أسوان: تورط بعض مسئولى مديرية التعليم بالتربح من توريد أجهزة فنية

30

كتب حلمى طه سعيد:

كشف هانى عبدالحليم عبدالله معلم أول سيارات بمدرسة محمد حسين هلال الصناعية بأسوان وأحمد عبدالرسول محمد معلم أول بذات المدرسة عن تورط المسئولين بمديرية التربية والتعليم بأسوان ووزارة التربية والتعليم بوجود أخطاء بالمناقصات التى تمت وتصل الاتهامات إلى التربح والفساد وإهدار المال العام وذلك طبقا للجان الفحص والتقارير الفنية التى تحتفظ بها جريدة “الأهالي” وجميع المستندات الأخرى التى تدين المسئولين الذين أشرفوا على هذه الأجهزة.. حيث تم توريد أجهزة تعليمية من الوزارة عبارة عن لوحة تعليمية موردة بمبلغ 183096 “مائة وثلاثة وثمانون ألفاً وستة وتسعين جنيها” وتوريد جهاز كمبيوتر لكشف الأعطال للسيارات بمبلغ 45000 “خمسة وأربعون ألف جنيه” وهذا الجهاز متروك بدون عمل حيث إن مدة الضمان لهذا الجهاز 24 شهرا وتم التوريد فى عام 2010.. وتم توزيع هذه الأجهزة على جميع المدارس الصناعية بأسوان ولم تأت الشركة الموردة لتشغيله وكان فى ذلك الوقت الدكتور محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم الحالى مسئولا عن تطوير التعليم الفنى وتحديثه بالوزارة.

كما تبين أنه ورد إلى المدرسة لوحة تعليمية قيمتها 180000 “مائة وثمانون ألف جنيه” وهذا الجهاز تصنيع محلى وسعره لا يتناسب مع إمكانياته وتم شراؤه من مشروع رأس المال وتم توزيعه على مدارس أسوان وكوم امبو ونصر النوبة وإهناسيا وبنى سويف والفشن للمدارس الصناعية.

وعلى سبيل المثال فإن بعض الأجهزة الأخرى الموردة وغير المطابقة للمواصفات من جميع النواحى وأسعارها المرتفعة منها جهاز إشعال بالملف الثمن 95000 “خمسة وتسعون ألف جنيه” جملة ما تحتويه اللوحة من مكونات بالسوق المحلى وجملة ثمن قطع الغيار الوارد اسميا لها لا يتجاوز 540 “خمسمائة وأربعون جنيها” جهاز قابض هيدروليكى سعر الجهاز 14900 “أربعة عشر ألفا وتسعمائة جنيه” عند فحص الجهاز تبين أنه ليس “قابض هيدروليكى” إنما وسيلة عزل قابض هيدروليكى لقابض احتكاكى وثمنه لا يتجاوز 1000 “ألف جنيه” وتبين أن الشركة الموردة لهذا الجهاز ينقصها الخبرة فى هذا المجال وتبين بأن القائمين على العملية التعليمية ليست لديهم الخبرة فى هذا المجال أيضا لكى يفرقوا بين القابض الاحتكاكى والقابض الهيدروليكي.

اسم الجهاز محرك ثنائي، ثمن الجهاز 15000 “خمسة عشر ألف جنيه” السعر مغالى فيه لأن الجهاز جزء من موتور ثنائى لا يتجاوز سعره الألف جنيه مهما كانت كفاءته ويمكن عمله داخل القسم بالمدرسة لأنه موتور صغير لمحرك ثنائى عبارة عن بستم ومكبس وذراع توصيل لمحرك ثنائى “موتور متوسيكل”.

والجهاز الثانى نموذج ناقل حركة “مانيول” عبارة عن ناقل حركة لسيارة صغيرة، الذى يقوم بنقل الحركة من المحور الأمامى “الجرابوكس” والجهاز من المفترض به لمبات بيان لكى تعطى سرعة مختلفة تظهر لنا رقم السرعة عن طريق لمبات البيان الموجودة باللوحة وجملة سعره 29900 “تسعة وعشرون ألف وتسعمائة جنيه” وهذا الجهاز لا يتجاوز سعره ستة آلاف جنيه مصري.

واسم الجهاز الثالث دائرة كهربائية لسيارة ناقل وهذا الجهاز تم توريده بجملة سعره 59900 “تسعة وخمسون ألف وتسعمائة جنيه” كما هو وارد بالفاتورة وهذا السعر مغالى فيه فبكم تكون السيارة الجديدة.

جهاز اكتشاف وتشخيص الأعطال ورد للمدرسة فى 12/12/2010 مدة الضمان 24 شهرا وتم توزيعه على المدارس الصناعية فى عشر محافظات على مستوى الجمهورية والجهاز لم يعمل حتى الآن وانتهت فترة الضمان وسعر الجهاز الواحد “خمسة وأربعون ألفا وثمانية وتسعون جنيها” بسعر إجمالى مليونان ونصف المليون جنيه على مستوى المحافظات العشر.

وطالب المدرسون بوضع المخالفات أمام الأجهزة الرقابية لسرعة البت ووقف إهدار المال العام والضرب بيد من حديد على الفساد.

التعليقات متوقفه