سياسيون يطالبون بحل حزب النور بموجب الدستور ويحذرون من دخول اعضائه البرلمان ..

28

 و”تمرد” تتهم “النور” بالتمويل الخارج من الدول والمنظمات العالمية .. والتجمع : خلط الدين بالسياسية يسيء للدين وينزله من عليائه .. وزهران : “حزب النور أسوأ من الإخوان الإرهابيين”  

كتب علاء عصام:

طالب عدد من قيادات الأحزاب السياسية بحل حزب النور بموجب المادة 74 فى الدستور التى تحظر إنشاء احزاب على اساس ديني، محذرين من خطورة فوز أعضاء “النور” بمواقع نيابية فى الانتخابات البرلمانية القادمة  على الدولة الوطنية المصرية.

واتهم حزب الحركة الشعبية العربية تمرد حزب النور بتلقيه تمويلات خارجية تضر بامن مصر على حد قول المتحدثة الرسمية باسم الحزب، مطالبين القوي السياسية بالتوحد والتحالف لمواجهة “القوي الرجعية” فى البرلمان القادم.

“حزب النور أسوأ من الإخوان الإرهابيين” هكذا علق جمال زهران أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس علي تصريحات قيادات حزب النور التى أكدت ايمانها بثورة يونيو والحفاظ على الدولة المصرية ورفضهم المشاركة فى 28 نوفمبر القادم، موضحا أن حزب النور حزب ديني ولا يؤمن بالدولة المدنية، مؤكدا أن قياداته أعلنوا انهم الذراع السياسية للسلفيين.

وأضاف زهران، أن حزب النور عندما رحب بفوز الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد الانتخابات الرئاسية قال أحد قياداته إن “الرئيس” شرعي وهذا يؤكد أنهم يرجعون كل شيء للشريعة، كما كان يستغلها الإخوان، منوها الى أن ذلك الحزب ديني  فى خطابه وسلوكه.

وأوضح أن حزب النور يمثل تهديدا للامن القومي المصري خاصة ان خطابهم طائفي مما يهدد بقاء الدولة المصرية ويهدد هويتها، لافتا الى ضرورة حل هذا الحزب بموجب المادة 74 من الدستور التى تحظر قيام الأحزاب على أساس ديني.

 وبدوره قال عاطف مغاوري نائب رئيس حزب التجمع، إن خلط الدين بالسياسة يسيء للدين وينزله من عليائه ، منوها الى ان السياسة تحتمل الصواب والخطأ وهو ما لا يؤمن به حزب النور خاصة وانهم يجعلوا العقيدة محل منافسة.

 وأكد مغاوري فى تصريحات خاصة لــ”الأهالي” أن المصريين يحتاجون لرجال دين يشكلون الشخصية المصرية الوسطية من جديد ولا يستخدمون الشعارات الحزبية للتنافس على السياسة والسلطة، وأضاف قائلا:  “عندما ينتشر الصلاح فى نفوس المصريين بفعل الدين سيعم الخير على المصريين وان ما يفعله حزب النور وامثاله يسيء للاسلام وللمصريين”.

ومن جانبها قالت إيمان المهدي المتحدثة الرسمية باسم حزب الحركة الشعبية العربية تمرد إن حزب النور السبب فى دعوة الإخوان لإحداث الفوضي فى 28 نوفمبر القادم،  موضحة أن قواعد حزب النور السلفية من دعت لهذا اليوم وأن دعوتهم هدفها الضغط على الدولة والحصول على مزيد من المكاسب السياسية.

واتهمت المهدي، حزب النور بتلقى تمويلات من دول مختلفة ومنظمات عالمية للحصول على أكبر عدد من المقاعد فى البرلمان القادم، لافتة الى أن الحزب  يحاول جاهدا انشاء تنظيم عالمي على غرار جماعة الإخوان طامحين فى الوصول للسلطة لتطبيق افكارهم “الشيطانية”.

وأشارت  الى أن الافكار المتطرفة التى ينشرها حزب النور هي السبب فى أيمان الكثير من الشباب بمحاربة الدولة والجيش المصري، مؤكدة أن أفكارهم داعشية مهما حاولوا أن يتجملوا وأن يتستروا خلف الدين والتقوي والإيمان.

ولفتت الى أن وجودهم فى البرلمان القادم يمثل خطورة كبيرة على الدولة الوطنية المصرية، مطالبة كل القوى السياسية بأن تتحالف لمواجهة هذا الفصيل المتطرف البعيد كل البعد عن الايمان الحقيقي بالدين الاسلامي الصحيح.

التعليقات متوقفه