اليوم: هولندا مع ألمانيا.. البرتغال مع الدانمارك .. مواجهات نارية

177

لاشك أن لقاءات الجولة الأولي في مجموعة الكبار جاءت علي غير التوقعات خاصة في ظل الهزيمة المفاجئة للمنتخب الهولندي منذ 45 عاما والمرشح ليس للصعود للدور الثاني بل اللقب الأوروبي أمام منتخب الدانمارك الملقب «بالديناميت» الذي تعامل مع المباراة بواقعية واستغل مهاجموه أنصاف الفرص التي لاحت لهم وتقدموا بهدف ونجحوا في الحفاظ عليه وصدروا الأزمات للطاحونة الهولندية، مما أضفي علي مواجهة الليلة مزيدا من السخونة والاثارة والتوتر للفريق البرتغالي الذي بات أمامه خيار وحيد وهو تحقيق الفوز علي الماكينات الألمانية.. التي تدخل اللقاء وفي رصيدها ثلاث نقاط بعد الفوز في ضربة البداية علي المنتخب البرتغالي بهدف عن طريق جوميز.. لكن يبقي السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل تسمح المانشفت للطاحونة الهولندية لفرض كلمتها علي ملعب ميتاليست بالخاركيف، وتستعيد بريقها وتعود للمنافسة من جديد في المجموعة؟ هذا بالطبع متروك للأسلوب التكتيكي الذي يضعه فان مارنيك مدرب هولندا والاستراتيجية الفنية التي يطبقها نجوم الفريق شنايدر وهونتلار وروبن. ومعالجة الأخطاء السابقة وخاصة مشكلة ضياع الفرص بشكل غريب أمام المرمي حتي لا تضعف حظوظهم في بلوغ الدور الثاني وتتشابك الخيوط.. أما المنتخب الألماني سيسعي لوف ونجومه بودلسكي ومولرو اوزيل وخضيره استمرار تفوقهم علي مستوي النتائج والأداء لضمان التأهل مبكرا لدور الثمانية وعدم اتاحة الفرصة للفريق البرتغالي بتعقيد الأوضاع من خلال الخبرات الدولية الكبيرة والمهارات الفنية والخططية التي يتمتع بها الماكينات وتسمح لتحقيق أهدافهم بشأن التقدم خطوة مهمة للأمام في طريق الوصول لمنصة التتويج الأوروبية.

البرتغال والدانمارك

مواجهة فارقة للمنتخب البرتغالي في سبيل العودة إلي المنافسة بالمجموعة الثانية بعد أن أضاع فرصة التعادل بالجولة الأولي أمام المنتخب الألماني، وأصبح لزاما علي المدير الفني باولو بينتو وضع أسلوب خططي مختلف يسمح بالتفوق علي القوة الجسمانية للديناميت الدانماركي وتوظيف نجوم الفريق كريستيانو رونالدو الغائب الحاضر وناني وألميدا وبيبي وميريليش بشكل جيد لتحقيق الفوز الذي لم يأت إلا بالإصرار والروح القتالية والضغط المبكر علي الفريق الدانماركي لإحراز هدف حتي تعود الثقة للفريق البرتغالي ويقدم العروض المنتظرة منه ومن نجوم فريقه ويبقي علي آمالهم في بلوغ الدور الثاني، خاصة بعد أن كشف المدير الفني رؤيته بحسم المتأهلين في مجموعة الموت للجولة الثالثة والأخيرة. أما المنتخب الدانماركي فسيواصل بالطبع تفجير المفاجآت ويستثمر فوزه التاريخي المفاجئ علي الطاحونة الهولندية بفضل مهارة كرون ديلي ودانيال آجر ونيكولاس بندنتر وتألق الحارس ستيفان اندرسون والتعامل باستراتيجية فنية محددة من قبل المدير الفني مورتن اولسن لايقاف خطورة الاوراق الرابحة في المنتخب البرتغالي والخروج بنتيجة ايجابية تساهم في احتلال مكانة جيدة وسط مجموعة الكبار والمرور للدور الثاني .. فالمواجهات صعبة .. وممتعة مثيرة.

عادل عطية

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق