جهة صهيونية تسَعى  للاستحواذ على جميع أسهم “بسكو مصر”

88

.. وخبراء يطالبون الشعب المصري بالمساهمة في شراء الشركة مثل “قناة السويس”

انتهت الندوة التي نظمتها اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين،امس الاول  الإثنين، بالتعاون مع مركز النزاهة والشفافية حول اعتزام الحكومة بيع شركة بسكو مصر لشركة ” كلوجز” شركة متعددة الجنسيات، والتي طرحت نفسها مشتريا لـ100 % من أسهم بسكو مصر بعد أن قامت فعليا بإجراءات الفحص الفني والفحص المالي ،وناقشت الندوة آثار البيع في حالة إتمامه على العاملين واحتمالية وجود خطورة للمنتج على الأطفال والمستهلكين المصريين وعودة فكرة الاستحواذ على الأسهم دون شراء الأصول العقارية والمادية.

وتحدث في الندوة شحاتة محمد شحاتة مدير المركزالعربي للنزاهة والشفافية وصلاح جودة الخبيرالاقتصادي بحضور لفيف من خبراء الاقتصاد، الجدير بالذكر أن هناك علامات استفهام عديدة حول استخدام “كلوجز” لمواد معدلة وراثيا في منتجاتها..

ودعا مُدير مركز العربي للنزاهة والشفافية، شحاته محمد شحاته، جميع المِصريين بالمساهمة في شراء شركة “بسكو مصر”، مثل ما قام الشعب بالمساهمة في حفر قناة السويس الجديدة، وذلك من أجل ألا تُباع الشركة المصرية لشركة “كلوجز”، الأمريكية التي تستخدم مواد مسرطنة في منتجاتها.

وقال شحاته فى الندوة التى كانت بعنوان “الحملة الشعبية لمنع بيع بسكو مصر لشركة كلوجز الصهيونية”، إنه يُوجد تقارير قام بها خبراء دوليون، بأن شركة “كلوجز”، الأمريكية الصهيونية  تستخدم مواد مسرطنة في منتجاتها، وذلك من خلال تحليل بعض منتجات الشركة.

وتابع شحاتة: “نحن نرحب بالاستثمار في مصر، إلا أننا نَرفض الاستثمار القائم على الهيمنة والاستحواذ، في إشارة إلى أن شركة كلوجز الأمريكة تسَعى حالياً للاستحواذ على جميع أسهم شركة بسكو مصر، وأن هذا الأمر يُثير تحفظات على هذه الشركة الصهيونية”

ومضى يقول شحاتة: “هناك صمت تام من جانب الحكومة عن العروض المقدمة من جانب شركة كلوجز، وهو صمت غير مبرر، متابعا: “يجب على الحكومة أن ترد على كل ذلك.

واستطرد: “منظمات عربية حقوقية إسلامية، أكدت أن كلوجز، بها رأس مال يهودي، وأن تلك الشركة تساهم في تمويل الحرب على غزة، الأمر الذي يستوجب على الأمة العربية والاسلامية مقاطعة منتجاتها.

وأكمل: خبراء أكدوا أن منتجات الشركة بها نسب زائدة من السكر والحديد تؤدي للإصابة بأمراض السرطان والسلاسيميا، وأن كلوجز تستخدم الأصباغ الغذائية لتلوين منتجاتها وأن هذه الأصباغ غير طبيعية وتسبب الحساسية.

واستشهد بتصريح لوكالة أنباء رويترز بأن الحراك المناوئ لشركة مونسانتو التي تمد جلوكز بالخامات اللازمة لصناعتها، نظم مسيرة تطالب بالمقاطعة التامة للغذاء المعدل وراثيا.

وقالت حنان فكري، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن بيع شركة بسكو مصر عودة للخصخصة بثوبها الكامل، وأن الشركة بعد أن وضح عدد من منظمات المجتمع المدني بعض الشبهات عليها، دشنت مؤتمرا صحفيا للرد على ما أثير عليها من شبهات عن خطورة منتجاتها على الصحة في إشارة لشركة جلوكز التي قدمت عرضا للاستحواذ على بسكو مصر الوطنية.

وأضافت أن عرض الاستحواذ على بسكو مصر من شركة دولية متعددة الجنسيات أمر يثير التعجب، رافضة بيع الشركة بدل من تطويرها.

وقال شحاتة محمد شحاتة، مدير المركز العربي للنزاهة والشفافية الذي اطلق الحملة الشعبية لمنع بيع بسكو مصر، أنه يرحب بالاستثمارات من الدول العربية والعالمية ولكن في شكل بناء وفتح مصانع كثيرة، وليس الشراء والاستحواذ، استثمار يبني ولا يستحوذ أو يشتري ما هو موجود بالفعل.

وقالت الكاتبة الصحفية سلوى العنتري، الخبيرة الاقتصادية، القيادية في الحزب الاشتراكي المصري، في كلمتها إن شركة بسكو مصر أول شركة بدأت خصخصتها في التسعينيات، ثم بدأت مرحلة ثانية لخصخصتها من خلال الشركة القابضة، وأن خصخصتها أول أمر تحول جزء للعمال، وهو ما تغير، وباستثناء هيئة الأوقاف فإن كل الملاك صناديق استثمار لا علاقة لها بالصناعة، وأن الشركة حاليا قطاع خاص، ورأس المال العام بها قليل..

وأكدت على تحفظها على الخصخصة، لأن بسكو مصر آلت إلى صناديق استثمار لا علاقة لها بالصناعة، وليسوا معنيين بالصناعة ولا بالعمال ولا بالإنتاج، ما يشغلهم البيع، فقرروا البيع من باب الاستحواذ.

وأشارت إلى أن 56% من المساهمين قرروا البيع لمن سيعطي سعرا أعلى دون اهتمام لمصير العمال أو الإنتاج، وأن خصصتها أعطت فرصة لتغير النشاط العقاري، والهدم والبناء على أراضي الشركة وأصولها، كما أن لهم الحق في الاحتفاظ بالعمال سنة، ثم يفعلون ما يشاءون بهم ما يهدد 4 آلاف عامل بخطر التسريح والتشريد.

وقال المستشار أحمد عبد العظيم الخشن، مستشار برنامج العون الغذائي التابع للأمم المتحدة، إن كلوجز شركة متعددة الجنسيات بدأت في أمريكا وانتشرت في دول العالم، وترغب اليوم في مصر، موضحا أن شركة كلوجز لها جانبان إيجابي وسلبي، الجانب الإيجابي أنها تقدم غذاء للأطفال، والجانب السلبي، أنها تدخل مواد في منتجاتها مضرة مثل مواد سكرية، مستخلصة من الهندسة الوراثية ما تسبب مرض السرطان.

وأضاف: أن الشركة متعددة جنسيات تمثل خطورة على الأمن القومي، عبر الاستثمار، مطالبا أجهزة الأمن القومي بمعرفة تفاصيل تلك الشركات.

وقال أسامة طنطاوي، أحد المساهمين في شركة بسكو مصر، أن شركة كلوجز رفضوا دخوله مؤتمر أمس وسمحوا لبعض الصحفيين الدخول، رغم أنه أحد المساهمين.

وأضاف أن شركة بسكو مصر حققت طفرة في الأرباح، في عام 2013، وكان مبيعاتها بـ 480 مليون جنيه، وبسكو مصر لها سيولة مادية في البنوك في 2013، مبلغ قدره 64 مليون جنيه.

وأكد أن الاسم التجاري، بسكو مصر كنز يعادل وحده نصف مليار جنيه، لثقة الناس فيه، وشرائهم أي منتجات تحمل ذلك الاسم.

واقترح أن يشتري القطاع العام 32% من الشركة لضمان وجود شركة بسكو مصر ضمن المجال المصري، مؤكدا أن لبسكو مصر مميزات، أن عرض الشراء يقدم ميزة الاستثمار العقاري، وميزة شركة غذائية، ولها اسم تجاري عالمي تصدر لدول عربية وعالمية، وتصدر للسوق الإفريقية والأوربية والعربية، وقلعة من قلاع الصناعة المصرية، ما يرغبون فيه بالقضاء على القلاع المصرية في إشارة لشركة كلوجز، كما أن أسعار الأراضي جزافيا يزيد علي 10 مليارات.

التعليقات متوقفه