الجماهير المصرية تنتظر من اللاعبين تحسين الصورة او تسريحهم نهائيا

132

الفراعنة ونسور قرطاج مواجهة محفوفة بالمخاطر

يخوض منتخب مصر مباراته الاخيرة فى التصفيات المؤهلة لبطولة الامم الافريقية امام منتخب تونس متصدر المجموعة السابعة برصيد 11 نقطة فى التاسعة ونصف من مساء اليوم تحت قيادة شوقي غريب الذي ربما تكون هذه هى مباراته الاخيرة فى قيادة الفراعنة، حيث فرط غريب فى كل الفرص التي سنحت له لاستعادة امجاد الكرة المصرية التى شارك في صناعتها مع حسن شحاتة المدير الفني الاسبق لمنتخب مصر الذي حصل على ثلاث بطولات متتالية لامم افريقيا اعوام 2006 و2008 و2010.

غريب الذي خسر مبارتين من ثلاث على ملعبه ووسط جماهيره الاولى من تونس بهدف نظيف والثانية من السنغال بنفس النتيجة تفرغ للبحث عن مبررات لفشله فى قيادة الفراعنة للتأهل الى البطولة المفضلة لهم وتفرغ للبحث عن مبررات ايضا لاختياراته للاعبي المنتخب حيث انه قبل مباراة السنغال بثلاثة ايام فقط حضر ندوة بجريدة الوطن مع المشرفين على الاقسام الرياضية بالصحف اليومية للاجابة على استفسارتهم واسئلتهم ثم قام فى اليوم التالي مباشرة بعمل مؤتمر صحفي خلال معسكر المنتخب وشارك فيه عدد من لاعبي المنتخب ونسى او تناسى انه من المفترض ان يتفرغ لمعسكر المنتخب وانه مقبل على مباراة مصيرية، لكنه فشل فى كل شىء حتى صبت الجماهير الغفيرة التى حضرت اللقاء جام غضبها عليه وهتفت قبل نهاية اللقاء بدقائق قليلة (ارحل يا شوقي) نظرا لفشله حتى فى تقديم اداء يرضى طموح الجماهير خلال الجولات الخمس التي خاضها بغض النظر عن النتيجة.

ويحاول غريب اليوم التمسك بالامل حتى اللحظة الاخيرة فهو لديه فرصة واحدة للتأهل عن طريق ان يكون منتخب مصر هو افضل ثالث وهذا لن يتحقق الا اذا فاز الفراعنة على تونس اليوم بنفس النتيجة التى تفوز بها الكونغو الديمقراطية صاحبة الست نقاط على سيراليون فى المجموعة الرابعة حتى لا تسبق منتخب مصر بالاهداف، وبشرط ان تخسر الكونغو صاحبة السبع نقاط او تتعادل مع السودان بالخرطوم فى المجموعة الاولى حتى لاتصل الى النقطة رقم 10 وتتخطى عدد نقاط مصر.

ويجرى غريب بعض التعديلات على تشكيل منتخب مصر اليوم لعل ابرزها الدفع بعصام الحضري لحراسة مرمى الفريق من بداية اللقاء بدلا من احمد الشناوي المصاب بالاضافة الى اشراك حسام غالي على حساب ابراهيم صلاح المصاب ايضا.

التعليقات متوقفه