مركز تحديث بطاقات التموين قلعة محظورة علي المواطنين والصحفيين

104

الاسكندرية  – دينا صاموئيل

بعد أن كانت أزمة التموين قد حلت وعاد رغيف العيش إلي أيدي الفقراء عاد روتين  الموظفين والمعنيين بالأمر يهددهم  ويزيد معاناتهم مرة أخري. “الاهالى” رصدت رحلة عذاب المواطنين مع الحصول على البطاقات .

  فقد  رفض المسئولون و الإدارة في مركز شباب الحرية الحديث مع الصحافة و منع الصحفيين من الدخول. واغلقت ابواب المركز  فضلا عن سوء المعاملة للمواطنين والألفاظ الغير اللائقه من العاملين..وقد شكت  إحدي السيدات أنه كان هناك أمرأة مسنة تنتظر دورها من الصباح بعد أن عادت ببطاقتها الذكية غير المفعلة وعانت من الزحام الشديد أمام البوابة خرج أحد الموظفين وأثناء فتحه للباب وقعت السيدة مغشيا عليها “ونقلها البعض الى المستشفى”.

كما طالبت  أخري  بضرورة أن يكون هناك عدة مكاتب لتحديث بطاقات التموين في مختلف الأحياء فهي جاءت من منطقة أبيس لتحدث بطاقتها في محرم بك، ومواطن آخر  سلمهم  البطاقة الذكية واستلمها بعد اسبوع و حين ذهب للتعامل بالبطاقة و جدها مازالت غير مفعلة فضلا عن قدومه من منطقة العجمي .

كما تحدث أيضا سليم وهو رب أسرة من منطقة المندرة أنه حضر عدة مرات ولا يري أي نوع من النظام وعدم  وجود أحد أفراد الأمن علي البوابه حتي يتم تنظيم العمل و أستنكر كثير من المواطنين الآخرين عدم و جود مراكز لتحديث البطاقات الذكية في الأحياء المختلفة فكيف لأحياء الإسكندرية جميعها أن تتجمع كلها في مكان واحد .

و تحدثت أيضا إحدي السيدات العاملات في مجال التربية والتعليم وتدعي سوسن أن تطبيق الخدمات الالكترونية يحتاج إلي دعم فني وقيادات مؤهلة لمواجهة أي أعطال أو مشكلات في التعامل بالبطاقات الذكية للتموين أو الخبز ويجب أن يراعي من يتخذ القرار أو يشرف علي تطبيقه وتطبيق الخدمات الالكترونية هي لتبسيط وسهولة الحصول علي الخدمات وليست للتعقيدات.

كما أكدت السيدة نعمة وهي ربة منزل بأن غالبية المتعاملين بالبطاقات ليست لديهم الدراية الكافية بالوسائل التكنولوجية والعطلة في توقف  صرف الخبز بالبطاقات في عدة مناطق بالإسكندرية ومطروح والبحيرة بسبب عدم تنشيط البطاقات ورفضها من ماكينات الصرف لخطأ فني ولكن المؤسف أن يطلب من أصحاب البطاقات التوجه إلي مكان واحد لتنشيط البطاقات وما أدي إليه من زحام وتكدس وإرهاق للناس وبينهم كبار في السن وسيدات.

كما كان من بين الجموع المتجمهرة أحد الأفراد لم يحصل علي الخبز منذ شهر تقريبا ولا يسعه شراء العيش بالسعر الخارجي أو العيش الفينو فهو أرزقي و “علي باب الله “و إن لم نحصل علي رغيف الخبز المدعم من قبل الدولة والسبب في ذلك عطل بطاقة صرف الخبز، حيث يتم إدخال البطاقة في الجهاز فتكون النتيجة أن البطاقة معطلة وتحتاج إلي تنشيط وبدلاً من أن يتم التنشيط في المكان الذي يقيم فيه المواطن أي يتبع مكتب التموين الذي يقع في دائرته مسكن المواطن نذهب إلي المركز الرئيسي بالمحافظة حيث يتجمهر المواطنون كل يوم ويتعطلون عن أشغالهم وأعمالهم دون جدوي .

و تحدث أيضا أحد المواطنين عن أن هذا المركز بمحرم بك ليس للإسكندرية فقط بل يتم تجميع بطاقات صرف الخبز من محافظتي البحيرة ومطروح في المركز الرئيسي بالإسكندرية ثلاث محافظات في مكان واحد وعندما نقوم بالتنشيط يقول المسئولون لنا سوف يتم الصرف بعد 48 ساعة من تاريخ التنشيط ثم بعد انتهاء المدة نذهب إلي شراء الخبز فنفاجأ بنفس المشكلة البطاقة معطلة وهكذا.

وفي ظل استياء المواطنين تحدثوا أن السادة المسئولين بالإسكندرية خارج نطاق الزمن وخارج نطاق الخدمة لا أدري هل المسئولون في مصر لا يقرأون؟

حاولنا الاتصال بوكيل وزارة التموين أو أى مسئول دون جدوى فالهواتف خارج نطاق الخدمة ومكاتب مديرية التموين خالية من الموظفين بدعوى المرور الميدانى .

التعليقات متوقفه