المتعة و الإثارة .. عنوان البريمرليج

8

كتب: عادل عطيه

لاشك  في بداية كل موسم نشعر بأن الايقاع السريع هو السمة الغالبة فى معظم  مباريات المسابقة الأنجليزية مما يسفر و ينتج عنه هجوم متواصل على دفاعات المنافسين للدرجة التى توحى لجميع متابعى البريمرليج مدى الجدية و الطموح و الأصرار الذى يصاحب جميع الفرق ومن الصعب أن تفرق من هو صاحب الملعب لمدى الندية فلكل يجاهد من أجل تحقيق الفوز وعدم الأستسلام ورفع الراية البيضا ء لآن الامل دائما ما يساور ويداعب الاعبين و المديرين الفنيين للخروج بأفضل النتائج وهو السر الرئيسى فى متعة واثارة البطولة الانجليزية الكبيرة ومن الاسباب الحقيقية فى أعتلائها النسبة الأكبر بين الدوريات الاوروبية فى المشاهدة والمتابعة سواء من قبل خبراء اللعبة أو من عشاقها.. وتاتى الخطوات تباعا  فبعد مرور المباريات  الواحدة تلو الاخرى.. بات الطمع يعتري الساحة، الجميع يود خطف نقاط  المباراة لأنهم  يشعرون  بأنهم بلغوا الغالي والنفيس في سبيل ذلك.. نجد بأن الطريقة بات أكثر حكمة وأكثر نضجًا ونلحظ  .فى الاسابيع الاخيرة بأن دفاعات المنافسيين تجدها أكثر ثباتًا وأكثرقوة..  فنرى المان السيتي بات ملتزمًا بهذا.. وآرسنال يحيا لأجل هذا وكيف لا وهو المدفع.. يعرف الهجوم جيدًا لكن كأن البرمير ليج أخبرهم “ الهجوم قد يجلب لك الأنتصار ، لكن لاينتج عنة الخسارة  . فإشتد الصراع الدفاعي حينما كان هجوميًا.. ولم يكتفوا عند هذا الحد بات الأمر أكثر دقة في التكتيك والتراجع والسيطرة.

والتفكير في كيفية الحفاظ لا زيادة الغلة! الفكر تغير لأجل كسب الجولات .. وطمع الجميع ذلك والرغبة الكبيرة.. تسببت في الصراع المستميت.. نجد التطور الدفاعي في السيتي والآرسنال والليفر أكثر نضجًا في السنوات الماضية، مع المدرسة التشلساوية في التطبيق الدفاعي.. سبقهم في هذا وتمكن من حصد البطولات.. تأثر كثيراً في الطريقة الإيطالية، وباتت المدرسة الإيطالية في إنجلترا  يفكرون بالدفاع بشأن الفوز ..وأصبح لايشغل بالهم  ولا تهمهم الأحاديث حول قتل المباراة أو التراجع.. وبات الجميع يفعل مثلما فعلوا!

مورينهو « يعرف الدوري جيدًا، ومتخصص في جلبه لأن حساباته أكثر دقة ويجد بأن النقطة هنا أهم من الثلاث نقاط، لأن هنالك منافسة أخرى  يجب الإستعداد لها قبل ذلك“ .. حتى إنه في تصاريحه الأخيرة بات يكرر ان كان هجومك ليس في يومه أو في قوته، فعليك أن تصبح أكثر قوة في الخلف.. وهذا ما فعله وتجده منافسًا شرسًا لكسب البرمير ليج.. أما  الزعيم اليونايتد، بات يخطو الخطوة ويقع في الأخرى، لكن في كل مرة يتذكر بأنه اليونايتد.. الزعيم وينهض مجدداً.. لايمكنك إستبعاده والدليل تصاريح فينجر والمورينهو.. حيث إنه لا زال لليونايتد حظوظا حتى وإن ابتعد.. نهاية  تحمل معها مفأجات لا يمكن توقعها،، في غياب اليونايتد.. بل الأكيد بأن المباريات  باتت أكثر متعة .باتت أكثر قوة .. والأدهى لا يمكن تحديد مسار البرمير ليج بعد.. حتى خسارة الجولة  لا تعني خسارة البطولة  .. كل مركز يمثل أهميته والتنافس محتدم بين أكثر من 9 أندية في المراكز الأولى.. وصراع المنتصف يشحذون الهمم للبقاء أكثر امانًا ولا بأس من الاقتراب المقدمة . أما  الصراع  الأكثر شراسة في كل مرة.. هوالهبوط..  ولا تزال الأندية الإنجليزية أكثر طمعًا من خلال السرعة ..الحذر ..الأصرار..  تفكر بخطف ود الأميرة والحصول على لقب البرمير ليج.

التعليقات متوقفه