منكوبو الأحوال الشخصية.. من يملك منحهم الحق في الحياة ؟؟؟

118

هل يفعلها البطريرك ويُحرر أبناءه من جحيم الحياة الزوجية المُستحيلة

سنوات من الإنفصال والنتيجة تهديدات بالقتل للطرف الآخر أو الأسلمة..

ما بين الزني والغيبة وسوء السلوك مروراً بإستحالة العشرة والفرقة انتهاءً باستحكام النفور والإيذاء البدني؛ هي كلها أسباب أدت لنفس النتيجة التي يعاني منها آلاف المسيحيين. هؤلاء المنكوبون كما أطلقوا على أنفسهم، بسبب معاناتهم وقهرهم ألتزموا الصمت التام لسنوات وأصبح لا أحد يشعر بهم أو يسأل عن احتياجاتهم؛ بمن فيهم آباء الكنيسة أنفسهم الذين من المفترض أن يُخففوا آلام أبناءهم ويعاملون أبنائهم بالمساواة كما طالبهم السيد المسيح..

ربما زيادة العدد والحالة الاقتصادية سببان في انفجار الكارثة في وجه الكنيسة، طالما استمرت على نهج أسلافها في التعنت والتزمت في إعطاء تصاريح الطلاق والزواج مرة ثانية، وممارسة حق الحياة بشكلها الطبيعي.

بعض هؤلاء العالقين قرروا الخروج في مسيرة صامتة داخل أسوار الكاتدرائية ورفع مطالبهم أمام البابا تواضروس، لينظر في مشاكلهم الأسرية وليضع حلاً لها لكي يعيشوا حياة أفضل، بعد إهمال المجلس الإكليريكي لهم. وذلك بعد أعلان البابا في برنامج البابا وأسئلة الشعب بتاريخ 8 يونيو الماضي، عن وضع لائحة جديدة للأحوال الشخصية فيما لا يخالف تعاليم الكتاب المقدس، والتوسع في قاعدة التطليق لأسباب عديدة اشتملت على الهجر والفراق وإساءة أحد الزوجين للآخر جسدياً. وقال قداسته إن جملة “الكنيسة ظلمتني” قاسية ولا يريد أن يسمعها أو يشعر بها مرة ثانية من أبنائه.

تمثلت مطالب المتضررين في تغييرالأنبا بولا رئيس المجلس الإكليريكى الحالي لعدم تفرغه لملف الأحوال الشخصية وظهور الكثير من شبهات الكيل بمكيالين لكثير من الملفات المعلقة. وأن يشمل تعديل اللائحة المنتظر؛ الإدمان، السجن، الإساءة الجسدية، استحالة العشرة، استحكام النفور لمدة محددة وليست مطلقة. اتخاذ قرارات سريعة للملفات المعلقة والحاصلين علي أحكام طلاق منذ عشرات السنين وليسوا في حاجة لإصدار تشريعات جديدة. أيضاً طالبوا بالاختبار النفسي وكشف العائلة لجميع أعضاء المجلس الإكليريكي للوقوف على صلاحيتهم لإدارة هذه الملفات الشائكة وتحت إشراف قداسة البابا شخصياً.

الكنيسة ظلمت هؤلاء

فيما يلي نماذج لبعض المتضررين جراء لائحة الأحوال الشخصية للمسيحيين؛ وكلها حوت أسباب الطلاق والانفصال طبقاً للائحة 1938 الملغية.

حالة 1 “الفرقة”

(ج. ك) 29 عاما، من أبناء محافظة سوهاج، تزوج في أبريل 2012، لم تستمر علاقته بزوجته التي تبلغ 21 عاما، سوى شهر ونصف فقط، بعدها بدأت الخلافات لينتهي الأمر إلى أن كل طرف منهما يعيش بمفرده والنتيجة طفلة لم تتجاوز عامها الأول. (ج) يروى حكايته كالتالي؛ زوجتي تعاني من مرض السرقة والشك معاً، وسبقوأن تركت المنزل أكثر من  مرة بدون سابق إنذار. وعندما طالبت أسرتها بعرضها على الأطباء رفضوا وقالوا ابنتنا سليمة مائة بالمائة، وتوجهت للمحاكم وطلبتها بإنذار الطاعة ورفضت العودة أيضاً، وحصلت بعدها على حكم لصالحي في دعوى “النشوز” والتي ترفع عقب حكم “الطاعة” إلا أنها رفضت العودة أيضاً. وذهبت للأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي وطلب مني دعوى النشوز وقال لي “سأتصل بمصر لبحث الأمر”.

وعن موقفه مع الأنبا بولا قال (ج) ذهبت للأنبا بولا ورفض لقائي، وليس لدي وقت انتظره خارج باب المجلس أسابيع، إذا وافق على لقائي أصلاً.

حالة 2 “استحكام النفور”

(م. ك) 28 عاما موظفة بإحدى الشركات، تقطن بحي فيصل الجيزة؛ تزوجت في 2007، أثناء دراستها الجامعية، بأحد المحامين؛ تروى أزمتها كالتالي؛ بدأت مشكلتي خلال الستة أشهر الأولى من الزواج، بسبب السكن في بيت عائلته، وعندما طالبت زوجي بالانتقال لمنزل منفصل، رفض وعدت إلى منزل والدتي مرة آخرى. ثم قام زوجي بفتح ملف بالكاتدرائية واتهمني بسوء السلوك والتعرض له بالأذى البدني، وطالبته الكنيسة بإثبات اتهامه إلا أنه لم يجد دليلا، وقام برفع قضية طاعة وبعدها قضية “نشوز” ولم أستطع رفع قضية نفقة وقام بتعطيل الإجراءات بصفته القانونية ولم أحصل عليها، وكان يتسلم دعاوى المحكمة بدلاً مني.

تابعت (م .ك) أنها بدأت في إجراءات تغيير الملة كمرحلة أخيرة من معاناتها بسبب تعنت الكنيسة في طلاقها، وانفصالها عن زوجها منذ سبع سنوات. إلا أنها أكدت تفاؤلها في وعود البابا بسعيه لمساعدة أبنائه المتألمين بسبب لائحة الأحوال الشخصية.

 حالة 3 “الزني” “اعتداء جسدي”

(ن . س) شابة في الثلاثين من عمرها تقطن شرق القاهرة، تزوجت في 2005 قبل إكمال تعليمها الجامعي، من أحد جيرانها يعمل “دليفري” بعد إجبار أسرتها على الزواج منه، لديها طفلان 9 سنوات و5 سنوات. تروي قصتها كالتالي؛ تزوجت في العشرين من عمري داخل شقة من ميراثها، ومنذ اليوم الأول للزواج تعرضت للضرب والسب على يد زوجي تحت مبرر الحقوق الشرعية، علاوة على أنه طمع في ميراث أسرتي، وعندما اتجهت لإثبات بطلان الزواج منعني أهلي. وبعد خمسة سنوات من الزواج ارتكب جريمة “الزني” داخل شقة الزوجية أكثر من مرة، وبمواجهته بالواقعة اعترف بجريمته، بالاضافة إلى الاتصالات الهاتفية بعد منتصف الليل من صديقاته. بعدها حاولت الإنتحار بالحبوب المنومة وتم إسعافي، الأمر الذي نتج عنه خلافات عائلية شديدة بين أشقائي وزوجي. ومنذ عام مضى والأمور غير مستقرة بالمرة، حيث ترك الزوج المنزل والأطفال مسئوليتي وحدي. أما والد زوجي ووالدته طلبا مني أن أترك زوجي بحريته طالما أنه يعود آخر اليوم لمنزله، بينما أسرتي تدعمني في طلب الطلاق، للتكفير ذنبهم بزواجي منه بالقوة.

(ن. س) قررت رفع دعوى قضائية ضد زوجها متهمة إياه بالزني، ولديها التسجيلات والشهود في ذلك بناء على طلب الأنبا بولا وتم تحديد جلسة آخر نوفمبر القادم لنظر الدعوى.

 حالة 4 “إستحالة العشرة”

(س .س) 52 عاما، من أبناء محافظة بورسعيد؛ متزوج منذ 2004، وقعت الخلافات بعد خمس سنوات من الزواج، وبدأ انفصال الزوجين، وعندما تقدم الزوج بدعوى طلب الطلاق من المحكمة، بسبب استحالة العشرة بين الزوجين، رفضت المحكمة الدعوى قائلة؛ إنها تُطبق ﻻئحة 2008 التي ألزمت أنه لا طلاق إلا لعلة الزني، أو الخروج من المسيحية.

أما عن موقف الكنيسة من قضيته فقال؛ لجأت للكنيسة وقالوا لي احضر حكم محكمة بالطلاق أولاً وهذا لن يحدث نهائياً لمخالفة الدعوي للائحة الجديدة، وقال؛ اكتشفت أنهم مجموعة منافقين بيضحكوا على الناس ويبهدلوهم في المحاكم علشان يحرموا يتحدوا الكنيسة”.

حالة 5 “بطلان الزواج”

(ع . م) من أبناء محافظة الأقصر 46 عام، مهندس متزوح منذ 1993، لديه ولدان، أحدهما طالب جامعي والثاني طالب ثانوي، تعمل زوجته مُدرسة، يروى حكايته كالتالي؛ بدأت الخلافات العائلية بعد أسبوع واحد من الزواج، وتفاقمت الخلافات وتغيبت الزوجة ثلاثة أيام عن المنزل دون معرفة مكان اختفائها وهناك شهود على ذلك، وفي عام 2006، عندما قامت زوجتي بإحضار مذكراتها التي سجلتها في أول أسبوع للزاوج وقالت فيها “إنها تزوجت بالإجبار بعد ضغط من أسرتها، وفوجئت بصدمتها بالزواج والحياة الزوجية”، يضيف؛ قمت بأخذ هذه المذكرات إلى المجلس الإكليريكي لطلب الطلاق بسبب بطلان الزواج، إلا أن ردهم كان “لا يصح الآن بطلان الزواج لأنه بالإكراه، لأن هذه المذكرات مر عليها سنوات طويلة بعد الزواج، لا أربعة أسابيع فقط”.

وتابع؛ في 2008 قمت بطرد زوجتي من المنزل وذهبنا للمجلس الإكليريكي، وقام بعودتها للمنزل دون أن يستمع للطرفين أو يعرف مطالب كل منهم والتي وصلت لاستحالة العشرة بينهما. يضيف؛ في 2009 بدأت الزوجة تعاملني بمبدأ “العصاية أو الجزرة” في علاقتنا الجنسية، ثم قدمت طلب بالتمكين من المنزل، ورغم محاولتي على مدار 5 أشهر لتصحيح الوضع، إلا أنه انتهي بطردها نهائياً في 2010، وأصبح كل طرف منا معلق لعدم توافر سبب “الزني ” لأحد الطرفين. في 2013 تقدمت بشكوى للإكليريكي بأن الزوجة حاولت التخلص مني بتهمة “زني ” وأنها اختفت من المنزل 3 أيام، إلا أن القمص رويس عويضة أحد أعضاء الإكليريكي، قال نصاً؛ “إنه لا توجد إدانة على الزوجة” رغم إثبات هروب الزوجة ومحاولة إلصاق تهمة، إلا ان عويضة قال لي “انت هتفاصل معانا” وأرسلت شكوى بعلم الوصول للبابا، وحاولت الوصول بأحد سكرتارية البابا الذي وعدني بأكثر من لقاء ولم ينفذ.

(ع . م) أكد ثقته في وعود البابا تواضروس، التي أكد فيها بالنظر في قضايا أبنائه والتوسع في قضايا الطلاق والتطليق في المسيحية. مطالباً قداسته بتنفيذ وعوده التي قالها أمام فضائيات العالم كله.

 حالة 6 “إساءة سلوك”

(ج. ن) 45 عاما، من أبناء محافظة أسيوط ويعمل بالقاهرة حالياً، استمر زواجه من مايو 2004، حتى مايو 2006 بإحدى قريباته أنجب طفلان 10 سنوات و9 سنوات. قال إن زوجته خدعته قبل الزواج، ولم تكن بكراً. وأن الأزمة بدأت عندما تدخلت أسرتها في جميع تفاصيل حياتهما الزوجية، وتحت ضغوط أسرتها التي رفضت تدخل الزوج في حياة زوجته، ومطالبته بالسماح لها بالدخول والخروج وقتما تشاء دون استفسار عن أماكن خروجها، على الرغم من أنها سيدة منزل وليست عاملة. الأمر الذي انتهى بالإنفصال تماماً منذ ثمان سنوات بسبب سلوك الزوجة وأسرتها.

وقال إنه لجأ للطلاق بالمحكمة وتم رفضها بسبب غياب سبب الزني  أو تغيير الدين، وهو ما رفضه الأنبا بولا أيضا لغياب حكم المحكمة. وتابع الزوج لجأت لطلب زوجتي في بيت الطاعة في 2012، وفي مارس 2013 عادت الزوجة للمنزل ثم تركت المنزل بعد 5 أشهر مرة ثانية، ورغم تنازلي عن قضية الطاعة والرؤية للأطفال وتنازلت الزوجة عن النفقة، إلا أنها ترفض العودة للمنزل أو حتى الطلاق وتردد باستمرار “انت مش جوزي” والكنيسة نفسها رفضت التدخل، والقمص برسوم بكنيسة مارمرقس شبرا، قال لي “منك للمحكمة وماتجيش هنا تاني” والقمص يوسف بكنيسة العذراء الحافظية، قالي لي “المحكمة عندك ماتجيش تاني”!! وأصبحت الآن معلقا بين السما والأرض وأطفالي لا أعلم مكانهم.

وقال الزوج؛ لجأت لرفع دعوى إنسلاخ من الأرثوذكسية، والكنيسة ردت للمحكمة أنه طلب عديم الأثر كأنه لم يكن. ولم يعد أمامي سوي التخلص من زوجتي نهائياً. وأن البابا تواضروس لن يستطيع حل أزمة منكوبي الأحوال الشخصية، رغم وعوده بذلك.

 حالة 7 “سوء معاملة”

(ر. م) 43 عاما، تعمل مهندسة وتزوجت من طبيب بشري في 2002، لديها طفلان 10 سنوات و8 سنوات، بدأت الخلافات الزوجية مع اليوم الأول للزواج. وحسب رواياتها؛ زوجي شخص يصعب الحياة معه بالمرة، وكان دائم التعدي بالألفاظ والإهانة بسبب أو بدون سبب وبدأ ذلك في بداية الزواج. وتابعت؛ حاولت التحمل والتغيير من نفسي لاستقرار الوضع الأسري وحفاظاً على مستقبل أولادي، وقمت بعمل مشورة زوجية بمساعدة كهنة الكنيسة، إلى أن تركت منزل الزوجية نهائياً في 2006 حتى الآن؛ ومنذ ذلك الحين لم أقم بأي إجراءات قانونية في محاولة الطلاق أو الإنفصال لأنها لن تأتي بنتيجة كما هو معروف.

(ر. م) ربما تلجأ لقضية تغيير ملة الأيام القادمة إذا لم يأت اجتماع المقدس بنتيجة إيجابية او حل لمعاناتها.

 حالة 8 “الغيبة”

(م . ل) 39 عاما، مُدرس ثانوي، تزوج في 2003، تعمل زوجته موظفة بمستسفى حكومي، لديه طفل 10 سنوات. بدأت الخلافات العائلية بعد الزواج بعام ونصف العام، حينما بدأ والد زوجته التدخل في حياتهما الخاصة وفرض سلطته طمعاً في مرتب زوجته، وخضوعها لأوامر والدها، وذهابها لأسرتها باستمرار دون إذنه. بعدها وقعت خلافات أدت إلى ترك زوجته المنزل ثلاث سنوات متواصلة، وعادت في يونيو 2010، لمدة ستة أشهر ثم ذهبت لوالدها مرة ثانية في ديسمبر من نفس العام، وحتى الآن منذ أربع سنوات لم تعد لمنزلها. وطالبت بزيادة النفقة 400 جنيه.

وبسؤال الزوج عن دور المجلس الإكليريكي، انفجر في الضحك.. وقال حدد المجلس مواجهة بين الأب إرميا أمين راعي بكنيسة عزبة النخل أب اعتراف زوجتي، وتابع؛ راعي الكنيسة اتهمني بأنني من أتباع “شهود يهوه” وهي تهمة لا علاقة لها بالأزمة أصلاً. علاوة على أنني لا أملك المبالغ الكافية لرفع دعوى تغيير ملة خارج مصر وربما لا تنجح الدعوى.

(م .ل) أكد مشاركته في مظاهرة 29 أكتوبر، مطالباً البابا بتنفيذ وعوده وحل مشاكل المسيحيين المتوقفة على لائحة أحوال شخصية آدمية. معرباً عن عدم ثقته في الكنيسة الأرثوذكسية ووعودها بحل الأزمة باستمرار دون تطبيق فعلي؛ مهدداً؛ إذا لم تحل الكنيسة الأزمة سأحلها بطريقتي الخاصة واسترداد حقي.

حالة 9 “الهجر والفرقة”

(أ. ك) من أبناء المنيا 30 عاما يعمل نجار، تزوج في مايو 2010، لديه طفل 3 سنوات، يروى قصته باكياً؛ بدأت الخلافات منذ الأشهر الأولى للزواج، وكانت زوجتي دائمة الإهانة والتجريح أمام أهلها، وسبق وأن اعترفت بحبها لشخص آخر، وأب اعترافها على علم بذلك وبسلوك أسرتها السئ، وكانت دائمة السخط في العلاقة الجنسية. وقام والدها وشقيقها بالاعتداء علي بالضرب، وذهبت زوجتي إلى منزل والدها في سبتمبر 2010، وقام الكهنة بعقد صلح وأعادوها للمنزل واستمرت حتى أبريل 2013 ثم خرجت من ذلك التاريخ ولم تعد حتى الآن. وتابع؛ زوجتي لجأت للمحكمة وطالبت بنفقة شهرية 500، ولم أسدد منها اي مبالغ حتى الآن بسبب هروبي أنا وطفلي من مقر عملي بالقرية. (أ. ك) غير متفائل بالمرة من اجتماع المجمع المقدس، وقال إن حله الوحيد هو اللجوء لإشهار إسلامه. واختتم شكواه باكياً ربما يسمعها البابا “أنا تعبت وبموت ياسيدنا ساعني إني أعيش”..

حالة 10 “انغماس في الرزيلة”

(أ . و) 40 عاما، جنوب القاهرة، مهندس، متزوج في 1997، فوجئ بعد 16 سنة من زواجه بخيانة زوجته 34 عاما، مع أحد أباء الكهنة بالكنيسة، وجاء ذلك بعد اكتشاف الزوج “كارت ميموري” بين متعلقات زوجته الخاصة، يحمل 14 مكالمة جنسية ومواعيد غرامية بين زوجته والكاهن وأماكن لقائهم. يقول الزوج؛ إن زوجته كانت تفتعل الخلافات لترك المنزل، كان آخرها منذ عام ونصف خرجت ولم تعد  منذ ذلك الحين، ومعها طفلان في مرحلة الإبتدائية والثانوية العامة. وتابع؛ لجأت لرفع شكوى لقداسة البابا ضد الكاهن ولم يهتم أحد، ثم توجه الأشهر الماضية لتقديم شكاوى للنائب العام يتهم فيها أب الكاهن بممارسة الرذيلة وطالب النائب العام بإفادة الزوجة إلا أن محاميها يقومون بتعطيل الإجراءات. الزوج فوجئ بتهديد الكاهن له من قبل بلطجية لمنعه من الحديث عن الكاهن. وسبق وأن ألتقى الزوج بالمتحدث الرسمي بإسم الكنيسة وشرح له الأزمة ووعده بحلها ، وبقى الوضع كما هو عليه.

حالة 11 “محاولة قتل”

(س .م) مُعلمة 28 عاما، تزوجت في 2008، شهد زواجها خلافات عائلية كثيرة بسبب معاملة زوجها غير الآدمية، بالضرب والإهانات والطرد من المنزل ومحاولة الإيذاء البدني الذي وصل في إحدي المرات للقتل. ولم تجد أي رد فعل من الكنيسة. الزوجة قررت عدم الذهاب للمجلس الإكليريكي لأن “أبوابه مغلقة أمام حالتها” بحسب نص لا طلاق إلا لعلة الزني . وتقوم برعاية طفل 4 سنوات، ولم تقم بأي إجراءات قانونية حتى الآن.

التعليقات متوقفه