الإسكندرية : فى العصافرة جامعى القمامة يفرزون الزبالة بجوار سور المعهد الدينى

65

على الرغم من قيام الأجهزة التنفيدية بالإسكندرية بعدة حملات إزالة لأسواق المعهد الدينى بمنطقة العصافرة قبلى، لكن الهدوء لا يستمر كثيرا وتعود المنطقة كما كانت فى السابق، مكتظة بالباعة الجائلين الذين يحتلون كل شبر  بالشارع، وجامعى القمامة  يقومون بفرز القمامة بجوار سور المعهد الدينى، حتى خرج هذا الشارع عن سيطرة المحافظة تماما وأصبح هم من يفترشون أرضه..

تقول فاطمة رمضان إحدى سكان شارع المعهد الدينى: لم نعد نستطيع السير فى الشارع بسبب إحتلال الباعة الجائلين للأرصفة حتى أصبح الشارع “مولد” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفى كل مرة تأتى حملات للسوق يقوم الباعة بنقل بضائعهم من الشارع العمومى إلى الشوارع الجانبية، مما يسبب ازعاجا للسكان بسبب بلطجة هؤلاء الباعة وسوء أخلاقهم.

ويضيف السيد صالح: حملات الإزالة فى الشارع الرئيسى تدفع بالبائعين الى إحتلال الشوارع الجانبية  ببضائعهم، فالسكان لا يستطيعون الدخول أو الخروج من منازلهم فى ظل وجود هؤلاء الباعة.

ويؤكد أحمد متولى أن أسوأ ما فى شارع المعهد الدينى هو فرز القمامة بجانب سور المعهد، لافتا إلى أن فرز القمامة يوميا أصبح شيئا معتادا بالنسبة للمارة، ويتساءل: أين تهديد المحافظ بفرض عقوبات على النباشين الذين يقومون بفرز القمامة بالشوارع؟ وإذا كان النباشون لا يقدرون قيمة هذا المعهد فأين دور الأجهزة الرقابية بالمحافظة؟

أما مصطفى عطية أحد الباعة بالشارع يقول: أخبرنا المسئولين بالحى أنهم قاموا بتوفير أماكن وباكيات لنا لنستطيع البيع فيها، ولكننا فوجئنا بأن تلك الباكيات بسوق الثلاثين بالعصافرة، وهو سوق بعيدا عن الكثافة السكانية ويخلو عادة من المارة، مما سيضر كثيرا بنا نظرا لأن البيع بالمعهد الدينى هو مصدر رزقنا الوحيد ولا نستطيع التخلى عن أماكننا إلا إذا تم نقلنا لأماكن لا تخلو من وجود كثيف للمارة.

التعليقات متوقفه