الجيزة: المعينون على الصناديق الخاصة حائرون بين “المالية” و”التنظيم والإدارة”

23

كتب مجدى عباس عواجة:

عندما وافق مجلس الوزراء برئاسة الدكتور كمال الجنزورى على تثبيت المتعاقدين على بند الصناديق الخاصة لتحقيق الاستقرار المهنى والأسرى والوظيفى لنصف مليون متعاقد مضى على تعاقدهم ثلاث سنوات فأكثر ويعيشون على أمل تثبيتهم على درجة مالية لكن الصدمة المروعة هى رفض تثبيتهم، يقول فريد شوقى أحمد كنا نعمل بمكافأة شهرية على أمل التثبيت خاصة أن أسرنا تعيش فقرا قاتلا مذلا مهينا ونوثق ظروفنا السيئة بشهادات فقر حكومية إلى أن جاء قرار حكومة الدكتور كمال الجنزورى بنقلنا على باب أول أجور لمدة ستة شهور ثم التثبيت على درجة مالية.

وتكمل هناء أحمد عبدالوهاب فوجئنا برئاسة الجهاز المركزى تستبعدنا من كشوف من يحق لهم التثبيت بمديرية الصحة بالجيزة، أرسلنا عشرات الفاكسات لجيهان عبدالرحمن رئيس الجهاز المركزى مقرونة بشهادات فقر توضح وتؤكد ظروفنا وأحقيتنا للوظيفة، للأسف تعاملت مع الفاكسات باستهانة واستخفاف وتجاهل أحبطنا.

ويتساءل حمادة رجب محمد عن سر وسبب رفض وزارة المالية لعدد 534 ممن تنطبق عليهم الشروط ويستحقون التثبيت فى قطاع الصحة، والرفض هذه المرة من جانب وزارة المالية.. تتطلع لحل فورى بقرار سيادي.

وتستنكر هيام صالح أن يظلوا على الصناديق الخاصة عديمة الموارد رغم مضى شهور على تثبيتهم وهو خطأ قانونى من جانب وزارة المالية لعدم انتظام الصرف شهريا من الصناديق الخاصة.

ويوضح توفيق دهشان سيئات الصناديق الخاصة وهى الموارد المالية التى تحصلها الجهات الحكومية نظير خدمات تؤديها إلى المترددين عليها ولكن معظم الصناديق الخاصة عجزت تماما عن دفع الرواتب الشهرية لمئات العاملين بها ومن ثم كل عدة شهور يتم صرف شهر وقانونا نستحق الصرف شهريا من الباب الأول فى الموازنة “أجور ومرتبات”.

يقول شكرالله إبراهيم: تم تثبيتنا لانطباق الشروط علينا منذ مدة طويلة لكن المدهش أن بعض الإدارات التعليمية تصرف المرتبات الشهرية من بنود الأنشطة المدرسية سلفة مؤقتة وهو قرار إضطرارى لعدم وجود وفورات مالية فى الصناديق.

ففى إدارة شمال الجيزة التعليمية الوضع أشد قتامة وسوادا كما تصفه صفية إسماعيل مختار تقول: من حقنا التثبيت كمعلمين وإداريين لكننا فوجئنا بطردنا من المدارس عن طريق الشرطة، وهو ما دفعنا إلى الاعتصام أمام ديوان عام المحافظة.

وتضيف هناء سعد: المحافظ قدم جميع أوراق التثبيت إلى الرقابة الإدارية والنيابة الإدارية وعلينا أن ننتظر شهورا حتى يتم حسم الموضوع والفصل فيه.

وتبين سهام يحيى إدارية أن دفاتر الحضور والانصراف وسجلات صرف المرتبات الشهرية هى الفيصل فى استمرارنا فى العمل من عدمه وطردنا بهذا الشكل المؤلم المهين فيه قسوة وإهانة بالغة.

وقال مصدر فى الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة رفض ذكر اسمه إننا فى الجهاز نستوفى جميع البيانات والمستندات الواردة إلينا من مديريات الخدمات مثل التعليم والصحة والشباب والرياضة.. ثم نرسل إلى الرئاسة فى مدينة نصر ثم يتم أخذ موافقة وزارة المالية وجميع خطوات التثبيت تتم وفق المستندات المقدمة إلينا وما يحدث هو تراجع من “المالية” وتنصل وهروب من مسئولية التثبيت للمعينين الجدد.

التعليقات متوقفه