حسن عثمان يكتب : قوتنا فى وحدتنا

104

عام يمضى وآخر جديد على الأبواب.. وكل عام وأنتم بخير.. بمناسبة العام الجديد أعاده الله على الجميع مسلمينا وأقباطا بالصحة والعافية وأن يزيد وحدتنا الوطنية قوة وصلابة من أجل مستقبل أفضل لبلدنا العزيز مصر.

أقل من 24 ساعة ويسدل الستار على عام 2014 وتسقط بعدها آخر ورقة فى أجندته وتنتقل أحداثه حلوها ومرها.. انتصاراته وانكساراته إلى سجل التاريخ ليتسنى لنا استيعاب الدروس التى نكتسبها بمرور السنين على أمل أن يكون العام الذى نستقبله 2015 أفضل لمصر والمصريين ونفتح صفحة جديدة.. وكلنا أمل أن يكون عاما ننتصر فيه على كل ما يحيط بنا من تحديات.

هذا الأمل فى غد أفضل يحتاج أن نكون جميعا على قدر المسئولية وأكثر قدرة على تخطى العقبات مهما كانت وأن يكون عاما حاسما فى القضاء على الإرهاب الأسود.. وأن يتحقق القصاص لأرواح الشهداء الأبرار من جنود وضباط القوات المسلحة والشرطة والمواطنين المسالمين الذين لا ذنب لهم وطالتهم يد الغدر الملطخة بالدماء.. وجميعهم إن شاء الله عند ربهم يرزقون.

يحق لنا إذا ما تحدثنا عن إنجازات الرياضة المصرية أن نقول بالفم المليان وبكل افتخار إنه عام أبطال الألعاب “الشهيدة” هكذا كان يطلق الزميل الراحل العزيز عادل شريف على الألعاب الفردية ممن يرفعون علم بلدهم عاليا فى الدورات الأوليمبية والبطولات العالمية والقارية.. وأن تكريم الرئيس عبدالفتاح السيسى لأبطالنا أعضاء البعثة المصرية المشاركة فى دورة الألعاب الأوليمبية الثانية للشباب التى أقيمت بمدينة نانجينج الصينية تقديرا لما حققه الأبطال من إنجاز غير مسبوق بعد أن حصلوا على 11 ميدالية متنوعة.. ولم يكن ذلك للتهنئة أو التعبير عن تقدير القيادة السياسية للانتصارات التى حققها هؤلاء الأبطال أمل مصر  بعد لسنوات قادمة.. بل كان تكريما له مضمونه العميق من أجل توجيه رسالة إلى كل المصريين لإشعارهم بحجم وقيمة هذا العمل البطولى المشرف.

وعلى صعيد بطولات العالم يعلو نجم رامى عاشور بطل العالم للاسكواش، ويبرز إنجاز أبطال كمال الأجسام.. وكذلك إنجاز منتخب بنات مصر للكاراتيه فى بطولة العالم للكبار التى أقيمت فى بريمن بألمانيا، وكذلك فوز آية مدنى بطلة منتخب مصر للخماسى الحديث بجائزة اللجنة الأوليمبية الدولية للمرأة والرياضة عن قارة أفريقيا بعد اختيارها لتكون النموذج الرياضى الذى يمثل قارة أفريقيا عن عام 2014 لتكون بذلك أول رياضية مصرية تحظى بهذا التتويج.

التعليقات متوقفه