اسمع بعد فترة من حديثك لقد تقدمتِ كثيراً لأنك صادق معى وصادق مع أحاسيسى على الورق .

الآن لا أصدق أننى أكتب أحاسيس حزنى على فراقك ولن تقرأه ولن تعلق على أخطائى النحوية أيضاً .. لن أقول وداعاً فمثلك سيكون باقياً بكتاباته وإبداعاته الأدبية وأفكاره اليسارية المستنيرة

 الى اللقاء صديقى وأستاذى .. لقد فقد الأدب بفقدك الكثير .

 هدى حسين – عضو اتحاد الكتاب

التعليقات متوقفه