تورتة “بسكو مصر” فريسة للمستثمرين “أبراج الامارتية” و “كلوفز” الأمريكية

72

وبلاغ للنائب العام يكشف وجود مندوبي “كلوفز” داخل مصانع الشركة منذ 3 شهور دون صفة !

لم يفارق ذاكرة أحدً منا عبارة “ياختي هاتي كحك وغريبة بسكو مصر” الاعلان الشهير قديماً يعبر عن فترة الثمنينات والتسعينيات ، وحُفر في أذهاننا جميعاً منذ الصغر هذا الاسم “بسكو مصر” وكانت شركة قطاع عام وقتها ومع قطار الخصخصة كانت بسكو مصر أولى هذه الشركات التي تم خصخصتها ولكن تحتفظ الدولة حتى الان بحصة من المال العام فيها.

وتتجدد الصفقات اليوم وبعد ثورتين طالبت بالعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد وإلغاء التابعية ، وقد تسببت صفقة بيع شركة “بسكو مصر” التي تجرى هذه الايام في تكتم شديد ، لتوجيه الانتقاد الواسع لحكومة المهندس إبراهيم محلب حيث فوجئ الجميع بإجراءات طرح الاسهم للبيع ، وقد كشف بلاغ للنائب العام ضد شركة كلوقز  “Kellogg’s” قدمه المركز العربي للنزاهة والشفافية وحمل رقم 23263عرائض نائب عام لسنة 2014 ، عن وجود مندوبي شركة كلوقز   “Kellogg’s” في مصانع ومكاتب شركة بسكو مصر وحصولهم على ملفات الشركة وعملهم داخلها دون صفة منذ 3 شهور أو أكثر كما ورد في البلاغ .

ففي التسعينيات حيث تم بيع نحو‏63%‏ من رأسمال الشركة في بورصة الاوراق المالية قيمة اجمالية تصل الي نحو‏89‏ مليون جنيه متضمنة الـ‏10%‏ التي قام اتحاد العاملين المساهمين بتملكها وبذلك خرجت شركة بسكو مصر من تبعية القانون‏203‏ واصبحت تحت مظلة القانون‏159‏ وقد قامت الشركة القابضة للصناعات الغذائية بطرح حصتها في شركة بسكو مصر للبيع لأكثر من مرة خلال الاعوام‏2001‏ و‏2002‏ الا أنها قد فشلت عمليات البيع ولم يتقدم المستثمرون بعروض مناسبة للشراء مما دفع اتحاد العاملين بالشركة الي رفع حصته في رأسمالها وبالفعل قام الاتحاد بشراء حصة في الشركة لتصل حصته نحو‏18%‏ .

وفي ‏6‏ يوليو 2005 قام اتحاد المساهمين بطرح حصته في شركة بسكو مصر للبيع في البورصة بنظام عروض الشراء بنظام المزايدة لأعلي سعر طبقا للقواعد وأحكام القانون‏95‏ لعام‏92‏ .

وقد لجأت الشركة القابضة للصناعات الغذائية لمحاولة أخري لاعادة طرح حصتها في شركة بسكو مصر البالغة‏36%‏ من رأسمال للبيع وذلك في سبتمبر‏2004‏ وقد حظيت بسعر مقبول للصفقة بزيادة نحو‏9‏ جنيهات في السهم عن سعر تداوله في السوق ، وقد تم تنفيذ الصفقة في‏16‏ يناير‏2005‏ الذي تم علي‏645732‏ سهما بسعر‏25.6‏ جنيه وأعقب ذلك تغيير في مجلس ادارة شركة بسكو مصر وأصبح المالك الجديد يمتلك نحو‏66%‏ من رأسمال الشركة تتضمن حصة الشركة القابضة بالاضافة الي حصة مملوكة لدي أحد اعضاء “الكونسورتيوم” وحصة تم شراؤها من البورصة‏.‏

ولاتزال هناك حصة مال عام بشركة بسكو مصر سواء بالنسبة لحصة اتحاد العاملين المساهمين وكذلك حصة مملوكة لهيئة الاوقاف وإحدي شركات التأمين بحصة تصل الي‏10%‏ من رأسمال الشركة‏.‏

فعندما أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية عن قيام شركتي “سفنكس اوبيليسك بى فى” و”بيسكو انفست للتجارة والاستثمار” التابعتين لشركة أبراج الإماراتية بإيداع طلب تعديل باعلان عرض الشراء الإجباري للشركة المصرية للاغذية – بسكو مصر.

وبحسب بيان الهيئة، تضمن التعديل رفع سعر الشراء ليصبح 79.1 جنيه للسهم الواحد بدلاً من 73.91 جنيه للسهم الواحد لتصبح القيمة الاجمالية قدرها 909.650.000 جنيه تقريباً.

كانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد اعلنت يوم الثلاثاء الماضي عن عدم ممانعتها على نشر إعلان عرض الشراء الاجباري المقدم من شركتى (سفنكس اوبيليسك بى فى , بيسكو انفست للتجارة والاستثمار) لشراء نسبة 100% من أسهم بسكو مصر وبحد ادنى 51% من اسهم الشركة بسعر 73.91 جنيه للسهم الواحد.

وفي سياق متصل تلقت الهيئة يوم الخميس الماضي عرض شراء إجبارى مقدم من شركة كيلوج الامريكية Kellogg Companyلشراء حتى عدد 11.500.000 سهم والتى تمثل نسبة 100% من أسهم رأسمال الشركة المصرية للاغذية (بسكو مصر) بسعر نقدى يبلغ 79 جنيها مصرىا للسهم الواحد وبقيمة اجمالية تبلغ 908.5 مليون جنيه مصرى تقريباً بحد ادنى 5.865.000 سهم تمثل نسبة 51% من اسهم الشركة المستهدفة بالعرض.

شركة “بسكو مصر”وهى واحدة من أكبر وأهم شركات قطاع الأعمال الغذائية والمنتجة الرئيسية للبسكويت والشيكولاتة والكعك وغيره من أصناف الحلوى المختلفة ،التى توفرها للطبقات الفقيرة والمتوسطة بأسعار معقولة فى مواجهة مثيلتها من النوعيات المستوردة عالية الأسعار.

وما يجعل شركة بسكو مصر بمثابة “التورتة” التي يتلاحق عليها الجميع أن الشركة تمتلك أراضى تقدر بنحو “80”ألف متر فى منطقة السيوف فى الإسكندرية ضمن مصنع الشركة ، ونحو “36”منفذاً للبيع فى مناطق مهمة فى أنحاء الجمهورية.. وتصدر انتاجها الى حوالى “15”دولة إفريقية ،إضافة الى أوروبا وأمريكا واستراليا فى الأعياد.

كما تحقق الشركة مكاسب تعادل “60”مليون جنيه سنوياً ، وأظهرت نتائج أعمالها خلال الربع الأول من العام الحالى تحقيق صافى ربح قدره “15”مليون جنيه.

وقد كشفت النتائج المالية للشركة المصرية للاغذية – بسكو مصر، خلال فترة التسعة اشهر الاولى من العام المنتهية في 30 سبتمبر 2014، عن تحقيق صافي ربح بـ 37.4 مليون جنيه مقابل 44.5 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام الماضي. بنسبة تراجع في الارباح بلغت 16%.

كانت نتائج أعمال شركة “بسكو مصر”خلال النصف الأول من العام الحالى، قد أظهرت تحقيق صافي ربح بـ 20.5 مليون جنيه مقابل 28.4 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام الماضي. بنسبة تراجع في الارباح بلغت 28 %.

وتشمل قائمة المساهمين الرئيسيين بشركة بسكو مصر الآن من البنك التجارى الدولي بنسبة مساهمة 13.91% وصندوق egypyian investment fund بنسبة 9.84% وصندوق مصر اسكندرية بنسبة 3.93% و the Egypt investment company limitedبنسبة 2.98% وصناديق مجموعة كونكورد العالمية بنسبة 0.5% وegyptian direct investment fund limited بنسبة 18.06% وصندوق كرنك للاستثمارات المحدودة بنسبة 6.79% اضافة الى هدى عباس عبد الكريم بحصة ملكية 3.91% .

فيما كشف كمال عباس “المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية” و”عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان”، عن رغبة الحكومة في بيع شركة بسكو مصر لشركة كلوقز  “Kellogg’s” الأمريكية متعددة الجنسيات، متسائلاً لماذ يتم البيع لهذه الشركة رغم تاريخها الأسود مع العمال حيث سرحت في عام 2013م 226 عاملا في مدينة ممفيس بولاية تينيسي الأمريكية، دون وجه حق، ورفعوا ضدها دعاوى قضائية، وسرحت 300 عامل في مصنعها بالعاصمة البريطانية لندن بحجة غلق مصنعها رغم مكاسبه، وتحت الضغوط عليها من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، قررت أن تصرف مكافآت نهاية الخدمة للعمال ووضعت شروطا تعسفية لذلك.

وأضاف “عباس”: أن إستيلاء كلوقز  “Kellogg’s” على بسكو مصر يهدد عمالها بالخطر، لسياستها المستمرة في تصفية العمالة لتحقيق أرباح كما حدث في مصانعها في مدينة شارلوت بولاية كارولينا الشمالية بأمريكا ومصنعها الآخر في أستراليا، ما يمثل خطورة على عمال بسكو مصر في حالة إستيلاء وإستحواذ كلوز على شركة بسكو مصر الوطنية.

وتعجب “عباس” من عرض الشركة الأمريكية شراء جميع أسهم “بسكو مصر” بسعر 79.5 جنيه في الوقت الذي كان سعر السهم للشركة في البورصة 70.5 جنيه، ما ينبيء عن رغبة في الاستحواذ على الشركة الوطنية لتنفيذ مخطط “لا يعلمه خطورته إلا الله”.

وتابع “عباس” قائلاً : هناك علامات إستفهام كثيرة على شركة كلوقز “Kellogg’s” منها إستخدامها مواد معدلة وراثيا في منتجاتها، وإستخدامها لصبغات غذائية ضارة وتضليل عملائها بمعلومات خاطئة، ما يسبب أمراضا للأطفال بإعتبارهم الفئة التي تستهدفها الشركة في تصنيع منتجاتها، إضافةً إلى استعانتها بمواد منتجة في شركة مونسانتو (Monsanto)، المتخصصة في المواد المعدلة وراثيا، والتي كانت تصنع مواد كيماوية في حرب فيتنام، ومرفوع ضدها وضد شركة كلوقز  “Kellogg’s” قضايا كثيرة في أمريكا ودول أخرى بسبب أمراض سببتها منتجاتها”.

مطالباً الحكومة بالشفافية في ذلك الأمر والحفاظ على شركة بسكو مصر الوطنية.

تورتة “بسكو مصر” فريسة للمستثمرين “أبراج الامارتية” و “كلوفز” الأمريكية

وبلاغ للنائب العام يكشف وجود مندوبي “كلوفز” داخل مصانع الشركة منذ 3 شهور دون صفة !

كتبت : هبة صلاح

لم يفارق ذاكرة أحدً منا عبارة “ياختي هاتي كحك وغريبة بسكو مصر” الاعلان الشهير قديماً يعبر عن فترة الثمنينات والتسعينيات ، وحُفر في أذهاننا جميعاً منذ الصغر هذا الاسم “بسكو مصر” وكانت شركة قطاع عام وقتها ومع قطار الخصخصة كانت بسكو مصر أولى هذه الشركات التي تم خصخصتها ولكن تحتفظ الدولة حتى الان بحصة من المال العام فيها.

وتتجدد الصفقات اليوم وبعد ثورتين طالبت بالعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد وإلغاء التابعية ، وقد تسببت صفقة بيع شركة “بسكو مصر” التي تجرى هذه الايام في تكتم شديد ، لتوجيه الانتقاد الواسع لحكومة المهندس إبراهيم محلب حيث فوجئ الجميع بإجراءات طرح الاسهم للبيع ، وقد كشف بلاغ للنائب العام ضد شركة كلوقز  “Kellogg’s” قدمه المركز العربي للنزاهة والشفافية وحمل رقم 23263عرائض نائب عام لسنة 2014 ، عن وجود مندوبي شركة كلوقز   “Kellogg’s” في مصانع ومكاتب شركة بسكو مصر وحصولهم على ملفات الشركة وعملهم داخلها دون صفة منذ 3 شهور أو أكثر كما ورد في البلاغ .

ففي التسعينيات حيث تم بيع نحو‏63%‏ من رأسمال الشركة في بورصة الاوراق المالية قيمة اجمالية تصل الي نحو‏89‏ مليون جنيه متضمنة الـ‏10%‏ التي قام اتحاد العاملين المساهمين بتملكها وبذلك خرجت شركة بسكو مصر من تبعية القانون‏203‏ واصبحت تحت مظلة القانون‏159‏ وقد قامت الشركة القابضة للصناعات الغذائية بطرح حصتها في شركة بسكو مصر للبيع لأكثر من مرة خلال الاعوام‏2001‏ و‏2002‏ الا أنها قد فشلت عمليات البيع ولم يتقدم المستثمرون بعروض مناسبة للشراء مما دفع اتحاد العاملين بالشركة الي رفع حصته في رأسمالها وبالفعل قام الاتحاد بشراء حصة في الشركة لتصل حصته نحو‏18%‏ .

وفي ‏6‏ يوليو 2005 قام اتحاد المساهمين بطرح حصته في شركة بسكو مصر للبيع في البورصة بنظام عروض الشراء بنظام المزايدة لأعلي سعر طبقا للقواعد وأحكام القانون‏95‏ لعام‏92‏ .

وقد لجأت الشركة القابضة للصناعات الغذائية لمحاولة أخري لاعادة طرح حصتها في شركة بسكو مصر البالغة‏36%‏ من رأسمال للبيع وذلك في سبتمبر‏2004‏ وقد حظيت بسعر مقبول للصفقة بزيادة نحو‏9‏ جنيهات في السهم عن سعر تداوله في السوق ، وقد تم تنفيذ الصفقة في‏16‏ يناير‏2005‏ الذي تم علي‏645732‏ سهما بسعر‏25.6‏ جنيه وأعقب ذلك تغيير في مجلس ادارة شركة بسكو مصر وأصبح المالك الجديد يمتلك نحو‏66%‏ من رأسمال الشركة تتضمن حصة الشركة القابضة بالاضافة الي حصة مملوكة لدي أحد اعضاء “الكونسورتيوم” وحصة تم شراؤها من البورصة‏.‏

ولاتزال هناك حصة مال عام بشركة بسكو مصر سواء بالنسبة لحصة اتحاد العاملين المساهمين وكذلك حصة مملوكة لهيئة الاوقاف وإحدي شركات التأمين بحصة تصل الي‏10%‏ من رأسمال الشركة‏.‏

فعندما أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية عن قيام شركتي “سفنكس اوبيليسك بى فى” و”بيسكو انفست للتجارة والاستثمار” التابعتين لشركة أبراج الإماراتية بإيداع طلب تعديل باعلان عرض الشراء الإجباري للشركة المصرية للاغذية – بسكو مصر.

وبحسب بيان الهيئة، تضمن التعديل رفع سعر الشراء ليصبح 79.1 جنيه للسهم الواحد بدلاً من 73.91 جنيه للسهم الواحد لتصبح القيمة الاجمالية قدرها 909.650.000 جنيه تقريباً.

كانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد اعلنت يوم الثلاثاء الماضي عن عدم ممانعتها على نشر إعلان عرض الشراء الاجباري المقدم من شركتى (سفنكس اوبيليسك بى فى , بيسكو انفست للتجارة والاستثمار) لشراء نسبة 100% من أسهم بسكو مصر وبحد ادنى 51% من اسهم الشركة بسعر 73.91 جنيه للسهم الواحد.

وفي سياق متصل تلقت الهيئة يوم الخميس الماضي عرض شراء إجبارى مقدم من شركة كيلوج الامريكية Kellogg Companyلشراء حتى عدد 11.500.000 سهم والتى تمثل نسبة 100% من أسهم رأسمال الشركة المصرية للاغذية (بسكو مصر) بسعر نقدى يبلغ 79 جنيها مصرىا للسهم الواحد وبقيمة اجمالية تبلغ 908.5 مليون جنيه مصرى تقريباً بحد ادنى 5.865.000 سهم تمثل نسبة 51% من اسهم الشركة المستهدفة بالعرض.

شركة “بسكو مصر”وهى واحدة من أكبر وأهم شركات قطاع الأعمال الغذائية والمنتجة الرئيسية للبسكويت والشيكولاتة والكعك وغيره من أصناف الحلوى المختلفة ،التى توفرها للطبقات الفقيرة والمتوسطة بأسعار معقولة فى مواجهة مثيلتها من النوعيات المستوردة عالية الأسعار.

وما يجعل شركة بسكو مصر بمثابة “التورتة” التي يتلاحق عليها الجميع أن الشركة تمتلك أراضى تقدر بنحو “80”ألف متر فى منطقة السيوف فى الإسكندرية ضمن مصنع الشركة ، ونحو “36”منفذاً للبيع فى مناطق مهمة فى أنحاء الجمهورية.. وتصدر انتاجها الى حوالى “15”دولة إفريقية ،إضافة الى أوروبا وأمريكا واستراليا فى الأعياد.

كما تحقق الشركة مكاسب تعادل “60”مليون جنيه سنوياً ، وأظهرت نتائج أعمالها خلال الربع الأول من العام الحالى تحقيق صافى ربح قدره “15”مليون جنيه.

وقد كشفت النتائج المالية للشركة المصرية للاغذية – بسكو مصر، خلال فترة التسعة اشهر الاولى من العام المنتهية في 30 سبتمبر 2014، عن تحقيق صافي ربح بـ 37.4 مليون جنيه مقابل 44.5 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام الماضي. بنسبة تراجع في الارباح بلغت 16%.

كانت نتائج أعمال شركة “بسكو مصر”خلال النصف الأول من العام الحالى، قد أظهرت تحقيق صافي ربح بـ 20.5 مليون جنيه مقابل 28.4 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام الماضي. بنسبة تراجع في الارباح بلغت 28 %.

وتشمل قائمة المساهمين الرئيسيين بشركة بسكو مصر الآن من البنك التجارى الدولي بنسبة مساهمة 13.91% وصندوق egypyian investment fund بنسبة 9.84% وصندوق مصر اسكندرية بنسبة 3.93% و the Egypt investment company limitedبنسبة 2.98% وصناديق مجموعة كونكورد العالمية بنسبة 0.5% وegyptian direct investment fund limited بنسبة 18.06% وصندوق كرنك للاستثمارات المحدودة بنسبة 6.79% اضافة الى هدى عباس عبد الكريم بحصة ملكية 3.91% .

فيما كشف كمال عباس “المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية” و”عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان”، عن رغبة الحكومة في بيع شركة بسكو مصر لشركة كلوقز  “Kellogg’s” الأمريكية متعددة الجنسيات، متسائلاً لماذ يتم البيع لهذه الشركة رغم تاريخها الأسود مع العمال حيث سرحت في عام 2013م 226 عاملا في مدينة ممفيس بولاية تينيسي الأمريكية، دون وجه حق، ورفعوا ضدها دعاوى قضائية، وسرحت 300 عامل في مصنعها بالعاصمة البريطانية لندن بحجة غلق مصنعها رغم مكاسبه، وتحت الضغوط عليها من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، قررت أن تصرف مكافآت نهاية الخدمة للعمال ووضعت شروطا تعسفية لذلك.

وأضاف “عباس”: أن إستيلاء كلوقز  “Kellogg’s” على بسكو مصر يهدد عمالها بالخطر، لسياستها المستمرة في تصفية العمالة لتحقيق أرباح كما حدث في مصانعها في مدينة شارلوت بولاية كارولينا الشمالية بأمريكا ومصنعها الآخر في أستراليا، ما يمثل خطورة على عمال بسكو مصر في حالة إستيلاء وإستحواذ كلوز على شركة بسكو مصر الوطنية.

وتعجب “عباس” من عرض الشركة الأمريكية شراء جميع أسهم “بسكو مصر” بسعر 79.5 جنيه في الوقت الذي كان سعر السهم للشركة في البورصة 70.5 جنيه، ما ينبيء عن رغبة في الاستحواذ على الشركة الوطنية لتنفيذ مخطط “لا يعلمه خطورته إلا الله”.

وتابع “عباس” قائلاً : هناك علامات إستفهام كثيرة على شركة كلوقز “Kellogg’s” منها إستخدامها مواد معدلة وراثيا في منتجاتها، وإستخدامها لصبغات غذائية ضارة وتضليل عملائها بمعلومات خاطئة، ما يسبب أمراضا للأطفال بإعتبارهم الفئة التي تستهدفها الشركة في تصنيع منتجاتها، إضافةً إلى استعانتها بمواد منتجة في شركة مونسانتو (Monsanto)، المتخصصة في المواد المعدلة وراثيا، والتي كانت تصنع مواد كيماوية في حرب فيتنام، ومرفوع ضدها وضد شركة كلوقز  “Kellogg’s” قضايا كثيرة في أمريكا ودول أخرى بسبب أمراض سببتها منتجاتها”.

مطالباً الحكومة بالشفافية في ذلك الأمر والحفاظ على شركة بسكو مصر الوطنية.

التعليقات متوقفه