رغم تجاهل “الغرب” لإرهاب “الاخوان”: موقف مصري حضاري تجاه تفجيرات باريس

37

رغم معاناة مصر من الإرهاب والعمليات الإرهابية الغادرة منذ ثورة الشعب علي حكم “الإخوان”، وتجاهل غالبية الدول الأوربية وأمريكا لدعم مصر في مواجهة موجات الإرهاب المتلاحقة، بل والإدعاء بأن ما حدث في 30 يونيو انقلاب والمحاولات والمؤامرات الخارجية لإعادة إنتاج الأنظمة الدينية المتطرفة.. جاء الموقف المصري تجاه تفجيرات باريس ليؤكد حضارة شعب علم العالم معني الإنسانية. فقد اوفدت مصر وزير الخارجية سامح شكري ليشارك في مسيرة باريس “الأحد” الماضي للتنديد بالإرهاب والاعتداءات علي مجلة “شارلي ايبدو” واحتجاز رهائن في مطعم يهودي.

كما أكد وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع الفرنسي أن الجيش المصري جاهز للتعاون مع فرنسا وكل دول العالم في مكافحة الإرهاب، والاستعداد لتنفيذ أي مهام حتي يتم القضاء علي الإرهاب. وقدم الرئيس المصري التعازي للرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند في ضحايا العمليات الإرهابية. مسيرة التنديد بالإرهاب التي شهدتها باريس وشارك فيها حوالي مليون سبقها بشهور خروج ملايين المصريين في جميع الشوارع والميادين المصرية في 30 يونيو للتنديد بحكم الإخوان ورفض التطرف والاستبداد باسم الدين. حتي الشعارات في مسيرة باريس التي تحمل عبارات “أنا شارلي ايبدو” مستوحاة من شعارات ثورة 25 يناير “كلنا خالد سعيد”. لم يتطلع الشعب المصري لمشاركة قادة العالم في ثورة 30 يونيو مثلما شاركوا في مسيرة باريس، إنما علي الأقل فقط عدم الادعاء بأنها انقلاب واحترام إرادة المصريين. إلا أن التماس العذر واجب لمن حاولوا إعادة ترتيب أوضاع المنطقة بما يحقق مصالحهم ففوجئوا بشعب وجيش مصر يقلب الترتيبات رأسا علي عقب ويطيح بمخططات هيمنة التيارات الدينية علي انظمة الحكم في المنطقة.

التعليقات متوقفه