سكان العقارات المهددة بالانهيار يستغيثون لتوفير سكن بديل بـ “مايو”

57

كتبت: فاطمة يحيى

يستغيث سكان مدينه 15 مايو بمجاورة 27 تحديدا ساكنو عقاري40 و41 ،حيث حياتهم مهددة بانهيار العقار فى اى وقت ويضمان 20 شقة بأسرهم ،حيث جاء لهم قرار بالاخلاء الفورى فى 19 نوفمبر الماضى،والذى افاد أن معاينات المعهد القومى للبحوث الفلكيه والجيوفيزيقيه بوزارة البحث العلمى وصندوق العلوم والتنمية التكنولوجيه ،تبين وجود اسفل العقارين بلوك 40 و41 مجاورة 27 بالمدينه ،تشققات وكسور مركبه بما ينذر بحدوث انهيار مفاجىء قد يكون كارثىا.

وكان جهاز مدينه 15 مايو قد اعلن عن توفير سكن بديل فى عقار بمجاورة 20 بواقع 16 شقه بمساحة 86م ، واربع شقق فى مجاورة 32 بمساحة 57م.

وفى هذا الاطار قال محمد ترك “احد الملاك بعقار 41” ان السكان غير متعنتين عن النقل فى المساكن التى وفرها جهاز المدينه ضمانا للارواح رغم ان مساحه الشقق المتوفره صغيرة للغايه لا تسع العفش، ولكن المشكله تكمن فى ان الشقق المتوفره غير صالحه للعيش فيها،فلا يوجد بها كهرباء ولا مياه ولا سباكه ولا نجارة ،وطالبنا من رئيس الجهاز تجهيزها ووعدنا بذلك ،وحتى الان وبعد اسبوعين من قرار الاخلاء لم يسأل فينا احد من المسئولين وحياتنا مهدده يوما بعد يوم بانهيار العقار.

“هنا موته مستوره وهناك موته غير ادميه ” هكذا يقول ياسر عبد الرازق”احد الملاك بعقار 41 ” وتابع :اشتريت من بنك التعمير والاسكان منذ 20 عاما، حيث باع جهاز المدينه الارض للبنك فى سنه 1990 وقام بإنشائها وعرضها للبيع واشترينا منه كثقه وضمانا ، فهل يعقل ان العمر الافتراضى للعقار يكون 20 سنه فقط ، مضيفاً ان البنك لم يقم باى دور رغم انه ولى الامر الاساسى لتابعيه تلك العقارات له ورفض تسليمنا لاى من الشقق التابعه له فى ذات المنطقة، وبالتالى جهاز المدينه وفر لنا تلك الشقق البديلة غير الادمية وفقا لامكانياته.

وقال نبيل كمال ” احد الملاك بعقار 41″ ان من كثره التفجيرات التى تقوم بها شركات ومصانع الاسمنت القريبه من المنطقة ادى ذلك لحدوث شروخ فى الارض ومن ثم حدوث فجوه تهدد بإنهيار العقار، مستنكرا عدم وجود قرارات اخلاء للعقارات الاخرى على الرغم من انه يحيط بالمنطقة 59 عقار فى مجاوره 25 و26 و27،متسائلا عن الهدف من اخلائهم ومصير العقارين هل سيخضعان للإزاله ام للترميم ، وتابع:اين حقنا وتعويضنا عن شقي عمرنا ؟!.

“مين يعوضنى عن الرعب اللى شفوه اولادى ” هكذا تقول مدام عليه “احدى الملاك بعقار 41” لديها اربعه اولاد فى مراحل تعليم مختلفة ،يتابعون دراستهم ودروسهم ويذاكرون فى رعب من إنهيار العقار عليهم فى اى وقت،قائله “الشقق المتوفره لا يصلح ان يعيش فيها حيوانات مش بنى ادمين..هنعيش ازاى ومفيش شبابيك ولا ابواب ولا سباكه ولا كهرباء ولا مياه،فين حقنا عند الدولة ..مين المسئول ؟!.

واضطرت مدام عصمت “احدى الملاك بعقار 41” ان تعيش عند اختها لحين معرفه مصيرها هى واولادها الخمس البنات ،قائله “اصطدمنا من قرار الإخلاء،دفعنا شقى عمرنا فى الشقه ،حيث استلمناها على التوب الاحمر ،ووضبناها، ولم ننته من تسديد الاقساط سوى من 5 سنين فقط ،ومعايا خمس بنات اصغرهم فى اولى جامعه على وش جواز،ومش عارفين نروح فين ،وشقق الايجار ارتفعت لـ 800 جنيه .

وتتكون اسره الحاج زغلول سليمان” احد الملاك فى عقار40″ من سبعه افراد ،يمتلك الشقة منذ 20 عام بنظام الاقساط ولم يجد سبيلا للتعويض قائلا: الشقق الجديده بمثابه استضافة او إيواء مؤقت، وبالتالى فنحن  مهددون بالطرد منها فى اى وقت لعدم وجو إثباتات بأحقيتنا بامتلاكها، مطالبا بإرسال لجنه هندسيه من جهاز المدينه لتقييم الوضع ومعرفة حقهم .

التعليقات متوقفه