خبـــــــراء لـ”الأهالي ” مجزرة رفح محاولة لفرض “إمارة إسلامية” في سيناء

136

..مطالب بالتحرر من «المـادة الرابعـة» لكامب ديفيد وتعديل المعاهدة 

كتبت: نسمة تليمة

أكد الخبير الأمني حسام سويلم في تصريحات خاصة لـ «الأهالي» أن حادث سيناء هو محاولة لفرض «إمارة إسلامية» في سيناء امتدادا لحماس في غزة، وتطبيق للمخطط الأمريكي – الإسرائيلي القديم باستبدال سيناء بغزة لتخفيف الكثافة السكانية الموجودة بها، وأضاف «سويلم» أن وجود الإخوان المسلمين في مصر في الحكم وعلاقتهم بحماس هي أيضا محاولة لتنفيذ نفس المخطط لأن الإخوان في حماية أمريكا ويتوددون لها بشهادة عضو الكونجرس الذي أعلن عن دعمهم بخمسين مليون دولار في السابق ونبه «سويلم» لفتح المعابر ووصفه بالأمر الخطير بجانب الإفراج عن المحكوم عليهم بالإعدام والبلطجية وربط «سويلم» بين قرارات العفو الأخيرة التي أصدرها د. محمد مرسي ووصفها بـ «الخاطئة» من الناحية الأمنية لأنها تضمنت شخصيات تنفذ أحكاما قضائية وتمثل خطرا علي الأمن القومي ورأي أن الحل الوحيد هو إغلاق الحدود وتدمير الأنفاق وزيادة القوي العسكرية وتنفيذ أحكام مباشرة علي الخارجين عن القانون.

من ناحية أخري رأي محمد سيف الدولة المحلل السياسي في توضيح خاص لـ «الأهالي» أن الحل هو التحرر من المادة الرابعة لمعاهدة السلام وتعديلها بحيث تنشر مصر قوات مسلحة في كل شبر من أرضها كما تفعل في أي محافظة مصرية، وأوضح «سيف الدولة» أن المادة الرابعة من المعاهدة جردت مصر من حقها في حماية سيناء لتجريدها 75% من سيناء من القوات المسلحة والسلاح خاصة المنطقة المسماة «ج» والتي يبلغ عرضها 33 كيلومترا ولا يسمح بإدخال شرطي واحد فيها، وأضاف «سيف الدولة» أن هذه المادة تستخدم كسلاح لإجبار أي سلطة مصرية علي قبول استراتيجيات أمريكا وإسرائيل وإلا التهديد بعودة وضع 1967 واستشهد «سيف الدولة» بحديث «آفي ريختر» عام 2008 وهو وزير الأمن الداخلي لإسرائيل السابق حيث قال «إننا خرجنا من سيناء بضمانات أمريكية للعودة إليها في حالة تغيير النظام في مصر لغير صالح إسرائيل».

وهذه الضمانات هي إخلاء 75% من سيناء من السلاح ووجود قوات أجنبية غير تابعة للولايات المتحدة «متعددة الجنسيات» بجانب تصريحات «نتنياهو» في يونيو 2011 عقب فتح معبر رفح وقتها وحديثه لأوباما أن إسرائيل لن تصبر علي ما يتم في مصر وأن كل الاختيارات مفتوحة بما فيها احتلال سيناء.

وكل ذلك يثبت كما يقول محمد سيف الدولة أن إسرائيل هي المستفيد مما يحدث وحتي مع افتراض وجود جماعات إرهابية في سيناء أو صهيونية قامت بالعملية فإن هناك حاجة لوجود سيادة عسكرية مصرية حقيقية علي سيناء.

من ناحية أخري عول بيان «جبهة دعم الدولة المدنية» الذي أصدرته صباح اليوم التالي للحادث علي حالة الفراغ الأمني وتقصير رئيس الجمهورية والمجلس العسكري واعتبر البيان الحادث «جرس إنذار» يدل علي خطورة الوضع في سيناء واعتبره أيضا رسالة إلي «الرئيس» الذي تفرغ لتحقيق أكبر مكاسب لجماعته علي حساب المصالح الوطنية العليا، وللمجلس العسكري الذي تفرغ للعبة السياسية علي حساب دوره الرئيسي ومسئوليته عن تأمين الحدود وحماية الوطن وطالب الجبهتين بمكاشفة الشعب للوضع الحقيقي في سيناء.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق