مناقصة محطة الضبعة النووية جاهزة منذ فبراير 2011.. وتنتظر البرلمان المقبل

47

 نحى العاملون فى وزارة الكهرباء والطاقة المشروع النووى وبناء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء فى موقع الضبعة جانبا منتظرين انتخاب البرلمان الجديد لاتخاذ القرار الخاص ببدء طرح المناقصة العالمية للمشروع.

ومن جانبها واصلت هيئة المحطات النووية إعادة تأهيل موقع الضبعة الذى تم تخريبه وتقديمه كرشوة انتخابية خلال فترة انتخابات الرئاسة الماضية من قبل الرئيس الإخوانى محمد مرسى واتفقت المحطات النووية مع الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة لإعادة البنية الأساسية للمشروع وبناء السور الخاص بمنطقة الضبعة بطول 15 كيلومتراً وعرض 3 كيلومترات وبناء محطة المياه ومراكز الرصد الزلزالى ومحطات المناخ وأماكن الإعاشة الإدارية وغيرها.

والجديد الذى طرأ على المشروع الأسبوع الماضى هو ترويج الرئيس عبدالفتاح السيسى له خلال زيارته للصين من قبيل المشروعات الجاهزة والتى يمكن أن تتقدم بيوت الخبرة الصينية لتنفيذها من خلال المناقصة العالمية التى سيتم طرحها.

كانت شركة “بارسونز” الاسترالية انتهت من إعداد المناقصة بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية واستقرت بموافقة اللجنة المسئولة داخل وزارة الكهرباء على طريقة التمويل الذى كان سيوفرها الفائز بالمناقصة على أن تتسلم مصر المحطة تعمل جاهزة بعد الاتفاق على طريقة السداد علما بأن المناقصة جاهزة للطرح منذ فبراير 2011 ولم يلتفت لها البرلمان الإخوانى وننتظر مجلس الشعب الجديد.

التعليقات متوقفه