حسن عثمان يكتب: الحضور الجماهيري العظيم

102

تبرز قيمة وأهمية انجاز الأهلي في الوصول إلي نهائي بطولة الكونفدرالية وتحقيق الفوز علي منافسه القوي العنيد سيوي سبورت واعتلاء منصة التتويج والحصول علي هذه الكأس التي طال انتظار وصولها إلي مصر، وأن يتحقق ذلك وسط هذه الحشود من الجماهير التي ملأت جنبات استاد القاهرة في مشهد حضاري يصعب تكراره في أي بلد افريقي آخر.

هذا المشهد الذي نقلته القنوات الفضائية إلي كثير من دول العالم الخارجي ليعلن متحديا بكل اعزاز وفخر انها مصر بلد الأمن والامان. وهذا شعبها المحب للحياة الذي يقاوم الارهاب المجرم، ويدين تلك الاكاذيب والافتراءات المفبركة التي تبثها تلك القنوات العميلة المأجورة، هذا الجمهور العظيم الذي زحف إلي الملعب من ساعات مبكرة قبل موعد المباراة وكان السند الحقيقي للاعبي الأهلي ودافعا قويا لزيادة اصرارهم لبذل اقصي ما لديهم من جهد وعرق حتي تحقق الأمل في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع الذي احتسبه الحكم الموريشيوس “راجيندراد” والذي تقاضي عن احتساب ضربة جزاء صحيحة وواضحة وضوح الشمس لصالح وليد سليمان، فكان القدر رحيما ليتوج الأهلي بطلا بتمريرة بالمقاس لعبها وليد وحولها عماد متعب برأسه لتسكن شباك الفريق الإيفواري.

باختصار يمكن القول أن لاعبي الأهلي وجهازهم الفني أوفوا بما وعدوا في ظل ظروف  بالغة الصعوبة لغياب هذا العدد من اللاعبين للاعتزال وتلك الاصابات اللعينة المثيرة للجدل وكذلك ايقاف البعض.. الأمر الذي يصعب معه استكمال مشوار هذه البطولة ورغما عن ذلك كان الإصرار وعدم اليأس، وكانت الفرحة التي ملأت القلوب.

التعليقات متوقفه