30 مرشحا لتولي منصب محافظ.. والتخلص من وزراء علي خلاف مع محلب

75

علمت الاهالى  من مصادر فى الحكومة أن  حركة المحافظين وحتى الوزراء ستكون  ما بعد احتفالات الاخوة المسيحين باعيادهم وبعد انتهاء رئيس الجمهورية من ارتباطاته الخارجية مشيرة إلي أن هناك اجتماعين على مستوى عال شهدتها الحكومة خلال الساعات الماضية للوقوف على اخر الترتيبات والاجراءات فيما يتعلق بالحركتين . الاول جمع بين رئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية اللواء عادل لبيب وعدد من مستشارى رئيس الوزراء وكذلك قيادات من جهات سيادية للوقوف على اخر الاسماء المقترحة فيما يتعلق بتغيرات المحافظين وقالت المصادر رغم تصريحات وزير التنمية الادارية بان حركة المحافظين قد تكون بين 10 الى 15 محافظا الا ان ذلك ليس قاعدة فى اجراء التغييرات المتوقعة مشيرا الى ان وزارة التنمية الادارية تقدمت بعدد كبيرمن الشخصيات المرشحة لتولى منصب المحافظ تصل الى اكثر من 30 شخصية بين اكاديميين وقيادات امنية وعسكرية سابقة للاستعلام عنها من الاجهزة السيادية فى الدولة مشيرا إلى ان كل ترشيح يتضمن شخصية احتياطية فى المقابل  فى حال رفض القيادة السياسية او ظهور ما يمنعها من تولى تلك القيادات لبعض المناصب  واشارت المصادر ان تعيين البعض خاصة فى المحافظات الملتهبة الحدودية سيكون اشبه بقرارات من رئيس الجمهورية مشيرا الى امكانية الاطاحة بمعظم محافظى الوجه البحرى وكذلك محافظات الصعيد فى حين ربما يتم الابقاء على عدد من محافظى المحافظات الحدودية مع احداث تنقلات فيما بينهم وقالت المصادر ان التغييرات فى النهاية ربما تكون موسعة على اساس ان هناك دواعى واعتبارات تفرض ذلك .

اما الاجتماع الثانى فكان على نطاق اوسع واهم بين رئيس الوزراء ابراهيم محلب ورئيس الجمهورية قبيل زيارته الى الكويت وان  كان رئيس الوزراء قد استعرض مع الرئيس اخر الترشيحات فيما تيعلق بالمحافظين وهذا اجراء عادى فى حدود الصلاحيات الممنوحة لرئيس الوزراء الا ان الاهم من ذلك الحديث حول جدوى وماهية التعديل فى اعضاء مجلس الوزراء  مشيرا الى ان الاوضاع ليست على مايرام، قالت المصادر ان رئيس الوزراء يبحث تغيير عدد من الشخصيات لاهداف عديدة منها عدم ملاءمة الاداء للظروف التى تشهدها مصر علاوة على عدم” صحية  العلاقة”  بين رئيس الوزراء وعدد من وزراء حكومته علاوةعلى قيام البعض بانتقاد اداء رئيس الوزراء فى جلسات مغلقة بعيدا عن مجلس الوزراء وفى بداية تولى رئيس الوزراء ابراهيم محلب لمهام منصبه حاول التخلص منهم او منه الاانه  لم يستطع  لقالت المصادر ان هناك عددا غير قليل من الوزراء سيتم تغييرهم ايضا وان كان على راسهم وزير السياحة الذى لم يكن على توافق مع رئيس الوزراء علاوة على وزراء اخريين مثل التعليم العالى والزراعة الذى ادت قرارته الى احداث نوع من البلبة بين الفلاحين خاصة بعد اعلانه ان الحكومة لن تشترى القطن من الفلاحين الموسم القادم علاوة على عدم تنفيذ القرارات الخاصة باسقاط مديونية الفلاحين الامر الذى ادى الى تدخل رئيس الجمهورية بنفسه.

التعليقات متوقفه