EBE_Auto_Loan

المنيا: رفض صرف الدقيق المدعم على بطاقات التموين بديلا للخبز

30

أسامة السيد
تدرس وزارة التموين صرف قمح ودقيق بدلآ من الخبز فى محافظات الصعيد عند تطبيق منظومة الخبز الجديدة بها مبررة ذلك باختلاف ثقافة الغذاء فى هذه المحافظات والتى تعتمد على انتاج الخبز بالمنازل .
هذه التصريحات تدل على ان السيد الوزير لا يعلم شيئآ عن الصعيد الذى عانى فمحافظة المنيا والتى تعتبر من اكبر محافظات الصعيد من حيث عدد السكان والتى تقترب من خمسه ملايين نسمة ويعيش اغلب سكانه بالريف لاتعتمد اطلاقآ على انتاج الخبز بالمنازل بل على الأفران البلدية المنتشرة بالقري .
كما ان محافظات الصعيد تعتمد على الخبز المكون الاساسى فى الوجبات الثلاث ومحافظه المنيا تستهلك يوميا اكثر من 500 طن دقيق ومع تطبيق المنظومة الجديدة ستحتاج المحافظة الى ضعف هذه الكمية على الاقل وهذا هو السبب الحقيقى وراء تاجيل تطبيق المنظومه بالمحافظه حتى الان.
يقول محمد على مدرس ان قرارصرف الدقيق بدل الخبز قرار منفصلة عن الواقع فى الصعيد لأن انتاج الخبز فى المنازل عادة وانتهت منذ زمن بعيد ولو افترضنا جدلا اننا سنعود لانتاج الخبز بمنازلنا فى القرى هل سيوفر لنا الافران والمطاحن بالمنازل وما مصير المخابز وسكان المدن ماذا يفعلون.
أم محمد .ريفية. لم نعد نخبز فى بيوتنا من سنوات فانا وزوجى واولادى نخرج للعمل بالارض طوال اليوم ونعتمد على المخابز البلدية بالقرية والباقي نشتريه من المطاعم او مخابز المدينه والخبز بالمنازل انتهى نقوم بعمله فى المناسبات .
أم حسين تضيف عمل العيش بالمنازل اصبح ماضياً فانا لدى ثمانية أطفال وزوجى يعمل بالمعمار فى القاهرة وأنا أقوم فى الفجر لاشترى خضاراً لابيعه امام المنزل حتى الظهيرة ليخرج اولادى من المدارس ليحلو محلى واذهب انا لاعمل فى احد البيوت حتى المغرب لتوفير ما يكفينا للمعيشة نريد زيادة كميه العيش للاسرة فنحن عشره أفراد وناخذ حصه عشرة أرغفه فقط والباقى اكمله من المطاعم.

التعليقات متوقفه