في ذگري ثورة يوليو: أهل «تويتر» ينقسمون بين مؤيد ومعارض

69

كتبت شيماء صالح

في ذكري الاحتفال بثوره يوليو 1952 سادت حالة من الانقسام بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حول مدي المقارنة بين ثورة 23 يوليو وثورة 25 يناير حيث يري البعض ان ثورة يوليو هي انقلاب عسكري لمجموعة من الضباط وان ثورة يناير جاءت للتخلص من سيطرة العسكر في حين يري آخرون أن ثورة يناير هي الموجة الثانية المكملة لثورة يوليو.. قال مينا مرقص أحد المدافعين عن ثوره يوليو ” ثوره يناير هي موجة تانية من ثورة يوليو بسبب انحراف ضباط يوليو عن الثورة ، ويكفي ثورة يوليو أنها انهت الملكية، وقد اتفق معه محمد فاروق قائلا ” في ثوره يوليو عبد الناصر بيصلي في البيت والجامع والجبهة ومعاه شعبه ثورة يناير مرسي بيصلي في الجامع بس شعبه مش عارف يتوضأ عشان الميه مقطوعة “في حين رفض منعم محمد فكرة ان يناير استكمال لثورة يوليو مشيرا الي ان ثورة يناير هي لانهاء عسكره دولة يوليو ومن جانبه رفض المحامي بالنقض ورئيس جماعة تنمية الديمقراطية نجاد البرعي المقارنة بين الثورتين وهجوم البعض علي ثورة يوليو قائلا” ثورة يوليو لازالت حية والدليل هذا الزخم والناقش حولها وتلك ليست المرة الاولي فقد حاول انور السادات بعد 1971 دفنها وكان اقوي ولم يفلح”واضاف البرعي ” ” اغلب من يهاجمون ثوره يوليو ما كان اباؤهم ليتعلموا لولا الثوره وكل ما يطالب به العمال اليوم هو العودة الي ما كان يتم تنفيذه في عهد عبد الناصر.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق