قيادات أحزاب التجمع والمؤتمر والغد :”الازدواجية” وراء انسحابنا من ائتلاف الجبهة المصرية

72

نسعي نحو بناء الدولة المدنية من أجل العدالة والقضاء علي الإرهاب والبطالة والفقر والاحتكارات السياسية

 شهد حزب التجمع الوطني التقدمي ظهر أمس الثلاثاء المؤتمر الصحفي الموسع الذي دعت إليه أحزاب “التجمع والغد والمؤتمر”، بحضور لفيف من قادة العمل السياسي والإعلامي والشخصيات العامة، وقدمه نبيل زكي المتحدث الرسمي لحزب التجمع، والذي كشف في البداية عن الهدف من عقد هذا اللقاء، وهو شرح المتغيرات في خريطة التحالفات السياسية، ودواعي التحالف بين الأحزاب الثلاثة المجتمعة، وأسباب خروجها من ائتلاف الجبهة المصرية، بالإضافة للإعلان عن الخطوات القادمة تجاه تحالف وطني كبير للقوي المدنية المصرية، يخوض الانتخابات البرلمانية علي المقاعد الفردي، ويساند قائمة قومية تكون معبرة عن هذا التحالف. “زكي” الذي بعث برقية تهنئة للشعب المصري يوم 23 ديسمبر 2014، في ذكري انتصار الشعب المصري علي العدوان الثلاثي عام 1956، وأيضا برقية للشعب التونسي علي نجاح الرئيس السبسي، قال إن هدفنا في الجبهة هو التوحد ومواجهة هؤلاء الذين يهددون الأمن القومي للبلاد، واجتياز هذه المرحلة الدقيقة، حيث نعيش حالة حرب دوليا وإقليميا ومحليا. عمر حميدة رئيس حزب المؤتمر كشف عن الأسباب الحقيقية للانسحاب من ائتلاف الجبهة المصرية موضحا أن الازدواجية هي السبب، فإن إعداد الجبهة لقائمة وفقا لقرار المجلس الرئاسي للجبهة، لا يمكن أن يفسر بأن يشارك في قائمة خارج الجبهة ونعد في ذات الوقت قائمة داخل الجبهة. وأوضح رئيس حزب المؤتمر أن هدف هذا التحالف الثلاثي الجديد هوالتوحد من أجل دولة مدنية قوية تواجه الإرهاب وتحقق أهداف الثورة. موسي مصطفي موسي رئيس حزب الغد، قال أن خلافنا مع ائتلاف الجبهةالمصرية خلاف فكري في بعض الآليات والأفكار الجديدة، والازدواجية، وكان تقدير الاحزاب الثلاثة أن الانسحاب من ائتلاف الجبهة المصرية أصبح ضرورة حتي لا نشارك في ازدواجية المشاركة بدعم قائمة الدكتورالجنزوري، وفي ذات الوقت تعد قائمة منافسة لها مما يسبب ارباكا داخل هذه الاحزاب. أما سيد عبد العال رئيس حزب التجمع قال في كلمته نهاية المؤتمر الصحفي إن “التجمع” كان ومازال مساندا لحركة الجماهير المصرية وأن ثورتي 25 يناير و30 يونيو كانتا رسالة شعبية قوية من المواطنين تقول لنا نحن أهل السياسة أن نحافظ علي مدنية الدولة وعلي العدالة الاجتماعية ومقاومة الارهاب، وتوحيد الصفوف، مؤكدا أن “التجمع” يراهن دائما علي وعي الشعب المصري في اختيار نوابه وممثليه. وأوضح رئيس التجمع أننا تحالفنا نحن الاحزاب الثلاثة من أجل بناء الدولة المدنية التي تتوافر فيها العدالة الاجتماعية والسياسات الحقيقية التي من شأنها القضاء علي البطالة والفساد والجوع والمرض والفقر والاحتكارات السياسية. وأوضح عبد العال أن ما تشهده الساحة السياسية يتطلب عملا وجهدا جماعيا وفوريا لكل القوي المدنية والديمقراطية ضد الارهاب فكرا وممارسة والمدعوم اقليميا ودوليا لتحطيم الدولة المصرية، وأشار إلي أن انهاء الارتباط مع تحالف الجبهة لا يأتي من رغبة في التمايز المنفرد، بل تمسكا بهدف التوحد في جميع الائتلافات والتحالفات والمبادرات التي اطلقها بعض رموز العمل الوطني.

التعليقات متوقفه