د. احمد محمود كريمة  يكتب: مولد النبي: بعث  النبوة للعالم إلى يوم القيامة

113

لعلها المرة الأولى التى يكتب مقال أو بحث علمى عن النبوة والرسالة لسيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- يتضمن أحكاما فقهية عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يجب على كل مؤمن مسلم الفقه بها لأنها ثابت ومعلوم من الدين بالضرورة فمن ذلك :

< كونه آخر الانبياء: أجمع الفقهاء على أنه لا نبى مع ولا بعد سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- (مراتب الاجماع 173، شرح صحيح مسلم 10/406).

< مكانته بين الانبياء: أجمع الفقهاء على أن محمد – صلى الله عليه وسلم- أفضل الانبياء (مقدمة البحر الزخار 77).

< البعوث لهم: اتفقوا على أنه – صلى الله عليه وسلم- بعث إلى جميع الإنس والجن إلى يوم القيامة، وأنه بعث إلى ملائكة كذلك (فتح البارى 6/365، 7/3، مراتب الاجماع 7-1).

< ابلاغه للدعوة : اتفق العلماء على أنه – صلى الله عليه وسلم- بقى بالمدينة عشر سنوات نبيا رسولا، وبمكة مثلها- تقريبا- (مراتب الاجماع 174).

< تبليغه للرسالة : لا خلاف فى أنه – صلى الله عليه وسلم- بلغ الرسالة كما افترضه عليه الله – سبحانه وتعالي- (المحلى 2204).

< وجوب اتباعه: اتفق الفقهاء على أن كلام رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا صح أنه كلامه بيقين واجب اتباعه، ولا خلاف فى وجوب اتباع أفعاله – صلى الله عليه وسلم – التى هى بيان مجمل الكتاب (مراتب الإجماع 175، فتح البارى 12/20، مقدمة البحر الزخار 182).

< عصمته من المعاصى والشيطان: أجمع المسلمون على أن النبى – صلى الله عليه وسلم – معصوم على المعاصى كلها، وأنه معصوم من الشيطان فى جسمه وخاطره ولسانه (شرح صحيح مسلم 5/17، 10/275).

< الصلاة والسلام عليه: أجمعوا على أن الصلاة والسلام عليه مستحبة (فتح البارى 11/127، 141).

< اختصاصه بالحوض: أجمع المسلمون على اختصاصه – صلى الله عليه وسلم – بالحوض يوم القيامة (فتح البارى 11/393).

< اختصاصه بالشفاعة: الشفاعة بالخلاص من هول الموقف هى خاصة بسيدنا محمد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لا ينكرها أحد من الأمة (فتح البارى 13/392 وما بعدها).

< هجرته – صلى الله عليه وسلم -: اتفقوا على أن مهاجر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من مكة وأن إلى المدينة يثرب (مراتب الإجماع 174).

< التبرك بآثاره: أجمعوا على التبرك بالصلاة فى مصلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فى الروضة الكريمة، وفى دخول الغار الذى دخله، وغير ذلك (شرح صحيح مسلم 8/249).

< موضع وفضل قبره: أجمع المسلمون على أن قبره – صلى الله عليه وسلم- بيثرب المدينة وبها مات، وأنه وفق فى الموضع الذى مات فيه من بيته فى حجرة عائشة- رضى الله عنها- ثم ادخلت بيوته المعروفة بعد موته فى مسجده فصار قبره فى المسجد (مراتب الاجماع 174، الاستذكار 11515).

واجمعوا على أن موضع قبر رسول الله – صلى الله عليه وسلم- افضل الأرض (المجموع 7/444، شرح صحيح مسلم 6/ 101، نيل الأوطار 5/29).

واجمعوا على مشروعية زيارة قبره – صلى الله عليه وسلم- وهى من القربات (فتح البارى 3/51، نيل الاوطار 5/97).

هذه جملة احكام فقهية عن وفى النبوة الخاتمة كلها اجماع واتفاق له مستند من دليل نصى شرعى معتبر لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد.

التعليقات متوقفه