رغم أنف الدعوة السلفية وحزب النور مصر تحتفل برأس السنة الميلادية

106

بالرغم من كيد المتشددين والمتشدقين باسم الدين، تحتفل مصر اليوم الأربعاء برأس السنة الميلادية مسلمين ومسيحيين متفقين على إقرار مبادئ السلام إلى الوجود بميلاد السيد المسيح عليه السلام وتبادل المواطنون عبر وسائل الاتصال المختلفة رسائل التهانى وبادرت الأحزاب والحركات السياسية المدنية بإصدار بيانات تعبر عن تهانيها للإخوة الأقباط.

وقد قدرت نسبة الاقبال على الاحتفالات بعيد الميلاد من جانب المصريين بحوالى 80% على القرى الساحلية رغم برودة الجو.

 وفى الوقت الذى حملت فيه بعض الحركات القبطية وزارة الداخلية والمحافظين مسئولية اى إحداث عنف قد تحدث ضد المسيحيين ليلة احتفالهم برأس السنة مثل حركة “شباب كريستيان” للأقباط الأرثوذكس في بيان لها عقب الإعلان عن إحباط الأجهزة الأمنية، مخططًا إرهابيًا لـ”أنصار بيت المقدس” قبل تنفيذه، استهدف إحدى كنائس القاهرة رفعت مديريات الأمن المختلفة بالمحافظات استعداداتها الامنية لتأمين الكنائس وتسهيل احتفالات المسيحيين.

 فيما خرجت الدعوة السلفية وحزب النور، بحملة على قواعد المجتمع المصرى فى الاحتفال بعيد الميلاد، وشنت حربا إلكترونية لرفض الاحتفال، ودشنت “هاشتاج” عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان: “أنا مسلم لا أحتفل بالكريسماس”.

تضمنت الحملة صورًا وشعارات تحض على عدم الاحتفال بأعياد الميلاد منها: “الاحتفال بالكريسماس مشهد صارخ، ينم عن تبعية مهينة للغرب وانهزام نفسي واستعباد فكري وذل حضاري وخنوع قيمي وضياع للمبادئ”

واعتمدت صفحات لحزب النور والدعوة السلفية،في تحريمها للاحتفال على فتاوى سابقة للداعية السعودي الراحل محمد صالح العثيمين قال فيها: ” عيد ميلاد الإنسان ممنوع لأنه ليس في الإسلام عيد لأي مناسبة سوى عيد الأضحى، وعيد الفطر من رمضان، وعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة”كما، نشرت فتاوى سابقة للدكتور ياسر برهامي، عن تحريم الاحتفال وتهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد.

كما ايدت بعض الصفحات على الفيس بوك تحريم الاحتفال بعيد الميلاد او تهنئة المسحين مثل صفحات “أنت مسلم” وموقع طريق السلف حيث كتب احد الشيوخ يدعى رضا أحمد صمدى” معتبرا التهادى مع النصارى في هذا الاحتفال فيه تعظيم ليوم من أيامهم وعيد من أعيادهم مما يستتبع تعظيما لمعتقداتهم الذي هو الكفر بعينه ” وشبكة السنة النبوية والتى اعتبرت أن الاعياد في الاسلام توقيفية هما عيدا الفطر والاضحى ولا يجوز الاجتهاد فيهما.

من جانبها أكدت دار الإفتاء المصرية، جواز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم، وذلك بألفاظ لا تتعارض مع العقيدة الإسلامية.

وقالت الإفتاء في فتواها، إن «هذا الفعل يندرج تحت باب الإحسان الذي أمرنا الله عز وجل به مع الناس جميعا دون تفريق»، مشيرة إلى قوله تعالى: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا»، وقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ».

وأضافت الفتوى أن «الإهداء وقبول الهدية من غير المسلم جائز أيضًا، مؤكدة أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يقبل الهدايا من غير المسلمين ».

التعليقات متوقفه