حسن عثمان يكتب : اللي اختشوا ماتوا

123

كل شيء تمام ولا يوجد ما يعكر مزاج السادة الأفاضل أصحاب القرارات الغريبة والمنطق المعكوس وعدم وضوح الرؤية.. ولا الأهداف ولا المبادئ في اتحاد الكرة المصري في مبني الجبلاية، فالكيل بمكيالين هو القاعدة التي تستخدم عادة في القضية الواحدة وما غير ذلك فهو شيء غير طبيعي ويمكن أن نقول شاذا!!

وهو ما يؤكد أنه لا شيء يعلو عندهم فوق المصالح والأهواء وشيلني واشيلك، فبعد الدفاع المستميت عن شوقي غريب ومساندته.. بل الاشادة بقدراته لتعويض خسارة المنتخب في الجولتين الأولي والثانية أمام السنغال في داكار وتونس في القاهرة وارتفاع هذه النغمة بعد جمع 6 نقاط علي حساب منتخب بتسوانا اضعف فرق المجموعة والتأكيد علي أن الأمل مازال قائما لتحقيق التأهل ولو عن طريق افضل ثالث في فرق المجموعة، وهو الحلم الذي تبدد بالخروج المهين المخزي ما أحدثه من ردود فعل غاضبة في الشارع المصري.. كان لابد من قبول الاستقالة لحفظ ماء الوجه ولم يجرؤ علي اتخاذ قرار الاقالة خوفا من غضب ولي النعم الغائب الحاضر.

وبحثنا عن المدير الفني القادم خلفا لشوقي غريب خرجت التصريحات تؤكد أن القادم وطني واشتعل الخلاف فيما بينهم حول من يكون. ومن الأحق بين الأسماء المطروحة والاقرب للمواصفات المطلوبة في هذه المرحلة وله سابقة انجازات لدعم موقفه.. وكلها خلافات القي بها في سلة المهملات. فالأمر في النهاية ليس بيدهم..والقرار ليس قرارهم.. فكان التوجيه المجاب علي العين والرأس لا بديل عن الخواجة.. وذلك لمن يريد أن يفهم لحفظ الحق الأدبي لشوقي غريب، وابعد عند لك حتي يكون له مكان مع القادم المجهول.

ورغم الاعلان عن قوائم الانتظار للمدربين الخواجات الذين ارسلوا سيرهم الذاتية لطلب العمل.. وترك المقاهي التي يجلسون عليها او من بينهم دون شك بعض الاسماء التي تثير الاهتمام وتلفت النظر وحتي وقتنا هذا لم يتم الإعلان عن المشاورات والاتفاقات التي بدأت مع أبرز المرشحين أو من هو المدير الفني المغوار الذي سيتحمل عبء تصحيح مسار المنتخب الوطني.. والعمل لرد اعتباره بين منتخبات القارة، الخيبة الثقيلة وهذا ليس بالغريب علي من لا يملكون حق اتخاذ القرار بدأ الصراع الداخلي بينهم حول من يكون الرجل الثاني مع المدير الفني الذي لم يعلن عن اختياره؟!!

هذا الصراع أن دل علي شيء انما يؤكد مجددا أن فاقد الشيء لا يعطيه وأن اللي اختشوا ماتوا من زمان وشبعوا موت.

التعليقات متوقفه