القليوبية: مستشفى بنها التعليمى مثال للإهمال

88

كتبت غادة ابراهيم:

مستشفى بنها التعليمى من كثرة الاهمال ومدير المستشفى لا يهمه الحالة السيئة التى وصل اليها المستشفى وكثرة المخالفات فهو مهتم ببقائه على الكرسى فقط حيث يعانى المستشفى من مشكلات كثيرة.

يقول محمد عطا قطب كهربائى بالمستشفى تم عمل كابل كهرباء 11ألف فولت مخالف إهداء من مدير المستشفى ليغذى مستشفى الأطفال التخصصى. دون الرجوع لخبراء لاختيار المكان الصحيح للكابل حيث من المفروض مروره خارج سور المستشفى وتم اختيار المكان بناء على طلب المدير وتم التنفيذ ومرور الكابل داخل المستشفى.

وتم تكسير واجهة المستشفى التى تكلفت مئات الآلاف منذ شهور قليلة وقلع أشجار الحديقة والأخطر من ذلك أن الكابل يمر من فوق خط المياه العمومية وعمقه 40 سنتيمترا فقط ولا يفيد المستشفى، وقد يتسبب فى انفجار المستشفى ولذلك تقدم محمد ببلاغ للنيابة الإدارية.

وأيضا حمامات السيدات لا يوجد بها ابواب ويقول محمد السيد زوج مريضة بالمستشفى لا يوجد اهتمام بالمرضي انا الذي أعطيها الحقن ولا يوجد طبيب يمر على المرضى الا بعد الحاح منا ولا يوجد باب للحمامات بدخل مراتى الحمام واقف امام الباب وكل الاهالى بنفرش على السلم لعدم وجود أماكن انتظار بنكنس المكان.

تذكر الهام مريضة بقسم العطام عدم وجود دكتور يمر علي القسم انا موجودة هنا من 11 يوما وكل ما اتعب يدونى مسكن ودكاترة العظام بتعمل كده معايا ومع الناس التانية علشان نروح العيادة عندهم قالولنا كده بس انا ممعيش فلوس انى اروح لدكتور بره انا باجى المستشفى لأنه على أدى أنا ست كبيرة ومفيش حد يصرف عليا بس مش عارفة اعمل ايه تعبانة ومفيش دكتور راضى يكشف عليا هنا.

وعن مشكلات الممرضات تقول منى سمير محمود ممرضة بقسم باطنى رجال انتقلت اليها عدوى فيروس (c) قامت بعمل التحاليل اللازمة والنتأئج الفيروس نشط وعندما اتجهت لمستشفى التأمين الصحى ببنها للعلاج كان وزنها 120 كيلو فرفض الاطباء المسئولون علاجها الا بعد نقص وزنها لـ 80 كيلو وبالفعل ذهبت لمركز للتخسيس ووصل وزنها لـ100 كيلو فقط ولكبر سنها لا يمكنها النزول بوزنها لاكثر من ذلك ويوجد برشام للعلاج ويؤخذ من غير وزن ولكنهم رفضوا علاجها به ايضا وذلك بحجة انه لا يصرف الا للحالات الحرجة فقط فماذا تفعل منى التى اصيبت اثناء تأيدة واجبها وتقديم الخدمة للمرضى وتناشد وزير الصحة للتدخل وصرف لها العلاج لتمارس عملها بنشاط وتربية ابنائها.

وتضيف سالى سلامة ممرضة بباطنة رجال اعانى منذ صرع من 3 سنوات وكنت اعمل بمستشفى المطرية وسكنت فى بنها فطلبت ندبى للمستشفى ومعى شهادة بقيامى بعمل خفيف واعفائى من النبتشيات والسهر الا ان الدير رفض الاعتراف بهذه الشهادة وطلب شهادة من التأمين الصحى وافادت ايضا باعفائى ولكنه رفض وجاتلى الحالة فى النبتشية امام الجميع ورحت كلمته علشان حقى فى عمل خفيف قالى مش هعفيكى واللى تقدرى تعمليه اعمليه واشتكيت فى الهيئة ومفيش حد سأل عندى”.

التعليقات متوقفه