“قلادة” : جماعة الإخوان أضرمت النار بـ84 كنيسة وسلب وحرق 1970 منزلا

64

قال مدحت قلادة – رئيس اتحاد المنظمات القبطية بأوربا ومنظمة الشرق الأوسط لحقوق الإنسان بسويسرا، إن تعداد أقباط مصر يبلغ نحو 18 مليون نسمة، بالاضافة إلى مليونين آخرين يعيشون بالخارج فى دول أوربا وأمريكا وكندا واستراليا؛ وأنهم اقلية ومن الشعوب الأصيلة.

وأضاف قلادة خلال كلمته بمؤتمر الأقليات بالأمم المتحدة للدورة السابعة والمنعقد بجنيف، أن الأقباط يعانون من التمييز والأضطهاد العرقى والديني من الحكومات المتعاقبة منذ ثورة 1952 وحتى الآن -بحسب تعبيرة.

وتابع:” أن الاضطهاد بلغ ذروتة العام الماضى عندما قامت جماعة الإخوان المسلمين بحرق 84 كنيسه، وسلب وحرق 1970 منزلا و16 صيدلية وحرق 3 بواخر سياحية، ولاسيما الاعتداء علي مؤسسات تابعة للاقباط، ولم يلق القبض على معظم الجناة ومن القى القبض عليه أخلى سبيله أو افلت من العقاب؛ ومازالت الاعتداءت مستمرة على الاقباط”.

وأوضح انه منذ قرابة الثلاثين عاما، ومسلسل خطف الفتيات القصر قائم، منذ ثورة يناير عام 2011 اصبح مسلسل خطف الرجال والأطفال والشباب القبطي مصدر ربح للجماعات المتطرفة – بحسب تعبيره .

وأشار الى وجود أحصائية دقيقة خطف 78 قبطيا ودفعوا أكثر من 8 ملايين جنيها إتاوة للخاطفين ومعظمهم فى جنوب مصر، وفى نجح حمادي واسيوط فى ظل غياب أمنى.

 وأستطرد :” أن أتحاد المنظمات القبطية فى اوربا تقدم للجنة تقصي الحقائق ببيانات تفصيلية بالاعتداءات على الأقباط؛ ونظم زيارة لمصر وعقدت جلستان مع اللجنة لمناقشة الاعتداءات على الأقباط ؛ كما قدمنا خطابا لرئيس الجمهورية شخصيا عبر اللجنة لحل مشاكل الأقباط يشمل 16 بندا لحل الأزمة ومشاكل الاقباط”.

وأبرزها العمل على تطبيق الدستور والقانون بدون تمييز، وإلغاء الجلسات العرفية ” الصلح العرفي الذى يتم خارج اطار القانون “،خضوع الملف القبطي لرئاسة الجمهورية أو مجلس الوزراء وليس  للسلطات الأمنية، إجراء تحقيقات عادلة مع الضباط الذين يثبت تورطهم فى حالات خطف الأقباط  بدوائر اختصاصهم مع توقيع الجزاء المناسب وتدارك عدم تكرار الأمر.

وضمت المذكرة ، سرعة الفصل فى القضايا المنظورة بالمحاكم والخاصة بالتعدى على الكنائس والأديرة والجمعيات الخيرية القبطية وممتلكات الأقباط؛ سرعة بناء الكنائس التى هدمت أو حرقت سواء جزئيا أو كليا على نفقة الدولة التزاماً بوعد الرئيس السيسى.

وشملت ضرورة مراجعة المناهج التعليمية وإزالة العبارات التى تحض على الكراهية والتمييزو مراقبة القائمين على التعليم، الغاء سياسة التمييز المعمول بها  مثل  حظر التحاق الأقباط بالوظائف ببعض الوزارات السيادية والمراكز الحساسة.

وسرعة إنهاء إجراءات التراخيص الخاصة بالكنائس القائمة بالفعل والتى لم يصدر بشأنها ترخيص من قبل لتوفيق أوضاعها القانونية كما طالبت بالغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومى وكافة الأوراق الثبوتية وإعادة بناء  للكنائس التى تهدمت أو خربت بالاعتداءات .

الغاء قانون ازدراء الأديان الذى أصبح سيفا على رقاب الأقباط  وإطلاق عفو على كل من حوكم به واعادة  المسيحيين المهجرين قسريا خلال السنوات الثلاث السابقة إلى ديارهم، وسرعة اصدار قانون بناء الكنائس وقانون الاحوال الشخصية للمسيحيين، وانشاء مفوضية مكافحة التمييز التى نص عليها الدستور المصري.

واختتم كملته بالمؤتمر قائلا: “إن بلادنا مصر فى حرب مع الارهاب  وجماعاته المتعددة, وقياداته بداخل مصر وخارجها ونأمل فى تعاون المجتمع الدولى مع بلادنا، ولذا نوصى المجتمع الدولى بوضع جماعة الاخوان المسلمين وجماعة حماس وأنصار بيت المقدس والسلفية الجهادية على قوائم الارهاب وحظر نشاطهم ومصادرة أموالهم.

التعليقات متوقفه