انسحاب الشركات المصرية.. والصراع بين شركة إماراتية.. وشركة أمريكية

90

ماجد عطية

شركة “بسكو مصر” عريقة فى وجودها وإنتاجها منذ ثمانين عاما على أرضنا.. لا أعرف لماذا عرضت للبيع ليتنافس عليها عروض من شركات محلية وشركات عربية وشركة من الشركات الاحتكارية متعددة الجنسيات وشركة أمريكية يملك غير الأمريكان نسبة من أسهمها؟

.. ولا أعرف من الذى سمح لكل هذه الشركات برخصة ما يسمى “إجراء الفحص النافى للجهالة”.

“بسكو مصر” تملك مساحة واسعة من الأرض يزيد ثمنها لو عرضت للبيع عن الثمن المعروض سواء من الإماراتية أو الأمريكية.

الشركة تصدر إنتاجها إلى 14 دولة أفريقية وتصدر إلى الدول العربية وبعض الدول الأوروبية أيضا.. وبالشركة 16 منفذ توزيع داخل مصر تروج إنتاجها الذى يتناوله أطفال مصر والكبار أيضا.

وربحت الشركة فى الربع الأول من هذا العام أكثر من 15 مليون جنيه و18 مليونا فى نفس الفترة من العام السابق.. وهى تقوم بتوريد إنتاجها لتلاميذ المدارس الصغار كوجبات جافة.. فهل نبيعها ليتحكم آخرون فى إطعام أطفالنا..؟

وللعلم غذاء تلاميذ المدارس خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من هذا العام بلغ 1.4 مليار جنيه.. وأن غذاء التلاميذ يكلف ميزانية الدولة ثمانية مليارات جنيه فى العام منها 600 مليون جنيه فقط معونات من جهات أجنبية ومنها المعونة الكاثوليكية.

السؤال:

* من صاحب قرار البيع.. وهل يملك.. أم أنها سياسة جديدة غير معلنة لخصخصة شركات القطاع العام.. وما تبقى منها..؟

* قيمة أسهم الشركة أقل جدا من قيمة أصول الشركة التى بحاجة إلى إعادة هيكلة جديدة؟

* إن كانت الشركة بحاجة إلى تجديد معدات فهل قصرت ميزانية الشركة القابضة عن توفير الاعتمادات اللازمة.. وهل من أرباح الشركة يمكن أن نوفر التمويل اللازم للتجديد..؟

سؤال أخير بغير تحفظ: من البائع.. ومن السمسار.. وما حجم العمولة.. ولو علي حساب الإنتاج الوطني..؟

ماجد عطية

التعليقات متوقفه